طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس مصر بالضغط على محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته لوقف جرائمه بحق كوادرها بالضفة الغربية، والتي كان آخرها استشهاد المجاهد كمال أبو طعيمة في أحد المستشفيات الأردنية، بعد إصابته بجلطة دماغية حادة نتيجة تعرضه للتعذيب الشديد في سجون الأجهزة الأمنية التابعة لعباس.
وشددت في بيانٍ لها اليوم على أن هذه الجريمة الجديدة تأتي في إطار التزام عباس وسلطته بتنفيذ مخطط استهداف حركة حماس وكوادرها وأنصارها ومؤسساتها في الضفة الغربية الذي وضعته الدوائر العسكرية والأمنية الصهيونية بالتنسيق مع الجنرال الأمريكي كيث دايتون.
وأوضحت على أن دماء أبنائها وأبناء الشعب الفلسطيني الذين قتلوا على يد تلك العصابات ستبقى وصمة عار ودليل غدر على من يقوم على تلك الجرائم، مؤكدةً أن جرائم عباس وسلطته وميليشياته بحقها لن تزيد الحركة إلا قوة وتماسكًا وتمسكًا بالنهج والمواقف والمبادئ التي من أجلها التف شعبنا حولها.
وطالب البيان الأمة العربية والإسلامية والشرفاء في العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك لوقف عمليات القتل التي تنفذها عصابات عباس داخل وخارج المعتقلات بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ندعو الشقيقة مصر إلى ممارسة المزيد من الضغوط على عباس لوقف جرائمه بحق أبناء شعبنا وإطلاق سراح المعتقلين، فما يقترفه عباس من جرائم في الضفة؛ يضع المزيد من العراقيل أمام مساعي المصالحة الفلسطينية وأمام الجهود التي تبذلها الشقيقة مصر لإنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية.