كشف تقريرٌ صحفيٌّ أمريكيٌّ أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تستعد للإعلان عن تفاصيل خطتها الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط في وقت لاحق من شهر أغسطس الجاري، ربما عقب التشاور مع الرئيس المصري حسني مبارك، الذي من المقرَّر أن يقوم بزيارة للبيت الأبيض في السابع عشر من شهر أغسطس الجاري.
وقال تقرير لمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية في عددها الأسبوعي الجديد، نقلاً عن دبلوماسي أوروبي: إن "(الجنرال) جيمس جونز مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي أبلغ مسئولَ دفاعٍ أوروبيًّا بهذا مؤخرًا".
وقال مسئول أمريكي رفيع سابق منخرط في شئون الشرق الأوسط، للمجلة: "أعتقد أنهم (الإدارة الأمريكية) يريدون الإعلان عن شيء ما في أغسطس، لكنه ليس واضحًا ما إذا كان بمقدورهم أن يفعلوا هذا، ما لم يغيِّروا خطة لعبهم".
وذكر تقرير المجلة أن "الرئيس المصري حسني مبارك من المقرر أن يأتي لعقد لقاء في البيت الأبيض في 17 أغسطس، ويعتقد مستشار سابق للحكومة الأمريكية- عاد مؤخرًا من مناقشات مع زعماء في عواصم شرق أوسطية- أن إدارة أوباما تفكِّر في عمل إعلان يفصِّل خطتها للسلام في الشرق الأوسط بعد التشاور مع مبارك وقبل بداية شهر رمضان المقدَّس لدى المسلمين، والذي يبدأ في العشرين من أغسطس تقريبًا".
وكان جورج ميتشل المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للشرق الأوسط قال في مؤتمر صحفي في 16 يونيو الماضي- ردًّا على سؤالٍ حول تصوره للموعد النهائي للإعلان عن رؤية الإدارة لدفع السلام في الشرق الأوسط-: "سنتحرك بشكل سريع قدر الإمكان، وبالنسبة لي، فهي مسألة أسابيع، وليس شهورًا عديدةً".