نقلت إذاعة الجيش الصهيوني عن جنرال كبير قوله إنه من الممكن أن تقوم (إسرائيل) بإعادة اعتقال نشطاء حماس الذين سيتم الإفراج عنهم، بعد إتمام صفقة تبادل الأسرى مع الحركة، والتي من المفترض أن يتم إطلاق الجندي الصهيوني- خلالها- المختطف لدى الحركة جلعاد شاليط، مقابل مئات المعتقلين الفلسطينيين.

 

وقال الجنرال: "بإمكاننا أن نواجه كل مطلوب سيُفرج عنه في الصفقة، فلا يهم من سيطالبون بالإفراج عنه، سنتأقلم مع كل شخص، وعلى أي حال فهنالك أهمية أخلاقية لإعادة الجندي الأسير".

 

وأوضح الجنرال أن الصفقة لن تمس الأمن الصهيوني، وقال: "لقد تمَّ تدمير البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، وإذا تبقى مطلوبون سنعود ونعتقلهم، وسنعتقل فورًا أي مطلوبين أفرج عنهم في الصفقة، وعادوا للعمل في الإرهاب".

 

وتوقع الجنرال أن يزداد ضعف حركة حماس في الضفة الغربية بفعل الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية والجيش الصهيوني.

 

وأضاف الجنرال: "الخوف من الإفراج عن مطلوبين كبار، ليس من القدرات الميدانية التي يمتلكونها، ولكن يجب التركيز على مدى الأثر الذي سيتركونه على المجتمع الفلسطيني حينما سيعتبرون كأبطال يخرجون من السجن".

 

وفي سياقٍ متصلٍ، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية فجر اليوم الإثنين ثلاثة عشر مواطنًا فلسطينيًّا خلال عمليات دهم وتفتيش في أماكن مختلفة من محافظات الضفة الغربية.

 

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال شنَّت حملة مداهمة وتفتيش طالت العديد من منازل المواطنين في عدة مدن وقرى من الضفة؛ حيث شرعت بمداهمتها والعبث بمحتوياتها قبل أن تعتقل 13 مواطنًا، وتقتادهم إلى جهة مجهولة.

 

وفي مدينة جنين شمال الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنًا من بلدة برقين، فيما توغلت قوة أخرى في مدينة جنين ومخيمها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

 

وأفاد شهود عيان بأن عشر آليات عسكرية اقتحمت بلدة برقين، وحاصرت منزل المواطن منصور أبو خالد، وفتشته، وعبثت بمحتوياته قبل أن تعتقل نجله مناضل (20 عامًا)، وتقتاده إلى جهة غير معلومة.

 

وفي السياق ذاته، اقتحمت خمس آليات عسكرية منطقة جبل أبو ضهير في جنين، وأطلقت الأعيرة النارية وقنابل الصوت، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.