اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2009م بالتقارير التي تحدثت عن نية الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة على السودان، وذلك لدفع الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل في السودان، بعيدًا عن الضغط الدولي الذي يؤدي إلى نتائج عكسية.

 

وتحدثت الصحف كذلك عن احتمال الإفراج الصحي عن الليبي عبد الباسط المقرحي، بعد موافقة محكمة إسكتلندية أمس على سحب الاستئناف المقدم من المقرحي ضد قرار حبسه 27 عامًا، على خلفية اتهامه بتفجير طائرة أمريكية عام 1988م فوق لوكيربي بإسكتلندا.

 

الصحف الصهيونية تحدثت عن تطوير شركة متخصصة في إنتاج الصواريخ لصواريخ متطورة سيتم عرضها للبيع عام 2013م، وسيقوم الكيان الصهيوني بشراء كميات منها لمواجهة الخطر النووي الإيراني.

 

وتحدثت كذلك عن لقاء يخطط له الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيضم الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في نيويورك، على خلفية انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر القادم.

 

انتخابات الرئاسة الأفغانية

اهتمَّت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بمتابعة الانتخابات الرئاسية الأفغانية، والتحضيرات الجارية قبل إجرائها غدًا الخميس 20 أغسطس.

 

وقالت الصحيفة إن العشرات من مرشحي الرئاسة الأفغانية لا يسمع عنهم أحد، من بينهم امرأتان تخوضان الانتخابات الرئاسية، وتبلغ إحداهما من العمر 62 عامًا.

 

 الصورة غير متاحة

 مؤيدون لقرضاي خلال تجمع انتخابي

واشارت إلى أن معظم المرشحين لن يتمكنوا من الحصول على 1% من أصوات الناخبين؛ لكونهم غير معروفين، خاصة أن عدد مرشحي الرئاسة في هذه الدورة أكثر من ضعف عدد مرشحي الرئاسة الأفغانية عام 2004م؛ حيث تقدَّم 41 من الأفغان بأوراقهم للترشح هذا العام، مقابل 18 تقدَّموا عام 2004م في أول انتخابات رئاسية أفغانية تُجرى في ظل الاحتلال الأمريكي والغربي لأفغانستان.

 

وتقول الصحيفة إن السبب في وجود هذا العدد الكبير من المرشحين؛ أن الأفغاني أو الأفغانية يعتقدون أن بإمكانهم أن يصبحوا هم ملوك أفغانستان في أي وقت، في حين يعتبر عدد آخر من الأفغان أن الترشح للانتخابات وسيلة لكسب المال؛ حيث يحصل بعض المرشحين على المال من مرشح كبير، مقابل تنازله وخروجه من السباق الرئاسي، أو الحصول على مزايا أخرى، وهو ما حدث مع 6 مرشحين سابقين.

 

وتقسم الصحيفة المرشحين إلى ثلاث فئات؛ الفئة الأولى وتضمن أقوى عشرة مرشحين؛ وهؤلاء يتنافسون فعلاً للوصول لكرسي الرئاسة، والفئة الثانية تضم 15 مرشحًا؛ وهؤلاء يبحثون عن المال والمكافآت التي سيحصلون عليها من خلال دخولهم الانتخابات، أما الفئة الثالثة وتضم 16 مرشحًا؛ وهؤلاء يريدون فقط أن تظهر صورهم في وسائل الإعلام، ويشعرون بأنهم أشخاص لهم أهمية في أفغانستان.

 

وتضيف الصحيفة أن أحد المرشحين للرئاسة الأفغانية ظهر على شاشات التلفاز في أحد البرامج، وبمحاورته تبيَّن أنه ليس له برنامج سياسي؛ مما جعل المشاهدين يتساءلون: هل هذا الرجل مرشح فعلاً للرئاسة؟

 

وفي خبر آخر قالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) إن استطلاعًا للرأي أُجري في بريطانيا كشف عن تزايد المعارضة الشعبية في بريطانيا للحرب في أفغانستان، مع سقوط المزيد من جنود الاحتلال البريطاني قتلى على يد مقاتلي حركة طالبان.

