- تحذير من ارتفاع عدد القتلى في أفغانستان

- الكشف عن كذب جهاز المخابرات البريطاني

- تراجع شعبية أوباما بسبب وعوده الانتخابية

- أمريكيون يطلعون الصهاينة على العقوبات ضد إيران

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم السبت الأول من أغسطس بالمؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الجمعة بالولايات المتحدة بين وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ووزيرة خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون، والذي أكد خلاله الفيصل رفض الرياض لأية تنازلات تقدمها للكيان الصهيوني لدفعه إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

 

وتناولت الصحف التقارير التي كشفت عن تزايد معدلات الإدمان في أفغانستان بسبب البطالة وتوقف مشروعات التنمية واليأس الذي يعاني منه الأفغان بعد ما يقرب من عقدٍ من الاحتلال، وكذب جهاز المخابرات البريطاني (إم. أي. 5) بشأن إنكاره تعذيب معتقل سابق بجوانتنامو من أصل إثيوبيٍّ يدعى بنيام محمد، وذلك بعد أن كشفت المحكمة العليا البريطانية عن وثائق تتهم المخابرات البريطانية بالضلوع في تعذيبه.

 

وأوردت صحف العدو الصهيوني مطالبة الكيان الصهيوني للولايات المتحدة بأن تمد الكيان بالتكنولوجيا اللازمة لبناء مفاعلٍ نوويٍّ جديد لتوليد الكهرباء، كما تحدثت الصحف الصهيونية عن إطلاع مسئولين أمريكيين لمسئولين صهاينة على العقوبات التي ستفرضها الولايات المتحدة على إيران إذا رفضت إيران الحوار مع واشنطن، والمحدد له مهلة لطهران للرد على العروض الأمريكية في هذا الشأن، بنهاية سبتمبر القادم.

 

الأوضاع في جنوب آسيا

 الصورة غير متاحة

برويز مشرف

 تحدثت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية عن الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا الباكستانية أمس، وقضت ببطلان حالة الطوارئ وجميع الإجراءات التي اتخذت خلالها، والتي كان قد فرضها الرئيس الباكستاني السابق الجنرال برويز مشرف قبل عامين، من 3 نوفمبر وحتى 15 ديسمبر عام 2007م.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم صدر بموافقة 14 قاضيًّا في المحكمة العليا، واعتبر أن حالة الطوارئ التي فرضها مشرف لم تكن دستورية، وبالتالي الإجراءات التي اتخذت خلالها، وأهمها تعيين 100 من القضاة بالمحكمة العليا والمحاكم الأخرى.

 

وحول أفغانستان المجاورة، فقد تناولت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية التقرير الصادر عن الأمم المتحدة، وتحدث عن ارتفاع عدد المدنيين الذين سقطوا في أفغانستان بنسبة 24% حتى الآن خلال هذا العام, بسبب التفجيرات التي تُنسب إلى حركة طالبان والغارات الجوية التي تشنها ما يُعرف بقوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان.

 

وأشارت الصحيفة إلى إعلان الجيش الأمريكي مقتل اثنين من جنوده أمس في أفغانستان؛ ليرتفع بهذا عدد قتلى الجيش الأمريكي في أفغانستان خلال شهر يوليو إلى 42 قتيلاً، ليصبح شهر يوليو أكثر الشهور دمويةً على قوات التحالف في أفغانستان خلال الثماني سنوات الماضية منذ غزو الأمريكيين لأفغانستان عام 2001م.

 

أما صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية فقد قالت إن تقرير الأمم المتحدة أشار إلى أنَّ حوالي 904 مدنيين قد لقوا حتفهم في أفغانستان في هذا العام، من بينهم 595 مدنيًّا على يد حركة طالبان، و309 على يد قوات التحالف.

 

 الصورة غير متاحة

تزايد في أعداد قتلى الاحتلال في أفغانستان

وتناولت تصريحًا أدلى به أحد مقاتلي طالبان لوكالة (أسوشييتد برس) أكد خلاله أن الملا محمد عمر زعيم الحركة أصدر تعليماته بتجنب المدنيين واستهداف قوات التحالف فحسب؛ وذلك في كتيب تم توزيع أكثر من 20 ألف نسخة منه في جميع أنحاء أفغانستان.

 

وقالت إنَّ طالبان تلقي باللوم في الهجمات التي تقع على المدنيين باسمها، على جماعات إجرامية متخصصة في السرقة والنهب وقطع الطرق، وتستخدم اسم حركة طالبان كي تضر بسمعة الحركة وتضعف شعبيتها لدى الأفغان.

