- سجن عدد من معتقلي جوانتنامو في أمريكا
- القوات الأمريكية في هلمند تقاتل أشباحًا
- يهود أمريكا يغسلون الأموال
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم السبت 25 يوليو 2009م، بالتصريحات التي أدلى بها كبير محامي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، والتي أكد فيها أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بسجن 50 من معتقلي جوانتنامو في سجون أمريكية مدنية دون عرضهم للمحاكمة، في معارضة واضحة لقرارات الكونجرس الأمريكي، ووعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما الانتخابية.
وتناولت مؤشرات تراجع شعبية أوباما في استطلاعات الرأي الأخيرة بأكثر من 11 نقطة عما كانت عليه عند توليه الرئاسة الأمريكية في يناير الماضي، كما اهتمت الصحف التركية بخبر اعتقال 200 من عناصر حزب التحرير المحظور في تركيا؛ لاتهامه بالتعاون مع تنظيم "أرجينيكون" المتهم بالتخطيط لانقلاب عسكري على حكومة حزب العدالة والتنمية التركي التي يتزعمها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
وتحدثت صحف العدو الصهيوني عن مشاركة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والرئيس الصهيوني شيمون بيريز في احتفالات السفارة المصرية في تل أبيب بذكرى ثورة 23 يوليو، كما تحدثت الصحف الصهيونية عن اتهام مجموعة من يهود الولايات المتحدة بتهمة غسيل الأموال وتمويل منظمات يهودية داخل الكيان الصهيوني دون إذن من الحكومة الأمريكية.
الحريق الأفغاني
القوات الأمريكية تواجه مصاعب في أفغانستان
وفيما يوضح حجم المأساة التي يواجهها الاحتلال الأمريكي في أفغانستان أمام المقاومة المسلحة، تناولت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأنباء التي تحدثت عن نية الرئيس الأمريكي باراك أوباما منح وسام الشرف لجندي أمريكي قُتل في أفغانستان عام 2006م؛ لشجاعته ومحاولته إنقاذ زملائه من نيران المقاومة الأفغانية، وهو بذلك ثاني جندي يُقتل في أفغانستان ويحصل على وسام الشرف، وسادس جندي منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م؛ حيث مُنِحَت لأربعة جنود أمريكيين قتلوا في العراق.

وتساءل عدد كبير من المحللين السياسيين عن قلة عدد أوسمة الشرف الممنوحة للجنود، بالرغم من أن عدد الجنود الذين حصلوا على أوسمة الشرف أثناء حرب فيتنام كانوا 246 عسكريًّا أمريكيًّا.
وفي الشأن الأفغاني أيضًا تحدثت صحيفة (التايمز) البريطانية على لسان مراسلها في إقليم هلمند الذي يقوم بتغطية العملية العسكرية الأمريكية المسماة بعملية "ضربة السيف" أو "عملية الخنجر" عن وجود حالة من الترقب في صفوف الجنود الأمريكيين وقوات الأمن الأفغانية التي تساعد القوات الأمريكية في حربها على مقاتلي طالبان بالإقليم.
وقال مراسل الصحيفة إن الجيش الأمريكي سيطر على مساحات شاسعة من الأراضي في الإقليم، لكنه لم يقاتل حتى الآن، وسط توقعات بأن طالبان تجر القوات الأمريكية لفخٍّ كبيرٍ تتمكن من خلاله من قتل أكبر عدد من الجنود الأمريكيين.
وتحدث المراسل عن محاولات من مقاتلي طالبان لاستهداف وتفجير عدد من الجسور التي يمر عليها الجنود الأمريكيون، إلا أن القنابل التي زرعت لم تنفجر، كما تحدث المراسل عن خطة يقوم بها عناصر طالبان، وهي زرع قنابل في الأرض بالمناطق الزراعية كي تنفجر في وجه الجنود الأمريكيين إذا ما انبطحوا على الأرض لتفادي أي هجوم لعناصر طالبان في المناطق الزراعية، وشبَّه المراسل العملية وكأنها حرب بين القط والفأر، ولكن من هو القط هنا؟!
معتقلو جوانتنامو
أحد المعتقلين في سجن جوانتنامو
تحدثت صحيفة (وول ستريت جورنال) نقلاً عن محامي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) جي تشارلز جونسون أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ملتزمة بإرسال عدد من معتقلي جوانتنامو إلى سجون أمريكية مدنية داخل الولايات المتحدة، بالرغم من تحفظ الكونجرس الأمريكي على هذه الخطوة، ورفضه تخصيص الأموال من ميزانية الولايات المتحدة لهذا الغرض.