 

الصحيفة قالت إن البريطانيين شيَّعوا أمس جثامين 3 من الجنود البريطانيين الذين رفعوا عدد قتلى الجيش البريطاني المحتل لأفغانستان إلى 200 قتيل، مع ارتفاع وتيرة الهجمات التي تشنها حركة طالبان على قوات الاحتلال في أفغانستان.

 

وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ما زال مصرًا على بقاء قوات بلاده في أفغانستان، بجانب قوات الاحتلال الأمريكي هناك؛ حتى يتمَّ القضاء على ما يوصف بالإرهاب.

 

وتساءلت صحيفة (التايمز) البريطانية عن الأسباب الحقيقية لوجود القوات البريطانية في أفغانستان، مع التقارير التي تحدثت عن ضعف الإمكانيات العسكرية والآليات المقدمة للجنود البريطانيين هناك، وعن مهمة القوات البريطانية المحتلة لأفغانستان واضحة أم أن وجودهم مجرد مشاركة للقوات الأمريكية التي احتلَّت أفغانستان ردَّا على أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟

 

وأضافت أن هذه التساؤلات تحتاج إلى ردٍّ قبل إرسال مزيد من الجنود الذين يموتون كل يوم  في أفغانستان، في ظل السياسة التي تتبعها الحكومة البريطانية، والتي تعتمد على القوات البرية أكثر من الجوية.

 

الوضع في العراق

 الصورة غير متاحة

الشرطة العراقية تتعاون مع الاحتلال الأمريكي ضد المقاومة

قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن قوات الأمن العراقية وقوات الاحتلال الأمريكي في العراق تمكنوا من الاستيلاء على منصة لإطلاق الصواريخ، كانت محملة بعدد من صواريخ جراد قادمة من إيران، وموجهة إلى قاعدة أمريكية بالبصرة جنوب العراق.

 

وذكر متحدث باسم الجيش الأمريكي أن قواته تمكنت بمساعدة من قوات الأمن العراقية في اعتقال ثلاثة مطلوبين، كان بحوزتهم 16 صاروخًا من طراز (جراد)، ومعهم منصة لإطلاق الصواريخ بالقرب من قاعدة أمريكية بالبصرة.

 

أما المتحدث باسم الشرطة العراقية فقال: إن الشرطة العراقية وقوات الاحتلال الأمريكي صادروا شاحنةً، تحمل منصة إطلاق صواريخ بها 13 صاروخًا جاهزًا للإطلاق على شمال البصرة.

 

وتعجبت الصحيفة من اختلاف الروايتين بشأن عدد الصواريخ، إلا أنها لم تجد من الجانبين تفسيرًا منطقيًّا؛ بسبب تبرير الطرفين بأن ليس لديهم الحق في الإدلاء بمعلومات أخرى.

 

قضية لوكيربي

 

عبد الباسط المقرحي

قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن الحكومة الإسكتلندية تبحث حاليًّا إمكانية الإفراج الصحي عن الليبي عبد الباسط المقرحي المحكوم عليه بالسجن 27 عامًا، بعد اتهامه بالمسئولية عن تفجير طائرة ركاب أمريكية تابعة لشركة (بان. آم) عام 1988م فوق لوكيربي بإسكتلندا؛ مما أدَّى إلى مصرع 270 راكبًا.

 

وتشير الصحيفة إلى أن مبررات عدم الإفراج الصحي عن المقرحي قد زالت بعدما وافقت محكمة إسكتلندية أمس على طلب المقرحي بإسقاط استئنافه على الحكم الصادر ضده، وذلك بناءً على طلب السلطات الإسكتلندية بضرورة وقف الاستئناف أولاً؛ حتى يتسنى لإسكتلندا الإفراج عن المقرحي، دون أن يعيق عملية الإفراج أية قضايا مرفوعة من كلا الجانبين ضد الآخر.

