بدأت الولايات المتحدة جهودًا جديدةً للضغط على العالم العربي والإسلامي لدعم السياسات الخارجية الأمريكية؛ حيث كشف سيناتور أمريكي بارز؛ عضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عن مساعٍ يقوم بها حاليًّا للحصول على موافقة من مصر لفتح فرع لما يعرف بـ"سلاح السَّلام" الأمريكي، المكون من متطوعين أمريكيين؛ لتكون مصر بذلك ثالث دولة إسلامية يعمل بها البرنامج الذي يعتمد على خدمات المدنيين في الدول النامية بعد المغرب والأردن.

 

وقال السيناتور الأمريكي كريس دود، الديمقراطي عن ولاية كوناتيكت، إنه يحاول منذ فترة العمل على تأسيس فرع للمنظمة الأمريكية الكبرى في مصر باعتبارها دولة إسلامية.

 

وفي جلسة بالكونجرس، أثناء مناقشة تعيين مدير جديد للبرنامج، قال السيناتور الأمريكي: "لدينا سلاح السلام في دولتين إسلاميتين فقط، هما الأردن والمغرب، ولقد تحدثنا عن هذا من قبل، فهناك بعض الاهتمام إلى حدٍّ ما، وأنا أحاول منذ فترة بيع هذه الفكرة وترويجها في مصر كذلك".

 

وقال دود في جلسةٍ سابقةٍ عقدتها لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس: "يجب أن نخطط لزيادة المتطوعين الأمريكيين والعمليات في دولٍ مثل فيتنام وإندونيسيا ومصر".

 

يُذكر أن "سلاح السلام" الأمريكي هو برنامج ترعاه الحكومة الأمريكية، يقوم بإرسال متطوعين أمريكيين لفترة خدمة تصل لحوالي سنتين للعمل في الدول النامية ذات الأهمية الإستراتيجية للولايات المتحدة لدعم سياسة واشنطن الخارجية.

 

ويقوم المتطوعون بالعمل في مجالات التعليم والصحة والمدارس والبيئة ومع المنظمات غير الحكومية، غير أن البرنامج أثار الجدل في أكثر من مناسبة مع اتهامات شعبية في بعض الدول الفقيرة لبعض المتطوعين بالتجسس على دولهم.