دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو إلى "وقفة جادة للأمة من أجل الدفاع عن حرماتها بالمسجد الأقصى ومدينة القدس الشريف"، بعد أن تزايدت الاعتداءات على مقدسات المسلمين في المدينة المقدسة، مدينًا أحداث العنف الطائفي التي وقعت في مدينة جوجرا الباكستانية قبل أيامٍ.
وحذَّر أوغلو في بيانٍ له وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه، من تصاعد الاعتداءات الصهيونية ضد مدينة القدس الشريف المحتلة، والتي تزايدت في الفترة الأخيرة بتسارع حركة بناء المغتصبات وتوسيع القائم منها، واستيلاء الصهاينة على أملاك الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وسلوان في هذا الإطار.
كما وصف الأمين العام اقتحام الحرم القدسي الشريف من قِبل غلاة المتطرفين الصهاينة بالأمر البالغ الخطورة، والذي من شأنه أن يقود إلى نتائج لا تحمد عقباها.
وأكد أن تصاعد الاعتداءات الصهيونية يظهر من جديد الحاجة إلى تكثيف الضغط الدولي على الكيان، وإلزامها بالكف عن انتهاكاتها وممارساتها غير القانونية، والالتزام بأحكام القانون الدولي ولجم اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وأملاكهم ومقدساتهم.
وعلى صعيدٍ آخر أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن شجبه لأحداث العنف التي وقعت في بلدة جوجرا في باكستان، والتي أودت بحياة سبعة أشخاص من أقلية الطائفة المسيحية، وإصابة 18 آخرين، إضافةً إلى إحراق عددٍ من المنازل ومكان للعبادة.
وأكد الأمين العام أن هذه الهجمات العنيفة تتعارض مع مبدأ التسامح في الإسلام، مشيرًا إلى أن مقترفي هذه الأعمال يسيئون لصورة الدين الحنيف الذي يدعو إلى حماية الأقليات من الديانات الأخرى.
وقال أوغلو: إن ما تردَّد حول حدوث أعمالٍ استهدفت تدنيس القرآن الكريم من قِبل ثلاثة أشخاص أدَّت إلى إشعال فتيل العنف، إذا ما تأكدت صحتها، كانت تستدعي الإدانة الشديدة دون اللجوء إلى أعمالٍ انتقاميةٍ عنيفة لا يمكن التغاضي عنها.
وأعرب عن ثقته في أن السلطات المعنية في باكستان سوف تتخذ كافة التدابير اللازمة لإنهاء العنف بشكل فوري، واستعادة السلام والأمن في المنطقة المتضررة، كما دعا قادة المجتمع المحلي إلى الاضطلاع بمسئولياتهم ولعب دورٍ بناء من أجل ضمان السلام والوئام بين الطوائف الدينية المختلفة.