- اتهامات لقرضاي باستغلال نفوذه للفوز برئاسة أفغانستان
- العموم البريطاني يتهم براون بالتورط في قضية المقراحي
- خطة صهيونية لبناء مغتصبة يهودية بالقدس الشرقية
- محكمة ماليزية تقضي بجلد امرأة شربت الخمر
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 23 أغسطس 2009م، دعوة هاشمي رافسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران؛ لتوحيد الجبهة الإيرانية من جديد لمواجهة التحديات الخارجية، فيما عده الخبراء تراجعًا لافتًا من المعارضة الإيرانية قد يكون لها الأثر الأكبر في إنهاء الأزمة الراهنة.
وأبرزت الصحف التطورات الحاصلة في أفغانستان على خلفية تداعيات الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي جرت في العشرين من أغسطس الحالي، مع اتهامات للرئيس حامد قرضاي باستغلال نفوذه لدعم ترشيحه الرئاسي.
كما اهتمَّت الصحافة العالمية بتطورات الأوضاع المأساوية في الصومال، بعد تجدد القتال هناك في شهر رمضان، بجانب قيام وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) بالكشف عن سجونٍ سرية لها في العراق وأفغانستان للصليب الأحمر الدولي.
وتناولت عددًا من الملفات الخاصة بالعدو الصهيوني؛ من بينها بدء السلطات الصهيونية في التوسع في بناء عددٍ من البؤر الاستيطانية الجديدة نكوصًا على "وعودٍ" صهيونيةٍ سابقة بوقف البناء فيها، بالإضافة إلى مساعي الجيش الصهيوني للحصول على منظومة صاروخية جديدة للتصدي لصواريخ المقاومة.
إيران
أبرزت صحيفة (طهران تايمز) الإيرانية التصريحات التي أدلى بها رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران علي أكبر هاشمي رافسنجاني، والذي دعى خلالها جميع الأطراف المتنافسة في إيران للوحدة لمواجهة التحديات الخارجية.
وقال رافسنجاني خلال جلسة المجلس التي تغيَّب عنها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد: إن على جميع المسئولين في إيران محافظين وإصلاحيين أن يقدموا مصلحة إيران على المصلحة الخاصة، داعيًا وسائل الإعلام المحلية إلى الشفافية أثناء تغطية ما يحدث في إيران حتى لا يتجه الإيرانيون إلى وسائل إعلام غربية؛ ليحصلوا منها عن المعلومات التي غالبًا ما تضر بالسلم الاجتماعي في إيران.
وأكد ضرورة الاهتمام بأوضاع المعتقلين على خلفية الاضطربات الأخيرة في إيران، ومحاسبة المسئولين عن التعذيب؛ مهما كان منصبه حتى لا تتكرر المأساة مرةً أخرى.
سجون أمريكا السرية
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إعلان وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) عن سماحها في الفترة القادمة للصليب الأحمر الدولي بمتابعة السجون السرية الأمريكية في أفغانستان والعراق، والتي تضم عددًا من السجناء الأجانب، تقول الولايات المتحدة إنهم اعتُقلوا خلال القتال مع القوات الأمريكية.

وأشارت إلى إعلان البنتاجون عن أعداد المعتقلين في العراق داخل هذه السجون، والذي يتراوح ما بين (30- 40 معتقلاً)، في حين يقل عدد المعتقلين في أفغانستان عن عدد المعتقلين في العراق قليلاً؛ وذلك لتوفر سجن قاعدة باجرام الجوية في أفغانستان؛ حيث يوجد مئات المعتقلين الأفغان وغير الأفغان هناك.
يأتي هذا الإعلان بعد أقل من يوم واحد من الكشف عن تورط وكالة الاستخبارات الأمريكية (السي. آي. إيه) في عمليات تعذيب لمعتقلين في جوانتنامو، باستخدام أسلوب تمثيل عملية الإعدام لترهيب المعتقل، ودفعه للاعتراف بمعلومات قد لا تكون صحيحةً.
"الرئاسية" الأفغانية
حامد قرضاي
تناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية اتهامات وزير الخارجية السابق، والمرشح الرئاسي الأفغاني عبد الله عبد الله للرئيس الأفغاني، والمرشح لفترة رئاسيةٍ ثانيةٍ حامد قرضاي بأنَّه استخدم نفوذه وسلطته كرئيس لأفغانستان، من أجل الفوز بفترة رئاسية ثانية.

