- تساؤلات حول الإفراج عن عبد الباسط المقراحي!!

- الانتخابات الأفغانية ليست دليلاً على ديمقراطية أمريكا

- المخابرات الأمريكية مارست الإرهاب النفسي ضد معتقلي جوانتنامو

- ليبرمان يفتعل أزمةً بين السويد والكيان بسبب مقال

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت 22 أغسطس 2009م بالتقرير الذي كشفت عنه وكالة الشرطة الدولية الإنتربول، وأكد وجود اسم المرشح لمنصب وزير الدفاع أحمد واحدي في حكومة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على قائمة المطلوب اعتقالهم على خلفية اتهامه بتفجير جمعية الصداقة "الإسرائيلية" الأرجنتينية في العاصمة الأرجنتينية بيونيس أيريس عام 1994م والتي قُتِلَ فيها 85 شخصًا.

 

وتناولت التقرير الذي كشف عن استخدام وكالة الاستخبارات الأمريكية الـ"سي آي إيه" لأساليب محظورة قانونًا أثناء الاستجواب، وذلك منذ 2002م، وهو أسلوب تمثيل عملية الإعدام لدفع المتهمين للإدلاء بمعلومات حتى ولو كانت غير صحيحة.

 

وتحدثت الصحف كذلك عن اتهام الكيان الصهيوني للوكالة الدولية للطاقة النووية بأنها أخفَت معلوماتٍ عن قيام إيران بإجراء تجربة على العدسة التي يتمُّ استخدامها في عملية إحداث الانفجار النووي التسلسلي.

 

مطلوب للإنتربول

تناولت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية خبر إعلان وكالة الشرطة الدولية الإنتربول عن إدراجها اسم أحمد واحدي المرشح لمنصب وزير الدفاع الإيراني في حكومة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

 

وقالت الوكالة إن واحدي أُدرج على قائمة المطلوبين بطلب من القضاء الأرجنتيني الذي اعتبر واحدي مسئولاً عن مجموعة قامت بتفجير جمعية الصداقة "الإسرائيلية" الأرجنتينية في بيونيس أيريس عام 1994م.

 

وأشارت إلى أن واحدي تمَّ إدراج اسمه عام 2007م، وتم إبلاغ الدول الأعضاء في الإنتربول، وعددهم 187، باعتقاله فور دخوله حدود الدول الأعضاء في وكالة الإنتربول.

 

جرائم الـ"سي آي إيه"

تحدثت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية عن تقرير أمر بنشره قاضٍ فيدرالي بمحكمة في نيويورك، بعد ضغوط من جماعات حقوق الإنسان الأمريكية، التي طالبت بضرورة الكشف عن هذا التقرير في وسائل الإعلام.

 

وقالت الصحيفة إن هذا التقرير تحدَّث عن جرائم ارتكبتها وكالة الاستخبارات الأمريكية الـ"سي آي إيه" بشأن عدد من معتقلي جوانتنامو، شملت عملية تمثيل إعدام وهمية لأحد المعتقلين؛ لإجبار المعتقلين الآخرين على الاعتراف بالمعلومات؛ حيث استخدمت وكالة الـ"سي آي إيه" السلاح والكهرباء كوسيلة للضغط على المتهمين للإدلاء بمعلومات حتى ولوكانت خاطئة.

 

وأضافت إن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن حاولت مرارًا التغطية على مثل هذه الجرائم، إلى أن جاءت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتفضح الإدارة الأمريكية السابقة.

 

قضية لوكيربي

 الصورة غير متاحة

عبد الباسط المقراحي

أبرزت صحيفة (إندبندنت) البريطانية ما قاله الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك في مقال نشره اليوم بالصحيفة، وتحدث فيه عن احتمال تورُّط إيران ولبنان وجهات فلسطينية داخل سوريا في تفجير طائرة بان آم الأمريكية فوق لوكيربي عام 1988م.

 

فيسك قال إن تصريحات الليبي عبد الباسط المقراحي بعد الإفراج عنه صحيًّا يوم الخميس الماضي من سجون إسكتلندا- حيث كان يمضي عقوبة السجن 27 عامًا لاتهامه بتفجير طائرة بان آم الأمريكية فوق لوكيربي بإسكتلندا- تدلُّ على أن المقراحي ربما ليس هو المسئول الحقيقي عن تفجير الطائرة بدليل وجود أحد اللبنانيين قتلى في حطام الطائرة.

