يقوم أكثر من 30 عضوًا ديمقراطيًّا بالكونجرس الأمريكي بزيارةٍ للكيان خلال عطلة الكونجرس هذا الشهر، بعد أقل من يومٍ من إعلان أعضاء جمهوريين أنَّهم وصلوا إلى الكيان الصهيوني أول أمس الإثنين، في زيارةٍ تموِّلها لجنة الشئون العامة الأمريكية- "الإسرائيلية" "إيباك"، كبرى منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.
ويترأَّس زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس النواب ستيني هوير وفدًا يضمُّ 31 من الأعضاء الديمقراطيين بالكونجرس، يُتوقع أن يصل الكيان السبت القادم 8 أغسطس.
وكان وفدٌ يضم 25 من الأعضاء الجمهوريين بالكونجرس- يرأسهم النائب اليهودي الجمهوري إيريك كانتور، وهو العضو اليهودي الجمهوري الوحيد بمجلس النواب- قد وصلوا بالفعل إلى الكيان الإثنين، في زيارةٍ تستهدف طمأنة الكيان الصهيوني بشأن الضغوط الأمريكية لإيقاف بناء وتوسيع المغتصبات في الضفة الغربية المحتلة.
وتتم هذه الزيارة برعاية وتمويل من مؤسسة التعليم الأمريكية- "الإسرائيلية"، التابعة للجنة الشئون العامة الأمريكية- "الإسرائيلية" "إيباك"، والتي تُعدُّ من أكثر المنظمات الموالية للكيان نفوذًا وتأثيرًا في السياسة الخارجية الأمريكية.
وقال ستيني هوير في تصريحات نقلتها وكالة (التلجراف) اليهودية الأمريكية: "هذه الرحلة تمثل فرصةً ممتازةً لدراسة المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، واكتساب فهمٍ أعمقٍ للقضايا المتعلقة بها".
وتأتي زيارة الوفدين الديمقراطي والجمهوري وسط خلافات أمريكية صهيونية معلنةٍ في عددٍ من القضايا؛ أبرزها قضية المغتصبات وإجلاء الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة.
وبحسب تقارير فإنَّ مؤسسة التعليم الأمريكية- "الإسرائيلية" التي تموِّل هذه الرحلة؛ ترعى بانتظام رحلات أعضاء الكونجرس إلى الكيان، كما تقدِّم "رحلاتٍ تثقيفيةً" لقيادات الكونجرس والقيادات الطلابية، تسعى من خلالها لدفع القيادات الأمريكية إلى تبنِّي وجهة النظر الصهيونية في القضايا المختلفة.