وتخطط إدارة أوباما لحجز عدد من معتقلي جوانتنامو داخل السجون الأمريكية لفترات طويلة مع عدم تقديم عدد منهم للمحاكمة، ويصل عددهم إلى 50 معتقلاً تعتبرهم الولايات المتحدة إرهابيين من الدرجة الأولى، وتخشى من تبرئتهم أمام المحاكم المدنية؛ بسبب قلة الأدلة التي تثبت إرتكابهم لجرائمٍ توصف بالإرهابية.
الجدير بالذكر أن عدد معتقلي جوانتنامو في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش كان 780 معتقلاً، وتم الإفراج عن 550 منهم قبل نهاية فترة رئاسته الثانية وبداية فترة رئاسة أوباما، ليصل عددهم الآن إلى 230 معتقلاً، منهم 50 تخطط الولايات المتحدة لنقلهم إلى دولٍ أخرى تمهيدًا لإطلاق سراحهم بعد فترة من تأهيلهم نفسيًّا وعقليًّا للاختلاط بالمجتمع.
وفي خبر آخر قالت صحيفة (نيويورك تايمز) أنه تم الكشف عن خطة للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن الهدف منها اعتقال عدد ممن وصفوا بـ"الإرهابيين" اليمنيين؛ وذلك من خلال إرسال قوات تابعة للجيش الأمريكي إلى إحدى المدن التابعة لنيويورك عام 2002م، ووافق عليها عدد من المسئولين الأمريكيين بالإدارة الأمريكية بينهم نائبه ريتشارد تشيني.
وقالت الصحيفة إن بوش تراجع عن هذه الخطوة بسبب خطورتها خاصة، وأنها مخالفة للدستور الأمريكي الذي يحظر استخدام الجيش لحل القضايا الداخلية، وبالفعل تدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف. بي. آي) وقام باعتقال المجموعة المشتبه بها والمتهمين بتلقي التدريب في معسكرات تنظيم القاعدة في أفغانستان.
أوباما والصهاينة
باراك أوباما
تحدث الكاتب ماكوبين توماس أوينز في مقال نشر له في صحيفة (وول ستريت جورنال) عما سماه التشدد الأمريكي تجاه الكيان الصهيوني.

الكاتب اعتبر أن أوباما بالغ في الضغط على الكيان الصهيوني كوسيلة لاسترضاء الدول الإسلامية، معتبرًا أن أقرب الطرق للوصول إلى العالم الإسلامي هو طريق حل القضة الفلسطينية والصراع الفلسطيني الصهيوني.
الكاتب قال إن الفلسطينيين هم الذين يتشددون في عدد من المسائل كمسألة رغبتهم في إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، ومسألة الانسحاب الصهيوني إلى حدود عام 1967م، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، ومسألة اعتراف الكيان الصهيوني بالمبادرة العربية للسلام التي قدمتها المملكة العربية السعودية في العام 2002م (!!).
واعتبر الكاتب أن الصهاينة هم أول من قدم الحل، ألا وهو اعتراف الفلسطينيين بيهودية الكيان الصهيوني مقابل اعتراف الكيان بكل ما يطلبه الفلسطينيون عدا حق اللاجئين في العودة، وهو ما اعتبره الكاتب مسألة عفا عليها الزمن (!!).
ولم يكن الكاتب موفقًا في الحديث عن أزمة في العلاقات الأمريكية الصهيونية؛ حيث قالت صحيفة (البرافدا) الروسية إن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة نجحا في إجراء تجربة لاعتراض نوع مطور من صواريخ سكود التي يصل مداها لأكثر من 1000 كيلومتر.
وقالت الصحيفة إنه وبرغم إخفاء الجانبين مكان إجراء التجارب، إلا أن الصحيفة علمت أن التجربة أجريت في سواحل كاليفورنيا على المحيط الهادي، ورغم نجاح التجربة إلا أن هذا النظام الدفاعي قد يتسبب في حدوث كارثة إذا ما اعترض صاروخًا في منطقة مكتظة بالسكان؛ لأن هذا معناه سقوط كلا الصاروخَيْن المهاجم والدفاعي على المنطقة السكانية.
وأشارت إلى أن هذا المشروع تدعمه الولايات المتحدة بأكثر من مليار دولار، ولكنه غير قادر على إسقاط صواريخ المقاومة الفلسطينية واللبنانية التقليدية.
وفي العلاقات بين الطرفَيْن أيضًا، قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت الكيان الصهيوني عن نية قائد سلاح الجو الأمريكي نورتون شفارت زيارة الكيان؛ لإجراء عدد من اللقاءات مع المسئولين السياسيين والعسكريين بالحكومة الصهيونية، في زيارة اعتبرها بعض المحللين محاولة من الولايات المتحدة للاطلاع على الخطط الصهيونية التي تسربت للإعلام عن خط سير سلاح الجو الصهيوني في حالة ما قرر الكيان استهداف إيران.
وقالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إن الشرطة الأمريكية اقتحمت أمس كنيسًا يهوديًّا بولاية نيوجرسي الأمريكية تابعًا للجالية اليهودية السورية بالولايات المتحدة، وقامت الشرطة باعتقال 5 حاخامات يهود، من بينهم رئيس الجالية اليهودية السورية هناك، بتهمة غسيل الأموال وتمويل جماعات يهودية داخل الكيان الصهيوني من دون إذن السلطات الأمريكية.
وأضافت إن الجماعات اليهودية داخل الكيان تخشى حاليًا من توقف المساعدات، خاصة وأن الجالية اليهودية السورية كانت من أكبر الجاليات اليهودية الممولة للكيان.
إنفلونزا الخنازير
مساع حثيثة لإنتاج عقار لعلاج مرضى إنفلونزا الخنازير
وقالت صحيفة (وول ستريت جورنال) إن هناك حالة من التخبط في القرارات بين مسئولي الصحة العالمية ومسئولي الصحة بالولايات المتحدة في محاولة منهم لوقف انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير، فمسئولو منظمة الصحة يريدون إجراء تجارب أولاً على اللقاح المضاد للفيروس قبل عرضه للبيع أمام الشركات الخاصة والحكومات، في حين يصر المسئولون بالولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من دول العالم على عرضه للبيع فور الانتهاء من تصنيعه، خاصة وأن الإصابات بالفيروس في بريطانيا بلغت 100 ألف إصابة وأكثر من 26 حالة وفاة.

