قالت صحيفة (هآرتس) الصهيونية الجمعة إن مسئولين أمريكيين أطلعوا الكيانَ خلال الأسبوع الماضي على أفكار الإدارة الأمريكية لتكثيف العقوبات ضد إيران في حال رفضها لعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما للحوار.
ونقلت الصحيفة عن مستشار الأمن القومي الأمريكي "جيمس جونز" الموجود حاليًّا في الكيان لمناقشة البرنامج النووي الإيراني، أن أمام إيران حتى انعقاد جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر للرد على مبادرة أوباما.
وكان وزير الدفاع الأمريكي "روبرت جيتس" نقل إلى الكيان الأسبوع الماضي المعلومات نفسها، لافتًا إلى أنه في حال تلكؤ إيران عن الإجابة فستعمل الإدارة الأمريكية لتشكيل ائتلاف دولي من أجل فرض عقوبات صارمة على طهران.
وأشار مصدر صهيوني إلى أن المسئولين الأمريكيين طالبوا الكيان بالبقاء وراء الكواليس على الساحة العالمية والامتناع عن الصراخ والهذيان في المسألة الإيرانية إلى حين انتهاء المجتمع الدولي من تقويم الحالة الإيرانية في نهاية سبتمبر القادم، وشدد المصدر على أنه وحتى ذلك التاريخ، لا بد لنا من إعطاء فرصة للدبلوماسية.
وتهدف العقوبات الجديدة المفترضة إلى الحدِّ من قدرة طهران على استيراد المنتجات النفطية المكررة.
وكشف "جونز" وفريقه أن مشروع القانون الذي وضعه السيناتور "جو ليبرمان" للحدِّ من مبيعات المنتجات النفطية المكررة لإيران قد اكتمل تقريبًا، ووقَّع عليه إلى اليوم 67 من أعضاء مجلس الشيوخ.
ويقترح الأمريكيون فرض عقوبات مالية على إيران كحظر التأمين على الصفقات التجارية مع طهران؛ مما سيصعب عليها التجارة مع البلدان الأخرى.