وأعلن عبد الله عبد الله عن نيته تشكيل تحالف معارض ضد قرضاي؛ في حالة عدم حصوله على نسبة 50% من أصوات الناخبين.
وأشارت الصحيفة إلى إعلان أكبر منظمة أفغانية مسئولة عن متابعة الانتخابات بأنها رصدت العديد من حالات التزوير، بالإضافة إلى مخالفات انتخابية عديدة.
وفي شأن متصل قالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية نقلاً عن مسئولين في لجنة مراقبة الانتخابات الأفغانية: إن حركة طالبان قامت بقطع أصابع ثلاثة أشخاص كانوا قد صوَّتوا في الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي جرت الخميس الماضي.
وقالت إن حركة طالبان نفذت تهديدها بأنها ستقطع إبهام مَن يثبت مشاركته في الانتخابات، وقامت بالفعل بقطع إبهام اثنين في ولايات الجنوب الأفغانية، وواحد في المناطق الشرقية.
تطبيق الشريعة في ماليزيا
نشرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية أن محكمة ماليزية إسلامية حكمت بجلد امرأة شربت الخمر في أحد فنادق ماليزيا بالجلد في ساحة عامة؛ تطبيقًا لحد شرب الخمر في الشريعة الإسلامية.
وأشارت إلى أن ماليزيا ستطبق الحد على امرأة بالغة من العمر 32 عامًا، وهو أول حدٍّ شرعيٍّ يطبق في ماليزيا، ذلك البلد المسلم الذي يبلغ عدد سكانه 27 مليون نسمة، 60% منهم مسلمون.
وتقول الصحيفة إن تطبيق الحدود الشرعية تمَّت بعد ضغطٍ من الحزب الإسلامي الماليزي على الحزب الحاكم في ماليزيا، متهمًا إياه بالرضوخ للعلمانيين في بلد يغلب عليه الطابع الإسلامي.
"أزمة" المقراحي!!
جوردون براون
قالت صحيفة (الأوبزرفر) البريطانية إنَّ نوابًا في مجلس العموم البريطاني تقدَّموا أمس بطلبات استجواب لرئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، بعد تسرب معلومات وتصريحات تشير إلى وجود صفقة بين بريطانيا وليبيا، بشأن الإفراج عن الليبي عبد الباسط المقراحي المتهم بتفجير طائرة أمريكية فوق لوكيربي بإسكتلندا عام 1988م.

وأضافت أن طلبات استجواب براون جاءت بعد تسرب معلومات عن اجتماع جمع رئيس وزراء بريطانيا جوردون براون مع الزعيم الليبي معمر القذافي في إيطاليا، على خلفية اجتماعات دول الثماني الاقتصادية الكبرى قبل ستة أسابيع، وتم خلال اللقاء مناقشة الإفراج عن المقراحي، ثم جاءت الرسالة التي أرسلها براون للقذافي قبل ساعات من الإفراج عن المقراحي، تطالبه بعدم إقامة الاحتفالات لاستقبال المقراحي في ليبيا؛ لتؤكد أن هناك اتفاقًا مسبقًا بين الجانبين للإفراج عن المقراحي.
وأشارت إلى أن الإفراج عن المقراحي قد يؤثر سلبًا على العلاقات الأمريكية البريطانية والعلاقات الأمريكية الإسكتلندية، خاصةً أن المقراحي متهم بقتل مئات الأمريكيين في عملية تفجير الطائرة الأمريكية فوق لوكيربي بإسكتلندا.
وتحدثت صحيفة (الصنداي تايمز) البريطانية بدورها عن رسائل بعثت بها وزارة خارجية بريطانيا إلى الحكومة الاسكتلندية، تطالبها بالإفراج عن المقراحي للحصول على امتيازات تجارية مع ليبيا.
وتناولت الرسالة التي بعث بها أمس روبرت مولر رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الـ"إف. بي. آي" إلى وزير العدل الإسكتلندي كيني ماكاسكيل، والذي اعتبر خلالها أن الإفراج عن المقراحي يعد شكلاً من أشكال الاستخفاف بالقانون، ويشجع الإرهابيين على ارتكاب جرائمهم.
وفي نفس السياق تحدثت صحيفة (الصنداي تليجراف) البريطانية عن اتهام نواب في مجلس النواب البريطاني للورد مندلسون وزير التجارة البريطاني بأنه ضالع في صفقة تجارية بين بريطانيا وليبيا، يتم فيها الإفراج عن المقراحي لتنفيذ هذه الصفقة.
وقالت إن تأكيد سيف الإسلام القذافي خلال لقائه بالمقراحي، فور وصوله ليبيا بأن قضية الإفراج عن المقراحي كانت على جدول أعمال ليبيا في كافة الصفقات التجارية مع بريطانيا دليلٌ واضحٌ على أن الإفراج عن المقراحي تمَّ وفقًا لصفقة تجارية مشتركة بين الجانبين.
الصومال
دماء المدنيين الصوماليين تسيل بعد اشتعال المواجهات بين الحكومة والمعارضة
قالت صحيفة (شبيلي) الصومالية إن خمسة من المواطنين الصوماليين قُتلوا، وأُصيب 17 آخرون في الاشتباكات المسلحة التي اندلعت أمس بالعاصمة الصومالية مقديشو أثناء استعداد الصوماليين لتناول طعام الإفطار في أول يوم صيام من أيام شهر رمضان.

