اعترف الكيان الصهيوني في بيانٍ رسمي أصدرته وزارة خارجيته مساء أمس أن جيشه استخدم قنابل الفسفور الأبيض خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة التي استمرت 22 يومًا وأسفرت عن استشهاد 1400 فلسطيني.
وحاول البيان تبرير الحرب الأخيرة ضد الفلسطينيين في القطاع، وزعم أن الحكومةَ الصهيونية التزمت بالقانون الدولي، ولم يطلق جيشها هذه القنابل في مناطق مأهولة بالسكان.
وأضاف متحدث باسم الوزارة أن النيابة العامة العسكرية تدرس 100 شكوى حول تصرفات جيشها في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن النتائج التي وردت في البيان ليست نهائية، وأن الكيان يعدُّ تقريرًا كاملاً يوضح أسباب وكيفية تنفيذ العملية الصهيونية في قطاع غزة.
يُذكر أن الكيان الصهيوني رفض التعاون مع لجنة التحقيق الدولية التي يترأسها "ريتشارد جولدستون" كبير ممثلي هيئة الادعاء العام الدولي لشئون جرائم الحرب، متهمةً المنظمة الدولية بالانحياز للفلسطينيين.
وكان النيابة العامة العسكرية قد شكَّلت لجنةَ تحقيقٍ في تصرفات الجيش الصهيوني في غزة بناءً على 100 شكوى تقدمت بها هيئات دولية وجمعيات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، والتي اتهمت الجنود الصهاينة بانتهاك القوانين الدولية ووصفت أحداث غزة "بوصمة عار في جبين العالم المتحضر".
وكانت مؤسسة "كسر الصمت" الصهيونية نشرت اعترافاتٍ لجنود صهاينة في منتصف الشهر الجاري جاء فيها أن الجنود تلقوا أوامر بقتل المدنيين، وسُمح لهم باتلاف ممتلكات تعود لفلسطينيين عمدًا، بالإضافةِ إلى استخدام الفلسطينيين كدروعٍ بشرية، وأجاز قتل المدنيين لأنه- حسب أقوالهم- "ليس هناك أبرياء.. الجميع أعداء".