 

وعرضت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية التقارير التي تشير إلى ارتفاع معدلات الإدمان في أفغانستان ليصل عدد المدمنين إلى أكثر من مليون مدمن أفيون وهيروين في بلدٍ يحتل المركز الأول في تجارة المخدرات على مستوى العالم.

 

وقالت: إن إدمان المخدرات في أفغانستان يعود إلى عدة أسباب أهمها البطالة وانعدام الأمن وحالة اليأس التي يعاني منها كثير من الأفغان، في الوقت الذي تتوفر في المخدرات هناك بأسعارٍ منخفضةٍ؛ حيث يزرع الخشخاش في مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، ويعد المحصول الرئيسي عند العديد من الأسر الأفغانية، خاصةً في جنوب أفغانستان.

 

الأزمة الإيرانية

وفي شأنٍ آخر تناولت الصحيفة تصريحات أدلى بها رئيس مجلس صيانة الدستور في إيران آية الله أحمد جنتي أمس خلال خطبة الجمعة، واعتبر فيها أن القرارات الأخيرة التي صدرت عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كانت مصدر غضب للشعب، مذكرًا نجاد بأن منح الشرعية للمسئولين الكبار في الدولة هي من حق القائد الأعلى ومرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي.

 

 الصورة غير متاحة

أحمدي نجاد

من جانبه أكد نجاد في كلمةٍ ألقاها بمدينة مشهد الإيرانية شمال شرق إيران أن علاقته بالمرشد الأعلى "تتجاوز السياسة والإدارة"؛ حيث هي "كالعلاقة بين الأب والابن بحسب قول نجاد.

 

أما صحيفة (الشعب) الصينية فقد ذكرت أن إيران ستبدأ اليوم في محاكمة حوالي 100 من مثيري الشغب الذين تم اعتقالهم على خلفية الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي أعلن عن فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد فيها، وستتم المحاكمة في محكمةٍ ثوريةٍ.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة من المتوقع أن توجه لهم تهمًا من ضمنها الاتصال بجماعاتٍ إرهابيةٍ وحمل السلاح، وإلقاء المتفجرات، ومهاجمة معسكرات الأمن، وإرسال صورٍ إلى "العدو"، بالإضافة إلى الإضرار بالمؤسسات العامة والخاصة في الدولة.

 

السعودية والصهاينة

 الصورة غير متاحة

وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل

واهتمت صحيفة (واشنطن بوست) بتصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ليلة أمس في واشنطن، وأكد خلالها بأن المملكة والدول العربية "لم يعد لديها شيءٍ لتقدمه" في سبيل تحقيق السلام مع الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن الكيان هو المسئول عن فشل جهود السلام في الشرق الأوسط.

 

وأكد الفيصل أن الكيان يعمل حاليًا على تحويل القضية من قضية احتلال أرضٍ عربية يرفض الخروج منها، إلى قضايا فرعيةٍ مثل فتح المجال الجوي أمام الطيران الصهيوني، ومنح تأشيراتٍ للصهاينة، وتبادل المنح الدراسية والأكاديمية بين العرب والصهاينة، وهذه القضايا كلها ليست هي الطريق للتوصل إلى السلام، إنما الانسحاب إلى حدود ما قبل العام 1967م، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة هو مفتاح السلام الحقيقي بحسب الفيصل.

 

لندن تتجسس على واشنطن

وفي شأنٍ آخر قالت صحيفة (واشنطن تايمز) إن المحكمة العليا البريطانية قررت أمس تسليم البريطاني جاري ماكينون إلى الولايات المتحدة بعد إدانته باختراق والتجسس على 97 حاسبًا آليًّا تابعةً لوكالة (ناسا) ووزارة الدفاع الأمريكية، بعد فترةٍ قصيرةٍ من أحداث الحادي عشر من سبتمبر في العام 2001م.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن ماكينون متهمٌ بثماني تهمٍ، من بينها القرصنة والاحتيال عبر الحاسب الآلي، وتصل العقوبة في كل تهمةٍ يتم إدانته فيها بالسجن عشر سنوات وغرامةٍ 250 ألف دولار.

 

التمرد في نيجيريا

 الصورة غير متاحة

إحراق أحد المساجد في الهجوم النيجيري على جماعة "بوكو حرام"

وتناولت الصحيفة خبر مقتل الشيخ محمد يوسف قائد تنظيم "بوكو حرام" في نيجيريا يوم الخميس الماضي في تبادلٍ لإطلاق النار بينه وبين الشرطة النيجيرية، التي قضت بمساعدة الجيش على التمرد الذي يقوده يوسف منذ أربعة أيام، والذي خلَّف أكثر من 600 قتيلٍ حسب إحصائيات وكالات الأنباء العالمية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ مقتل قائد التنظيم قد يدفع أنصاره للانتقام لمقتله بتنفيذ عملياتٍ تخريبيةٍ وحملة اغتيالاتٍ واسعةٍ.