 

من جهة أخرى قالت الصحيفة بأن ضغوطًا أمريكية تفرض حاليًّا على إسكتلندا لإقناعها بعدم الإفراج عن المقرحي، خاصة أن معظم ضحايا الطائرة أمريكيون.

 

وتقول الصحيفة إن سبعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي أرسلوا رسالةً إلى وزير العدل الإسكتلندي كيني ماكاسكيل يطالبوه بعدم الإفراج عن المقرحي، ثم اتصلت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بوزير العدل الإسكتلندي لتبلغه رفض الولايات المتحدة للإفراج عن المقرحي المصاب بسرطان البروستاتا.

 

الولايات المتحدة وسوريا

قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقًا مع سوريا يقوم على مراقبة سوريا لحدودها مع العراق، وذلك لتأمين خروج قوات الاحتلال الأمريكي من العراق.

 

وأضافت أن العراق أعرب عن أسفه الشديد؛ بسبب عدم إشراكه في قضية تأمين الحدود، معتبرًا أن أي اتفاق يوقَّع بين الولايات المتحدة المحتلة للعراق وأي دولة أخرى، دون مشاركة الحكومة العراقية يعتبر انتهاكًا لسيادة العراق.

 

 الصورة غير متاحة

بشار الأسد ونوري المالكي

وأشارت الصحيفة إلى زيارة قام بها نوري المالكي أمس إلى سوريا التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك لإبرام اتفاق جديد، دون تدخل من الولايات المتحدة يحفظ ماء وجه الحكومة العراقية، وذلك لمراقبة الحدود بين العراق وسوريا.

 

من جانبها قالت سوريا إنها اعتقلت منذ الحرب على العراق عام 2003م أكثر من 1700 من المتشددين الذين حاولوا العبور من سوريا إلى العراق لتنفيذ عملياتهم هناك.

 

العقوبات على السودان

قالت صحيفة (فيجين ديلي) إن الولايات المتحدة أخبرت السودان من خلال مبعوث الولايات المتحدة إلى السودان سكوت جريشان أنها تنظر حاليًّا في رفع العقوبات المفروضة على السودان؛ لدفع الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل في السودان.

 

فيليب كراولي مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أعلن أمس من واشنطن أن الولايات المتحدة تنظر في رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان، بعدما تبيَّن أن هذه العقوبات تعوق الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل في السودان.

 

وقال فيليب: إن الولايات المتحدة ستعلن خلال الأسبوعين القادمين عن سياستها الجديدة، والنهج الذي ستسير عليه في تعاملها مع السودان، بناءً على ما يتم تحقيقه خلال هذه الفترة من تقدم من قِبل الحكومة السودانية لتحقيق السلام في السودان.

 

الصومال

قالت صحيفة (شبيلي) الصومالية إن الجنود التابعين للحكومة الصومالية الانتقالية تمكنوا من السيطرة على منطقة لوق جنوب الصومال، بعد انسحاب مقاتلي الحزب الإسلامي المعارض منها دون أي قتال.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن منطقة لوق هي ثاني منطقة تقع في يد الحكومة الانتقالية في أقل من أسبوع، بعد سقوط منطقة جيدو وهما بجنوب الصومال، قبل أيام بيد عناصر جماعة أهل السنة والجماعة الموالية للحكومة الانتقالية في الصومال.

 

وأضافت الصحيفة أنه لا يعرف أحد السبب الحقيقي وراء انسحاب الإسلاميين المعارضين من المناطق الصومالية التي يحتلونها دون قتال، خاصة أن الحزب الإسلامي المعارض وحركة شباب المجاهدين المعارضة يسيطرون على أجزاء واسعة من الصومال.

 

العدو الصهيوني

ذكر موقع (صوت إسرائيل) أن شركة رثيون الأمريكية لصناعة الأسلحة تقوم حاليًّا بتطوير صاروخ جديد بإمكانه إسقاط الصواريخ الإيرانية القادرة على حمل الرؤوس النووية.

