اتهم شابٌّ أمريكيٌّ مسلمٌ مسجونٌ بتهم تتعلَّق بما يُعرَف بالإرهاب مكتب السجون الفيدرالي الأمريكي بمحاولة قتله، عن طريق التباطؤ في منحه الرعاية الطبية التي يحتاجها نظرًا لمرضه بداء السكري.

 

وقال سيف الله شابمان البالغ من العمر 36 عامًا، وهو من ولاية فيرجينيا الشمالية، ويمضي عقوبة بالسجن 60 عامًا، بزعم التخطيط لشنِّ هجماتٍ عنيفةٍ، ومن بينها المشاركة في العمليات ضد الاحتلال الهندي في إقليم كشمير، قال إن مسئولي السجن الذي يقبع فيه "يمارسون كل ما في سلطاتهم لجعله مريضًا".

 

وفي خطابٍ له تمَّ الكشف عنه حديثًا كتب شابمان إلى محاميه جوناثان زويرلينج قائلاً: "إنهم (مسئولي السجن) يفعلون كل ما في سلطاتهم، ليجعلونني مريضًا قدر الإمكان".

 

وأضاف شابمان في خطابه الذي كشفت عنه صحيفة (ذي مسلم لينك) التي تصدر شهريًّا بكوليج بارك بولاية ميريلاند الأمريكية في عددها الأخير، أضاف: "إنَّنا محتجزون في وحدة ذاتية السيطرة، ولم نغادرها مطلقًا؛ لذا فإنَّه ليس بمقدورنا الحصول على العلاج، والوقت الوحيد الذي نرى فيه العلاج يكون إذا ومتى يقررون (مسئولو السجن) المرور بالوحدة".

 

وقال شابمان في خطابه الذي أرسله إلى محاميه جوناثان زويرلينج إنَّه مصابٌ بداء السكري منذ العام 1994م، وأنَّ إدارة السجن لا تقوم بإعطائه جرعات الأنسولين بانتظامٍ؛ مما تسبب له بمشكلاتٍ صحيةٍ كبيرةٍ.

 

وتابع شابمان واصفًا ما يتعرض له في السجن أنَّه نتيجة لهذا الانتظام في إعطائه الجرعات "كان يوم الأحد 28 يوليو تحديدًا أسوأ أيام حياتي؛ اعتقدت فعلاً بأنَّني قد أموت.. كان الألم فظيعًا.. لم أجرب أبدًا ألمًا كهذا في حياتي".

 

وختم بالقول: "تعودت سماع أنباء عن أعمال التعذيب الجسدي التي تحدث في أماكن مثل سجن أبو غريب وجونتنامو؛ لكن ليس هنا، لكن عليكم أن تثقوا بأن المسلمين يعذبون جسديًّا في الولايات المتحدة".