في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الفلسطينية في غزة عن إطلاق سراح (50) فتحاويًّا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك؛ ردَّت "حكومة" فياض غير الشرعية على تلك الخطوة بمزيدٍ من الاعتقالات لعناصر "حماس" وكوادرها في الضفة.
فقد واصلت ميليشيا عباس حملة اعتقالاتها في صفوف أنصار الحركة الإسلامية؛ حيث اعتقلت (7) منهم عشية دخول شهر رمضان المبارك.
وأفادت مصادر محلية في مدينة طولكرم أن ميليشيا عباس اعتقلت الأسير المحرَّر محمد أبو سمرة بعد استدعائه للمقابلة، وذلك بعد أيام من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، كما اقتحمت منازل عدد من أنصار "حماس"، وقامت باعتقال كلٍّ من يوسف الزقوت "إمام وخطيب مسجد السلام" وقد فُصِلَ من عمله من قِبَل "حكومة" فياض على خلفية سياسية، واعتقلت الداعية محمد الجلاَّد وهو خطيب مسجد ومدرس، وفصلته "حكومة" فياض من عمله، كما اعتقلت خليل أبو راضي وعدنان الجبشة بعد اقتحام مكان عمله.
وفي محافظة طمون اعتقل جهاز الأمن الوقائي للمرة الخامسة الطالب في جامعة النجاح الوطنية بلال بشارات وهادي أمين أبو عرة من قرية عقابا قضاء جنين؛ وذلك بعد استدعائهما للمقابلة.
وفي نابلس اقتحمت ميليشيا عباس، وبطريقة همجية استفزازية، مسجد قرية دير شرف غرب المدينة، وقامت بمصادرة عدد من أجهزة الحاسوب من مكتبة المسجد، مع العلم بأن هذه الأجهزة تُستخدم لأغراض تعليمية لأبناء القرية؛ الأمر الذي أدَّى إلى استياء المواطنين.