وقال مسئولون بوزارة الصحة الأمريكية إنه في حالة فشل لقاح إنفلونزا الخنازير في مواجهة الفيروس، فإن أكثر من 40% من الأمريكيين سيصابون بالفيروس ويموت مئات الآلاف منهم.
أوباما وأمريكا!!
وأشارت صحيفة (واشنطن بوست) إلى انتقادات واسعة تعرض لها أوباما بعد إجرائه لمكالمة تليفونية وبَّخ فيها رقيبًا بشرطة كامبريدج بولاية ماساشوستس لاعتقاله عالمًا أمريكيًّا أسود بالقرب من جامعة هارفارد الأمريكية الشهيرة بعد اتهامه بالسطو.
ووصف أوباما تصرف الشرطة واعتقالها للعالم الأمريكي الأسود صديق أوباما بأنه "تصرف غبي"، خاصة بعدما صرحت الشرطة بعد ذلك أن المنزل الذي حاول العالم الأمريكي اقتحامه هو منزله، لكنه وجد صعوبة في فتح بابه، فحاول كسر الباب؛ مما جعل الشرطة تعتقد بأنه أحد اللصوص يحاول اقتحام أحد المنازل.
أما صحيفة (واشنطن تايمز) فقد أجرت استطلاعًا لرأي الأمريكيين حول "ما إذا كان أوباما دقيقًا في وصفه لتصرفات الشرطة بالغباء أم لا"، وشارك في الاستطلاع 6735 شخصًا، 5550 منهم أي ما نسبته 83% أنكروا على أوباما وصفه لتصرفات الشرطة بالغباء، في حين أنَّ 930 شخصًا أي ما نسبته 13% وافقوا أوباما في رأيه، أما النسبة الباقية ففضلت الحياد.
وعرضت الصحيفة استطلاعًا للرأي أجراه مؤخرًا معهد "راسموسن" الأمريكي الذي يعتمد في استطلاعه للرأي على المكالمات التليفونية، والذي أكد تراجع شعبية أوباما أكثر من 11 نقطة عما كانت عليه عند توليه رئاسة الولايات المتحدة.
نتائج الاستطلاع كشفت عن تأييد 49% من الأمريكيين لأوباما، بينما يعارضه الآن 51%، في حين أن استطلاعات الرأي التي أجريت قبيل توليه الرئاسة كانت تؤكد تأييد 60% من الأمريكيين له.
استطلاع الرأي الذي أجراه المعهد كشف عن ارتفاع شعبية أوباما بين الأمريكيين السود لتصل إلى 98% بزيادة 8% عما كانت عليه عند توليه الرئاسة.
الوضع في العراق
صحيفة (واشنطن بوست) قالت إن هجومًا شنه مسلحون عراقيون على إحدى الدوريات الأمريكية في أبو غريب كاد أن يؤدي إلى مواجهة مفتوحة بين القوات العراقية وجيش الاحتلال الأمريكي، خاصة بعدما حاولت القوات الأمريكية الرد على مصدر الهجوم، فطاردت المهاجمين داخل الشوارع والمدن؛ مما تسبب في سقوط شخصَيْن قتلى، أحدهما يبلغ من العمر 14 عامًا، وأصيب أربعة بينهم طفلان يبلغ أحدهما من العمر 9 أعوام والآخر 12 عامًا.
وقالت الصحيفة إنه عند وصول قائد شرطة بغداد للمنطقة قرر اعتقال الجنود الأمريكيين وحبسهم حتى انتهاء التحقيقات، وهو ما وصفته الصحيفة بالسابقة الأولى من نوعها التي كادت أن تشعل حربًا بين الجيشَيْن الأمريكي والعراقي، لولا تدخل السياسيين العراقيين والأمريكيين لتهدئة الأجواء.
إيران إلى أين؟!
آية الله علي خامنئي
وأشارت صحيفة (نيويورك تايمز) إلى أن التليفزيون الرسمي الإيراني قام في وقت متأخر من مساء الجمعة بعرض الرسالة التي بعث بها المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يطالبه فيها بالتراجع عن تعيين إسفانديار رحيم مشائي كنائب أول للرئيس؛ بسبب موقف مشائي من الكيان الصهيوني، والذي وصفه بأنه "شعب صديق لإيران".