 

الجدير بالذكر أن جماعة "بوكو حرام" النيجيرية قد قادت تمردًا في ولايات شمال نيجيريا ذات الأغلبية المسلمة، وبدأ الأحد الماضي في أخذ شكلٍ من أشكال التمرد المسلح المنظم، للمطالبة بإلغاء التعليم الغربي في البلاد، والذي يعد شكلاً من أشكال التبعية للغرب من وجهة نظرها، ومنع تعليم البنات، بالإضافة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في كافة الولايات النيجيرية، بما فيها تلك الولايات ذات الأغلبية المسيحية.

 

وفي سبيل تحقيق أهدافها قامت بمهاجمة مراكز الشرطة والمؤسسات الحكومية؛ مما تسبب في مقتل وإصابة المئات وحرق كثير من المباني.

 

واشنطن والكيان

وعودة إلى صحيفة (وول ستريت جورنال) فقد نشرت مقالاً للكاتب إيليوت أبرامز، تناول فيه أسباب القلق الصهيوني على خلفية توتر العلاقات بينه وبين الولايات المتحدة.

 

أبرامز قال إن الولايات المتحدة تفكر في هذا الوقت بالتحديد في كيفية التوصل إلى سلامٍ شاملٍ في منطقة الشرق الأوسط، لتتفرغ هي لقضاياها الشخصية وحربها على ما يُعرَف بالإرهاب، وتريد من الكيان ومن العرب التوصل لصيغة مشتركة يمكن من خلالها إنجاز وتحقيق السلام في المنطقة، كما تريد الولايات المتحدة منع الكيان الصهيوني من اتخاذ أية خطوات قد تعرض المنطقة لحربٍ شاملةٍ، وتضر بالمصالح الأمريكية بالمنطقة، إذا ما أقدم الكيان على ضرب المنشآت النووية الإيرانية.

 

أما الكيان الصهيوني فقلقه في الأساس نابع من البرنامج النووي الإيراني الذي يعتبره القضية الأجدر بالاهتمام لديه، وليس التوصل لسلام بينه وبين الفلسطينيين، على الأقل في الوقت الراهن.

 

ويعتبر الكيان الرئيس الأمريكي باراك أوباما مختلفٌ تمامًا عن رؤساء الولايات المتحدة الذين سبقوه، فأوباما اهتماماته ليست هي اهتمامات الكيان الصهيوني، عكس رؤساء الولايات المتحدة الذين كانوا يضعون أمن الكيان كأمن الولايات المتحدة.

 

تركيا والعلمانية

 الصورة غير متاحة

عبد الله جول

قالت صحيفة (زمان) التركية إن هيئة الأركان العامة في تركيا انتهت من إعداد قواعد جديدة لمنع أفراد الجيش التركي من الاتصال بسيدة تركيا الأولى هايرونيسا جول زوجة الرئيس التركي عبد الله جول، بسبب ارتدائها الحجاب الإسلامي، مخالفةً لمبدأ علمانية الدولة.

 

الصحيفة تقول إن القواعد الجديدة التي وضعها الجيش التركي تطالب الرئيس التركي عبد الله جول بعدم التوقف أمام أية منشأة عسكرية في حالة ما إذا كان يصطحب زوجته السيدة جول التي ترتدي الحجاب.

 

وطالب الجيش جول بترك زوجته في مكان خارج المنشأة العسكرية، ويقوم بنفسه بدخول المنشأة دون اصطحاب زوجته، طالما أنها ترتدي الحجاب!.

 

وأشارت كذلك إلى أن الجيش التركي يعتبر نفسه حامي حمى العلمانية في تركيا، فلا يجوز له الاختلاط مع أناس يحاربون العلمانية، بارتدائهم ملابس لا تناسب مبادئ العلمانية بحسب قولها.

 

وفي شأنٍ تركيٍّ آخر، قالت الصحيفة إن ست حالات إصابة بالفيروس تم اكتشافها في أحد معسكرات الشباب بمقاطعة بورسا، والإصابات هي لخمسة طلابٍ بالإضافة إلى أحد المدرسين القائمين على المعسكر، وبهذا يرتفع عدد الإصابات بإنفلونزا الخنازير في تركيا إلى 162 إصابة منذ أبريل الماضي.

 

وفي موضوعٍ آخر ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن القوات البحرية التركية قامت أمس باعتراض قارب يضم سبعة من القراصنة أثناء محاولتهم السيطرة على أحد السفن في خليج عدن بالبحر الأحمر.

