جدَّد الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد اتهاماته للمعارضة الصومالية بالسعي للاستيلاء على الحكم في الصومال وتسليمها لِمَنْ وصفهم بـ"المتطرفين الأجانب"، مثمِّنًا موقفَ أهل السنة والجماعة في دعم الحكومة الصومالية، في الوقت الذي تجدَّدت فيه الاشتباكاتُ شبه اليومية في العاصمة الصومالية مقديشو بين القوات الحكومة والمحاكم الموالية لها والمعارضة المسلَّحة.
وفي كلمة له صباح اليوم الإثنين أمام البرلمان الصومالي ثمَّن شيخ شريف موقف أهل السنة تجاه الحكومة الصومالية وتأييدهم لها، كما جدَّد اتهاماته لحركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي؛ بالسعي لإطاحة حكومته والسيطرة على البلاد؛ ليسلِّموا أمورَها لمن أسماهم بـ"المتطرفين الأجانب"، وطلب من أعضاء البرلمان تحمُّل مسئولياتهم تجاه الدفاع عن البلاد، وقال: "عليكم أن تقفوا صفًّا واحدًا ضد المعتدين والرافضين للشريعة الإسلامية، والتي صادقتم عليها للتطبيق على البلاد".
ميدانيًّا اندلعت صباح اليوم معركةٌ جديدةٌ بين القوات الحكومية والمعارضة الإسلامية المسلَّحة بحي إهدن وتقاطع "كيلو متر 4" جنوب العاصمة الصومالية، وتجدَّدت الاشتباكات عندما شنَّت قوات حركة الشباب والحزب الإسلامي هجومًا على مواقع القوات الحكومية والقوات الإفريقية العاملة في الصومال "أمصوم" المتمركزة في تقاطع "كيلو متر 4" وشارع مكة المكرمة.
وقد استخدمت المعارضة في هذه الاشتباكات الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وقصفت مراكز القوات الحكومية والإفريقية، التي ردَّت الهجوم بقصف المناطق التي تعتقد أن المقاتلين المعارضين يتحصَّنون فيها، وينطلقون منها، واستمرت الاشتباكات لمدة 25 دقيقة، وأدَّت إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة 24 آخرين!!.
من ناحية أخرى أعلن الحزب الإسلامي عن تشكيل إدارة جديدة تابعة للحزب بمحافظة بنادر، فيما عيَّن الحزب معلم حاشي محمد فارح محافظًا لمقديشو، ويأتي هذا الإجراء بعد خطوةٍ مماثلةٍ قامت بها حركة شباب المجاهدين بتعيين الشيخ علي محمد حسين واليًا على محافظة بنادر، إضافةً إلى محافظ من الحكومة؛ لتصبح بنادر تحت إدارة 3 جهات مختلفة.