بدأ اثنان من الأعضاء البارزِين بمجلس الشيوخ الأمريكي حملةً لجمع توقيعات أعضاء المجلس على خطاب يطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالضغط على الدول العربية لتقديم مبادراتِ تقاربٍ مع الكيان الصهيوني؛ تستهدف إنهاء المقاطعة العربية للكيان.
ويقود هذه الجهود السيناتور الديمقراطي "إيفان بايه" عن ولاية إنديانا، عضو لجنتَي القوات المسلَّحة والاستخبارات في مجلس الشيوخ، والسيناتور الجمهوري "جيمس ريش" (عن أيداهو)، عضو لجنتي العلاقات الخارجية والمخابرات بالمجلس.
ويدعو الخطاب- الذي بدأ العضوان جمع التوقيعات عليه تمهيدًا لتقديمه لأوباما- الرئيسَ الأمريكيَّ إلى الضغط على الدول العربية؛ للقيام بخطوات للتقارب مع الكيان الصهيوني.
وجاء في الخطاب: "هذه الخطوات يمكن أن تتضمن إنهاء مقاطعة الجامعة العربية لـ"إسرائيل"، والالتقاء العلني بمسئولين "إسرائيليين"، وإنشاء علاقات تجارية مفتوحة مع "إسرائيل"، وإصدار تأشيرات دخول للمواطنين "الإسرائيليين"، ودعوة "إسرائيليين" للمشاركة في المؤتمرات الأكاديمية والمهنية، والأحداث الرياضية".
ويضيف الخطاب: "نعتقد أيضًا أن الدول العربية يجب أن تُنهِيَ بشكل فوري ودائم حملات الدعاية الرسمية التي تشيطن "إسرائيل" واليهود".
ويمتدح الخطاب ما يصفه بـ"المبادرات الإسرائيلية" تجاه الدول العربية، ومن بينها إعلان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قبوله بوجود دولة فلسطينية.
ويتجنَّب الخطاب الإشارة إلى قضية تجميد بناء المغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة، وهي الخطوة التي تقول إدارة أوباما إنها تحتاجها للضغط على الدول العربية.