اتهمت المقاومة العراقية رئيس الوزراء نوري المالكي والاستخبارات الإيرانية بالوقوف خلف التفجيرات والعمليات الأخيرة التي استهدفت سرقة مصرف الرافدين في منطقة الزوية ببغداد، وقتل حراسه الثمانية بدم بارد، بالتزامن مع الاعتداء على معسكر "أشرف" التابع لمجاهدي خلق، وانتهاءً بتفجيرات يوم الجمعة الدامي والتي استهدفت خمس حسينيات في بغداد.

 

وقالت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع)- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- إن تلك الأحداث تصب كلها في حقيبة سفر الائتلاف الشيعي نحو الانتخابات البرلمانية القادمة.

 

وقالت (جامع) إن المتتبع لأحداث معسكر "مجاهدي خلق" يكتشف أن مهاجمته جرت في سياق اتخاذ خطوة نحو إرضاء إيران بعد عودة المالكي من زيارة لواشنطن شعر خلالها باحتمالية التخلي عنه؛ فمد يدًا نحو حدود العراق الشرقية، ملوحًا لإيران بعقد جديد، مشيرةً إلى أن إرهاصات هذا العقد لاحت بوادرها مع تحرك ميليشيات أجهزة أمن حكومته نحو سكان أشرف وقتلهم وأهانتهم على مرأى ومسمع من العالم لتفرح بعدها إيران بساعات قليلة، وتعلن تأييدها للخطوة مع ملاحظة أنها تأخرت كثيرًا!!.

 

وقالت (جامع) عمن وصفتهم بعملاء إيران إنهم يسعون بكل طاقاتهم للمِّ شمل مكونات ائتلافهم تحت مظلة الطائفة من جديد لولوج الانتخابات عبر بوابة الشعارات الطائفية، وادعاء المظلومية، مشيرةً إلى أنهم بفعلهم هذا يستهينون بدماء أبناء طائفتهم ويريقونها في الشوارع والأسواق بتفجيرات لا يحسن توقيتها ولا توزيعها ولا تنظيمها إلا من تدرب لسنوات في معسكرات إيران وعلى يد مخابراتها.