 

وقال فيسك إن المخابرات الأمريكية والبريطانية شكت فور وقوع الحادث في إيران، والتي أُسقطت لها طائرة قبل شهور قليلة من سقوط طائرة "بان. إم".

 

كما ألقى فيسك بظلال شكٍّ على أحمد جبريل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الموجود حاليًّا في دمشق، والذي سارع بنفي مسئوليته عن الحادث، وهو ما اعتبره فيسك نفيًا غيرَ مبرر؛ لأن أحدًا لم يوجِّه له الاتهام.

 

وأضاف فيسك أن تصريحات المقراحي فور وصوله ليبيا بأنه سيكشف الحقيقة التي تؤكد براءته أمام الأمريكان والبريطانيين في فترة وجيزة؛ دليلٌ على أن هناك أمرًا مهمًّا جعل السلطات الإسكتلندية تسارع بالإفراج عن المقراحي، ويتم قبول سحب الاستئناف الذي تقدَّم به ضد قرار حبسه خوفًا من ظهور الحقيقة وهو داخل السجن، وبهذا تهتزُّ الصورة التي رسمها الغرب لنفسه كحامي حمى العدالة.

 

أما صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية فنقلت أجزاءً من حديث سيف الإسلام معمر القذافي نجل الرئيس الليبي معمر القذافي للتليفزيون الليبي، الذي صاحب المقراحي في رحلته من إسكتلندا إلى ليبيا، وأكد أن الإفراج عن المقراحي له علاقة بالاتفاقيات التجارية الموقَّعة بين بريطانيا وليبيا، والتي تشمل صفقات تصدير البترول الليبي لبريطانيا.

 

من جانبها نفت وزارة الخارجية البريطانية أن يكون الإفراج عن المقرحي مرتبطًا بأية صفقة بين بريطانيا وليبيا، مؤكدة أن الإفراج عن المقرحي تمَّ وفقًا للقانون الإسكتلندي.

 

أما صحيفة (جارديان) البريطانية فتناولت غضب الولايات المتحدة الشديد لقرار الإفراج عن المقراحي، رغم  طلب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من الحكومة الإسكتلندية عدم الإفراج عن المقراحي والذي اعتبرت الإفراج عنه تفريطًا في دمِ كلِّ الأمريكيين الذين قُتلوا في تفجير الطائرة وإهدارًا لحق أسر الضحايا في مشاهدة قاتل أهلهم داخل السجون.

 

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون بعث برسالة شخصية إلى الزعيم الليبي معمر القذافي، يطلب منه إخفاء عبد الباسط المقراحي عن الأضواء لفترة؛ حتى يتمَّ امتصاص غضب الولايات المتحدة، إلا أن بريطانيا والعالم كله فوجئ بالاستقبال الشعبي والرسمي الكبير للمقراحي الذي أحرج حكومة بريطانيا.

 

أفغانستان

وكانت صحيفة (إندبندنت) قد نشرت مقالاً آخر لـ"فيسك" يوم الجمعة قال فيه إن الغرب مصرٌّ على نشر قيمه في أفغانستان، دون النظر إلى خصوصيات المجتمع الأفغاني.

 

وأكد فيسك أن ذهاب الأفغان إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد لهم؛ ليس معناه أن الولايات المتحدة والغرب نجحوا في نشر الديمقراطية والحرية في أفغانستان، أو زرعوا حب الديمقراطية في نفوس الأفغان، ولكن الحقيقة أن الأفغان انتصروا على أنفسهم وعلى طالبان، وخرجوا يُدلون بأصواتهم استجابةً لتوجيهات زعمائهم القبليين، لدعم مرشحين بأعينهم ضد مرشحين آخرين ينتمون إلى قبائل وعرقيات أخرى.

 

وقال فيسك إن استقدام الرئيس الأفغاني الحالي حامد قرضاي ومرشح الرئاسة في الانتخابات الرئاسية الأفغانية لزعيم الحرب عبد الرشيد دستم من منفاه بالخارج، وهو الرجل الذي من المفترض أن يكون حاليًّا في السجن؛ كان الهدف منه كسب أصوات الأزبك، بجانب أصوات الباشتون لدعم قرضاي في مواجهة دعم الطاجيك لمنافس قرضاي في الانتخابات الرئاسية عبد الله عبد الله.

