اتهم رئيس جمعية الإويجور في فرنسا "يوسف أكبر" أوروبا والولايات المتحدة بالتغاضي عن الممارسات التعسفية للسلطات الصينية ضد الإويجور في تركستان الشرقية، وأضاف: "باستثناء تركيا واليابان لم نلق دعمًا من أي دولة في العالم".

 

وفي تصريح له اتهم "يوسف أكبر" الدول الأوروبية وبضمنها فرنسا باتخاذ موقف المتفرج من المظالم الصينية وممارساتها الاستبدادية بحق الشعب الإويجوري منذ 60 عامًا.

 

جدير بالذكر أن إجمالي عدد الإويجور في فرنسا لا يتعدى 500 شخص غالبيتهم طلاب جامعة نظموا في باريس منذ بدء أحداث "أورومتشي" في مطلع الشهر الماضي مسيرتي استنكار مدعومة من قِبل عدد من منظمات المجتمع المدني في فرنسا بينها اتحاد الجمعيات التركية، وجمعية "الديمقراطيون الصينيون" ومنظمة "الديمقراطيون التايوانيون".

 

واتهم رئيس الجمعية الإويجورية النظام الصيني بالديكتاتورية وانتهاج سياسة التطهير ضد الأتراك الإويجور، معربًا عن أسفه من عدم إعطاء الغرب اهتمامًا بقضية الإويجور بقدر اهتمامه بقضية التبت، وتجاهل أجهزته الإعلامية نقل معاناتهم في تركستان الشرقية.

 

وأضاف: "باستثناء تركيا واليابان, لم تتخذ أي دولة في العالم موقفًا رسميًّا حيال أحداث أورومتشي، لافتًا أن آلافًا من الإويجور أصبحوا في عداد المفقودين جراء تصرفات الصين القمعية، وقال إنه لم يعد بقدور أي إويجوري التحدث مع معارفه هناك إلا بضع ثوانٍ خشية تنصت السلطات الصينية عليهم".

 

وفي السياق نفسه استدعت الخارجية الصينية السفير الأسترالي في بكين، وأبلغته استنكارها لمنح فيزا لزعيمة مؤتمر الإويجور العالمي رابعة قادر لحضور مهرجان ملبورن السينمائي في 8 من الشهر, حيث سيُعرض فيه فيلم وثائقي عن حياتها.

 

ومن المقرر أيضًا أن تلقي "رابعة قادر" في 11 أغسطس الجاري كلمة في منتدى الإعلام العالمي بالعاصمة "كانبيرا".