وذكرت أن الاشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والثقيلة، وتمَّ استهداف الأحياء السكنية بصورة عشوائية، واستمرت هذه الاشتباكات حتى صباح اليوم؛ حيث يسود الهدوء حاليًّا العاصمة الصومالية.
إندونيسيا والسعودية
تحدثت صحيفة (جاكرتا بوست) الإندونيسية عن الاجتماع الذي ضم كلاًّ من السفير السعودي بإندونيسيا عبد الرحمن محمد أمين الخياط، ورئيس وكالة حماية العمال والمهاجرين الإندونيسيين جمهور هدايت بإندونيسيا .
وقالت إن السفير السعودي تعهد بحماية ورعاية العمال الإندونيسيين في المملكة العربية السعودية، ومعاقبة أصحاب العمل الذين يسيئون إلى العمال الإندونيسيين، كما طلب السفير السعودي من إندونيسيا توفير 3 آلاف ممرضة إندونيسية للعمل بالمملكة؛ ليرتفع بذلك عدد العمالة الإندونيسية في السعودية إلى 700 ألف شخص.
روسيا والكيان
قالت صحيفة (زمان) التركية إن تراجع الدور التركي في منطقة الشرق الأوسط جعل الكيان الصهيوني يبحث عن وسيط آخر يلعب دورًا رئيسيًّا في عملية السلام بالشرق الأوسط.
وأشارت إلى وجود محاولات صهيونية حثيثة لإشراك روسيا في عملية السلام بالشرق الأوسط، ودفعها كي تلعب دورًا رئيسيًّا في المنطقة.
وتحدثت الصحيفة عن الاجتماع الذي تمَّ في روسيا بين الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، ونظيره الصهيوني شيمون بيريز؛ حيث طلب بيريز من مدفيديف المشاركة بقوة لدفع عملية السلام المتعثرة بالمنطقة.
وأضافت الصحيفة أن هناك احتمالات بأن الكيان الصهيوني لم يعد ينظر إلى تركيا على أنها وسيط محايد بين الفلسطينيين والصهاينة، أو بين العرب عمومًا والصهاينة؛ خاصةً بعد انتقادات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للكيان الصهيوني أثناء العدوان الصهيوني على غزة في ديسمبر ويناير الماضيين.
صحافة العدو
العمل جارٍ في بناء مغتصبات صهيونية جديدة
قالت صحيفة (هآرتس): إن الكيان الصهيوني يخطط حاليًّا لإقامة حي يهودي داخل القدس الشرقية في منطقة يسكنها 14 ألف فلسطيني.

وأشارت إلى أن جمعية إلعاد اليمينية الصهيونية تقدمت بطلب للحكومة الصهيونية لبناء 104 منازل للصهاينة، بالإضافة إلى إقامة كنيس يهودي وحمام للوضوء التقليدي اليهودي بالمنطقة ذات الكثافة الفلسطينية الكبيرة بالقدس الشرقية، والمعروفة بحي راس العمود.
وقالت الصحيفة إن الحي اليهودي الجديد معالي داوود سيتم ربطه بحي يهودي مجاور، تعيش به 51 عائلة يهودية، والمعروف باسم معاليه زيتيم داخل القدس الشرقية.
وفي سياق متصل تحدَّثت الصحيفة عن التقرير الذي كشفت عنه حركة السلام الآن الصهيونية، والتي قالت بأن الكيان الصهيوني تمكَّن هذا العام من إقامة 600 منزل جديد بمغتصبات الضفة الغربية؛ رغم محاولات الولايات المتحدة الضغط على الكيان لوقف البناء في المغتصبات.
وقال موقع (صوت "إسرائيل") نقلاً عن ضابط كبير في الجيش الصهيوني رفض ذكر اسمه إن الكيان الصهيوني على وشك الحصول على منظومة القبة الحديدية الدفاعية القادرة على إسقاط الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى خلال عشرة أيام من الآن، على أن تدخل الخدمة فعليًّا خلال 10 أشهر.
وأكد المصدر أن الكيان سيقوم بنشر المنظومة التي أثبتت نجاحها على الحدود الجنوبية للكيان الصهيوني شمال قطاع غزة؛ حيث ستعمل المنظومة من خلال رادار متطور، وستحمل المنظومة الدفاعية 20 صاروخًا على الأقل، وستعمل بإمرة وحدة خاصة من قوات المدفعية الصهيونية.
من جانبها قالت صحيفة (اليديعوت أحرونوت) إن السويد أعلنت رسميًّا رفضها الاعتذار عن التقرير الذي أعده سويديون أثبتوا فيه أن الكيان الصهيوني- وخاصة الجيش الصهيوني- متورط في بيع أعضاء فلسطينيين بعد قتلهم عام 2001م.
وأشارت إلى أن السويد اعتبرت أن التقرير هو مثال حقيقي للتعبير عن حرية الرأي، وليس من حق أحد حجب الحقيقة.
وأضافت الصحيفة أن الرد الصهيوني على التقرير السويدي هو اتهام السويد بأنها تقف رسميًّا وراء هذا التقرير، وأن الحكومة السويدية قدمت الدعم المالي للقائمين على هذا التقرير.