 

وأشارت الوكالة إلى أن عملية طرد القراصنة استُخْدِمَ فيها طائرةٌ هليكوبتر وسفينةٌ حربية تركية تحمل عددًا من جنود الكوماندوز، وذكرت أن السفينة الحربية التركية التي شاركت في الهجوم على القراصنة هي نفسها التي شاركت في عملية القبض على خمسة قراصنة في 24 يوليو الماضي.

 

بريطانيا والمسلمون

قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية: إن المحكمة العليا البريطانية كشفت عن وثائق مهمة في قضية البريطاني من أصل إثيوبيٍّ بنيام محمد المعتقل السابق بجوانتنامو، والذي يتهم جهاز المخابرات البريطانية الداخلي بأنه مسئولة عن استجوابه وتعذيبه في المغرب.

 

ورغم إصرار محاميّ وكالة الاستخبارات البريطانية بأن الضابط الذي يتهمه بنيام محمد لم يعلم بوجود الأخير بالمغرب، إلا أن المحكمة كشفت عن وثائق تؤكد زيارة ضابط المخابرات البريطاني للمغرب ثلاث مرات بين عامَيْ 2002م، و2003م، وهي الفترة التي أكد فيها بنيام محمد وجوده في سجونٍ مغربيةٍ، وتعرضه للاستجواب والتعذيب على يد المخابرات البريطانية.

 

انهيار شعبية أوباما

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

تناولت صحيفة (التايمز) البريطانية التقرير الصادر عن منظمة "ربرايف" الحقوقية والذي أكد تراجع شعبية أوباما بسبب إعادة العمل بالمحاكم العسكرية لمعتقلي جوانتنامو، رغم تبرئة المحاكم لـ28 من بين 33 معتقلاً تم عرضهم على المحكمة.

 

وقالت المنظمة بأن الولايات المتحدة تواجه مشكلةً جديدةً في سجن قاعدة باجرام الجوية في أفغانستان؛ حيث اتهمت الولايات المتحدة بأنها اعتقلت أحد الريفيين لمدة عشرة أشهرٍ من دون توجيه تهمةٍ له، ظنًّا منها أنه قاري إدريس أحد قادة طالبان في أفغانستان، إلا أنها اكتشفت بعد ذلك أن الرجل الذي تم اعتقاله لا صلةَ له بطالبان.

 

نووي صهيوني جديد

 الصورة غير متاحة

 بنيامين نتنياهو

قالت صحيفة الـ(يديعوت أحرونوت) الصهيونية إن الكيان الصهيوني طلب من الولايات المتحدة مساعدته في بناء مفاعلٍ نوويٍّ جديدٍ.

 

وأشارت إلى أن مسئولين بمكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، توجهوا منذ فترةٍ إلى الولايات المتحدة يطلبون منها المساعدة على بناء مفاعل جديد لإنتاج الكهرباء بحسب ما قالته الصحيفة.

 

وفي شأنٍ صهيونيٍّ آخر ذكرت الصحيفة تحدثت عن إصابتَيْن وُصِفَتا بالخطيرة من جرَّاء الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، في الوقت الذي تقدَّم فيه أحد ضباط وحدة النخبة الصهيونية بطلب التقاعد بعد إصابته بأضرارٍ جسديةٍ ناتجة عن فيروس إنفلونزا الخنازير.

 

وذكرت صحيفة (هآرتس) الصهيونية أن عددًا من المسئولين الأمريكيين الذين زاروا الكيان الأسبوع الماضي أبلغوا الصهاينة بمقترحات العقوبات الأمريكية على إيران في حالة عدم التزامها بالموعد النهائي لبدء المفاوضات مع الولايات المتحدة بنهاية سبتمبر القادم.

 

العقوبات تركز على فرض قيود على تصدير النفط الإيراني الذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد الإيراني، وأشارت الصحيفة إلى استمرار المناورات الأمريكية الصهيونية التي تستخدم فيها طائرات حربية يتم تسييرها لمسافات طويلة بولاية نيفادا الأمريكية.

 

وفي شأنٍ آخر ذكرت الـ(هآرتس) أن تجربة نووية تمت بالتعاون بين الكيان الصهيوني وجنوب إفريقيا عام 1979م في المحيط الهندي بالقرب من شواطئ إفريقيا، والتقطتها الأقمار الصناعية الأمريكية، لتؤكد وجود تعاون صهيوني مع جنوب إفريقيا في مجال التكنولوجيا النووية غير السلمية إبَّان الحكم العنصري في جنوب إفريقيا قبل انهياره في التسعينيات الماضية.