رصدت كتلة الصحفي الفلسطيني عشرة انتهاكات، مارستها سلطات الاحتلال الصهيونية بحق الإعلاميين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تمثَّلت في احتجاز واعتقال عددٍ من الصحفيين، كما شملت إصابة عدد من المصورين بحالات اختناق بالغاز خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة ضد الجدار العنصري في قرية نعلين غرب رام الله.
وقالت الكتلة في تقريرها الشهري الذي ترصد فيه أبرز الانتهاكات التي يتعرَّض لها الإعلاميون والعاملون في حقل الصحافة إن الانتهاكات ضد الصحفيين ووسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية، تواصلت خلال يوليو الماضي، مؤكدةً أن تلك الاعتداءات مؤشر خطير على استمرار التدهور في مستوى حرية العمل الإعلامي، وهو ما ينعكس بشكل تلقائي على الرأي العام وحقه في الوصول إلى المعلومة والمعرفة.
وأشار التقرير إلى توجيه النيابة العامة الصهيونية لائحة اتهام ضد الكاتب والصحفي الفلسطيني "برهوم جرايسي" من سكان الناصرة، بزعم أنه ضرب أحد المغتصبين اليهود، كما قامت مجموعة من المغتصبين، وبحماية من الشرطة الصهيونية بالاعتداء على صحفيين مقدسيين، أثناء تغطيتهم الهجوم على حي الشيخ جراح، والاستيلاء على منزل أحد المواطنين.
وعددت الكتلة في تقريرها الانتهاكات التي مارستها الأجهزة الأمنية بحق الصحفيين خلال يوليو الماضي؛ حيث أشارت الكتلة إلى قرار السلطة الفلسطينية تعليق عمل قناة (الجزيرة) في الضفة الغربية وملاحقة القناة قضائيًّا بدعوى "التحريض"؛ وذلك بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي.
وذكر التقرير احتجاز الأمن الفلسطيني لطاقم تليفزيون محلي مكون من مراسل ومصور ومتدرب؛ وذلك أثناء تغطيتهم اعتصامًا لمجموعةٍ من أهالي الخليل بالقرب من مقر الرئيس عباس في رام الله.
كما رصدت الكتلة في تقريرها إعادة جهاز الاستخبارات العسكرية اعتقال الصحفي مصطفى صبري من قلقيلية، بعد قرار بالإفراج عنه من محكمة العدل العليا.
وأشار التقرير إلى مواصلة الأجهزة الأمنية في الضفة اعتقال خمسة صحفيين هم: قيس أبو سمرة، ومصطفى صبري من قلقيلية، ومراد أبو البهاء، وسند ساحلية الصحفي في جريدة (المسار) التابعة للجبهة الديمقراطية في رام الله، وإياد سرور في الخليل.
وطالبت الكتلة في نهاية تقريرها الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان بضرورة التدخل والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الصحفيين المعتقلين، وكذلك الإفراج عن المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، والقيام بالدور المطلوب منها لتوفير حماية للعاملين في حقل الإعلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة.