دعا نشطاء عرب ومسلمون في أمريكا إلى البدء في حملة مضادة لتحركات يقوم بها أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي ومنظمات موالية للكيان الصهيوني لدفع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الضغط على الدول العربية لفرض التطبيع مع الكيان.
وانتقد مجلس الشئون الإسلامية العامة (إمباك) وهو من أكبر المنظمات الإسلامية الأمريكية، الجهود التي يقودها السيناتور الديمقراطي "إيفان بايه" والجمهوري "جيمس ريش" في مجلس الشيوخ؛ للتوقيع على خطاب يطالب أوباما بالضغط على الدول العربية للقيام بخطوات للتقارب مع الكيان، وتطبيع العلاقات معها.
ودعا مجلس الشئون الإسلامية العامة الأمريكيين إلى الاتصال بممثليهم في مجلس الشيوخ ودعوتهم إلى عدم التوقيع على الخطاب ما لم يتضمن عددًا من التغييرات.
وقال سلام المراياتي المدير التنفيذي لمجلس الشئون الإسلامية العامة: "رغم وجود روح السلام في هذا الخطاب فإنه غير كافٍ لتحقيق الهدف الخاص بإيجاد سلام دائم".
وأضاف: "باعتبارنا داعمين أقوياء لوجود عملية سلام ملائمة ومستمرة فإننا ندعم تجميد وتفكيك المستوطنات في الأراضي الفلسطينية التي تم الاستيلاء عليها يمثل ضرورة إذا كان هناك سلام شامل سيتحقق".
واعتبر المراياتي أن "الدعوة لتطبيع سابق لأوانه للعلاقات مع دول عربية أخرى يقوض عملية السلام، ويمكن أن يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر".
ودعا مجلس الشئون الإسلامية العامة إلى البدء في حملة اتصالات بأعضاء مجلس الشيوخ لدفعهم إلى عدم التوقيع على الخطاب الذي يمثل "معايير مزدوجة" في التعامل مع الصراع العربي- الصهيوني.