 

تفجيرات بغداد

 الصورة غير متاحة

يوم دامٍ خلف مئات القتلى والجرحى في العراق

نشرت صحيفة (جارديان) البريطانية مقالاً للكاتب جوناثان ستيل قال فيه إن تفجيرات بغداد الأخيرة التي سقط فيها عشرات القتلى ومئات الجرجى تحمل بصمات السنة، وهي موجهةٌ إلى الأكراد والشيعة في نفس الوقت.

 

ويقول جوناثان إن السنة أرادوا أن يؤكدوا للأكراد أنهم قادرون على ضرب المصالح الكردية في أي مكان في العراق؛ ردًّا على محاولات الأكراد السيطرة، وضمّ المحافظات العراقية الشمالية التي يسكنها عدد كبير من الأكراد بجانب السنة في الموصل وكركوك.

 

ويشير جوناثان إلى أن التفجيرات الأخيرة هذه تشبه تفجيرات عامَي 2006 و2007م، والتي استهدف خلالها السنة الشرطة العراقية ذات الأغلبية الشيعية، بعد الكشف عن وجود ما يسمَّى بفرق الموت الشيعية التي تعمل بإمرة وزارة الداخلية العراقية.

 

واعتبر الكاتب أن قرار الحكومة العراقية بحلِّ مجالس الصحوة ربما دفع عناصر الصحوة إلى إرسال رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يخبرونه فيها بأن إنكار جميل مجالس الصحوة في القضاء على تنظيم القاعدة؛ سيكون له عواقب وخيمة، خاصةً في ظل انفراد الشيعة بالسلطة ومحاولة إقصاء السنة.

 

إيران وحقوق الإنسان

تحدثت  صحيفة (التايمز) البريطانية عن معاناة أحد المراهقين الإيرانيين، والذي تمَّ اعتقاله لمدة 20 يومًا داخل أحد المعتقلات الإيرانية؛ على خلفية مشاركته في الاحتجاجات ضد نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية، والتي فاز بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

 

الصحيفة قالت إن الصبي الذي يبلغ من العمر 15 عامًا اتهم السلطات الإيرانية متمثلةً في حراس السجن باغتصابه لتحطيم إرادته ومعنوياته، مثله مثل عدد كبير من المعتقلين الذين تعرَّضوا للاغتصاب والتعذيب، بعد وقوفهم بجانب المرشح الرئاسي الإيراني مير حسين موسوي.

 

ونقلت الصحيفة عن أسرة الصبي أنه دائمًا يرغب في انهاء حياته بالانتحار كما أن الأسرة تريد أن تخرج من إيران لتعيش في الخارج في أقرب فرصة.

 

صحافة العدو

 الصورة غير متاحة

 أفيجدور ليبرمان

تناولت صحيفة "هاآرتس" التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان، واتهم فيها السويد بأنها تحرِّض ضد الكيان الصهيوني.

 

ليبرمان قال إن صمت السويد تجاه ما تمَّ نشره في مقال بالصحف السويدية عن ضلوع جنود صهاينة بجرائم اتِّجار بأعضاء فلسطينيين بعد قتلهم؛ يشبه تخليها عن مساندة اليهود في الحرب العالمية الثانية.

 

صحيفة "هاآرتس" قالت إن ليبرمان من خلال تصريحاته سيضرُّ بسمعة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الذي يعي جيدًا أن السويد كان لها دورٌ كبيرٌ في مساعدة اليهود أيام الحرب العالمية الثانية، ومحاولة إنقاذهم من الوقوع في يد النازي هتلر، الذي قام بإحراق عدد كبير منهم فيما يُعرف بـ"الهولوكوست" أو المحرقة النازية.

 

من جهتها اتهمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها أخفت معلوماتٍ تؤكد قيام  إيران بإجراء اختبار على ما تُعرف بعدسة الانفجار، وهي العدسة المسئولة عن الترتيب التسلسلي لوقوع الانفجار النووي.

 

واتهمت الصحيفة يوكيا أمانو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه أخفى معلوماتٍ تؤكد قيام إيران بتجارب تمهِّد لتجارب نووية مستقبلية، وقالت إن أمانو أخفى المعلومات كي تستمر إيران في التعاون مع الوكالة الدولية.