 

ويقول الموقع إن المنظومة الصاروخية الجديدة سيتم الانتهاء من صناعة أول نموذج متطور منها بحلول عام 2013م، وستساهم هذه المنظومة في تخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، خاصة أن هذه المنظومة ستحل محل منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا، والتي أعلنت روسيا عن معارضتها بشدة لنشر الدرع الصاروخية بالقرب من حدودها.

 

وفي خبر آخر نفى داني أيالون نائب وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان الأنباء التي تحدثت عن  نية الحكومة الصهيونية وقف البناء في المغتصبات الصهيونية بالضفة والقدس لمدة محددة.

 

وقال أيالون: إن وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان لم يتم إخباره بمثل هذا القرار، رغم أن ليبرمان يمثل حزب "إسرائيل بيتنا"؛ وهو الحزب الذي حصل على المرتبة الثالثة في انتخابات الكنيست هذا العام.

 

وتحدث الموقع كذلك عن لائحة اتهام قدمتها النيابة العامة الصهيونية للمحكمة المركزية في تل أبيب ضد اثنين من عرب 48 اتُّهما بتكوين خلية إجرامية مع جندي صهيوني، كان مسئولاً عن الحراسة على مكتب رئيس هيئة الأركان الصهيوني جابي أشكنازي.

 

وقال الموقع إن لائحة الاتهام شملت الاتهام بحيازة أسلحة وسرقة بطاقة ائتمانية تابعة لرئيس الأركان،  وتهديد أمن الكيان الصهيوني، والتآمر لتنفيذ مخطط إجرامي.

 

أما صحيفة (معاريف) الصهيونية فقد ذكرت أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن عن نيته عقد اجتماع ثلاثي، يجمعه مع الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاجتماع سيكون على خلفية اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الجديدة، والتي ستبدأ نهاية سبتمبر القادم، ويهدف هذا اللقاء إلى تقريب وجهات النظر بشأن عملية السلام بين الفلسطينيين والصهاينة، ومسألة تجميد البناء في المغتصبات الصهيونية.

 

وفي إحصائية جديدة قامت بها دائرة الإحصاء المركزية في الكيان الصهيوني، ونشرت نتائجها صحيفة (معاريف) الصهيونية، قالت الصحيفة إن 40 ألف صهيوني يموتون سنويًّا في الكيان؛ 5% فقط يموتون موت طبيعي دون أسباب، في حين يموت 10 آلاف صهيوني نتيجة الإصابة بمرض السرطان، وتقول الصحيفة إن 6% من المتوفين هم أقل من 45 عامًا.

 

صحيفة (هاآرتس) الصهيونية تناولت الاتهامات التي وجَّهها الكيان الصهيوني للأمم المتحدة وهيئة الطاقة الذرية، متهمًا إياهما بأنهما يخفون معلومات سرية تشير إلى تطوير إيران لبرنامجها النووي.

 

وقالت الصحيفة إن تراجع إيران أمس عن موافقتها إجراء مفاوضات مباشرة وغير مشروطة مع الولايات المتحدة دفع الكيان للشك في أن إيران لديها ما تخفيه بشأن برنامجها النووي، وأنها على وشك امتلاك السلاح النووي، وليست في حاجة إلى إجراء مفاوضات.

 

من جهتها قالت صحيفة (يديعوت إحرونوت) إن الحكومة الصهيونية تعجبت أمس من ثناء الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك في البيت الأبيض، عن تقارير تحدثت عن موافقة الكيان الصهيوني على وقف بناء المغتصبات.

 

وأشارت الصحيفة إلى نفي الحكومة الصهيونية لهذه التقارير، وتعجبت من موقف أوباما الذي يعلم جيدًا التعنت الصهيوني بشأن تجميد المغتصبات الصهيونية في الضفة والقدس.