أكدت "منظمة المؤتمر الإسلامي" أن أي ضررٍ يلحق بالمسجد الأقصى سيكون له عواقب وخيمة على الصعيدَيْن الديني والسياسي، وناشدت المجتمع الدولي للعمل على حمل الكيان الصهيوني على حماية واحترام الأماكن المقدسة؛ في حين دعت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات" المسلمين إلى إعادة النظر في علاقتهم "الباهتة" بالقدس.

 

واستنكرت المنظمة على لسان البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لها- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) بمناسبة الذكرى السنوية الأربعين لإحراق المسجد الأقصى- استمرار الانتهاكات الصهيونية التي تهدِّد بناء وحرمة المسجد الأقصى من خلال الحفريات تحت أساساته.

 

وشجبت اقتحام ساحات أولى القبلتين من قِبل غلاة المتطرفين الصهاينة الذين لا يخفون نواياهم بارتكاب الاعتداءات من جديد على حرمات مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

وأشارت المنظمة إلى حملة التهويد التي تستهدف المدينة المقدسة، من خلال الاستيلاء على منازل الفلسطينيين فيها ضمن عملية تطهير عرقي منهجية، تهدف إلى إفراغ القدس من سكانها الأصليين وإحلال المغتصبين الغرباء مكانهم في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي.

 

من جهتها دعت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات"، الأمة الإسلامية إلى إعادة النظر في علاقاتها الباهتة بالقدس والمسجد الأقصى المبارك.

 

وأكدت الهيئة في بيانٍ آخر لها أن الذكرى الأربعين لجريمة إحراق الأقصى التي توافق (أمس) الجمعة لا تعني أن هذه الجريمة أصبحت من الماضي البعيد.

 

وأضافت أن تلك النيران التي أشعلتها أيدي الصهاينة قبل أربعة عقود لم تنطفئ بعد، وإنما أصبحت اليوم تحيط بالأقصى من كل مكان.

 

وقالت الهيئة الإسلامية المسيحية: إنَّ وضع الأقصى اليوم بات بحاجةٍ إلى خطوات عملية على أعلى المستويات، ولم يعد يحتمل سياسة الشجب والاستنكار والتنديد التي ألفناها على مدار العقود الماضية.

 

وطالبت بتدخل عاجل وفاعل لجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي على مستوى مجلس الأمن الدولي، والعمل على استصدار قرار ملزم لسلطات الاحتلال يقضي بحماية المسجد الأقصى.