أكد مشير المصري أمين سر كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني استمرار ميليشيا عباس في رام الله في التحريض على الفتنة في غزة، والوقوف خلف جماعة "جند أنصار الله" التكفيرية المنفلتة، وما أدَّت إليه أحداث رفح أول أمس.
وشدد المصري في تصريحات صحفية اليوم على أن الحكومة في غزة قادت حوارًا مطولاً مع هؤلاء الذين يسمُّون أنفسهم "جماعة أنصار الله" وهم قلة لا يتجاوز عددهم 50 أو 60 شخصًا من أجل تغيير أفكارهم وعدم تكفير الآخرين، لكن الحوار لم ينجح، وقاموا برفض مقاومة العدو الصهيوني، وقالوا إنهم "لا يناصرون كافرًا على كافر"، وقتلوا وسيطًا من "كتائب القسام" للحوار معهم؛ مما اضطرَّ الشرطة إلى حماية المواطنين منهم.
وأكد أن ميليشيا عباس في رام الله متورِّطة في دعم بعض عناصر هذه الجماعة، وقال: "التحقيقات جارية الآن مع المعتقلين، والمعلومات الأوَّلية تشير إلى أن بعض أفراد هذه الجماعة لهم ارتباطات أمنية برام الله وأجهزتها الأمنية التي ما فتئت تعمل على إعادة الانفلات الأمني إلى غزة".
وتابع المصري: "لا شكَّ لدينا أن هذه المجموعة مدعومة ماليًّا من أطرافٍ خارجيةٍ"، واستدلَّ على أن استنفار رام الله ضد الحكومة في غزة بعد وضعها حدًّا لعمل هذه الجماعة، يؤكد وضعها في خانة الاتهام.