أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أنَّ الجرائم التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة بحقِّ عناصر المقاومة "تزيد من فاتورة الحساب التي ستدفعها هذه الأجهزة عاجلاً أم آجلاً".
يأتي ذلك بعد استشهاد المناضل فادي حسني حمادنة (28 عامًا)- من قرية عصيرة الشمالية- والذي كان معتقلاً لدى جهاز المخابرات العامة في سجن الجنيد بنابلس، نتيجة التعذيب الوحشي الذي تعرَّض له.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب في تصريحاتٍ صحفيةٍ إنه سيأتي اليوم "الذي سيصحو فيه شعبنا وقد ارتاح من العصابات"، وشدد أبو عبيدة على أنَّ ممارسات أجهزة عباس ليس مستغربة، مشيرًا إلى العشرات من الجرائم التي ارتكبتها على مدار تاريخها.
وحول رد الكتائب على هذه الجرائم قال أبو عبيدة: "نحن نقدر الظرف الحالي للمجاهدين في الضفة الغربية، ونتابع عن كثب ما يجري هناك من خيانة علنية من قبل قيادة السلطة وأجهزتها المشبوهة، وسنفعل كل ما تمليه مصلحة مشروع المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني ومصلحة شعبنا".
وتابع: "بالرغم من كل هذه الجرائم الممنهجة بأننا سنكون الأقدر على الصمود والتحدي والثبات في وجه هؤلاء الزنادقة، وكما صمدنا في وجه الاحتلال وبطشه، فإنَّنا سنصمد في وجه الاحتلال الجديد الذي يمثل الوجه الآخر للعدو الصهيوني.
وقالت مصادر مقربة من عائلته إن حمادنة كان قد تم اعتقاله بتاريخ 15/6/2009م على يد جهاز المخابرات العامة؛ حيث تم نقله إلى سجن الجنيد في نابلس، وتعرض هناك لتحقيقٍ وحشي وقاسٍ على مدار الساعة.
وكان الشهيد طالبًا في جامعة القدس المفتوحة وهو غير متزوج، ويعمل دهَّانًا وسبق اعتقاله عدة مرات في سجون الاحتلال.