الرسالة تم نشرها على التليفزيون بعد رفض نجاد الاستجابة لأوامر خامنئي، ولكن بعد عرض الرسالة على الملأ قرر نجاد التراجع عن قراره وتعيين مجتبى هاشمي سمارة نائبًا أول له، بعد الانتقادات التي وجهها عددٌ من المسئولين الإيرانيين لنجاد بسبب رفضه الاستجابة لأوامر أعلى سلطة في إيران، وهو المرشد الأعلى.
ألاعيب صهيونية
أفيجدور ليبرمان
قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان يحاول الآن إقناع الصهاينة بأهمية بناء مغتصبات جديدة، والتوسع في القائم منها بالضفة الغربية المحتلة، مستخدمًا صورة للزعيم الألماني الراحل أدولف هتلر مجتمعًا فيها مع المجاهد الفلسطيني الراحل ومفتي القدس الشيخ محمد أمين الحسيني.

وبحسب محللين سياسيين غربيين وصهاينة فإن ليبرمان يسعى من خلال هذه الصورة لكبح جماح الحركات التي تنادي داخل الكيان بوقف بناء المغتصبات أو التوسع في بناء وحدات جديدة داخل المغتصبات القائمة، واعتبر عددٌ من المحللين أن هذه الصورة قد يكون لها تأثير سلبي عكس ما يريده ليبرمان!!
انتخابات الرئاسة الإندونيسية
سوسيلو بامبانج يودويونو
ونقلت صحيفة (الشعب) الصينية عن مصادرٍ في اللجنة المشرفة على انتخابات الرئاسة الإندونيسية التي جرت في يونيو الماضي، أن الرئيس الإندونيسي الحالي سوسيلو بامبانج يوديونو فاز في الانتخابات الرئاسية بنسبة أصوات بلغة 60.80% أو حوالي 73.870 مليون صوت.

وأشارت الصحيفة إلى أن بامبانج- وفقًا لهذه النتيجة- سيتم تنصيبه في أكتوبر من هذا العام كرئيسٍ لإندونيسيا لفترة ثانية، وسيكون أمامه فرصة كبيرة لتحقيق الإصلاحات التي وعد بها خاصة بعد فوز حزبه بالانتخابات البرلمانية التي جرت في 9 أبريل الماضي.
تنظيم أرجينيكون
قالت صحيفة (زمان) التركية إن أجهزة الأمن والشرطة التركية اعتقلت أمس الجمعة أكثر من 200 من المنتمين لحزب التحرير المحظور في تركيا، والذي أثبتت تحريات الشرطة التي تجريها مع تنظيم "أرجينيكون" أن الحزب له علاقات وثيقة بالتنظيم، وأنه كان يخطط للقيام بعدد من العمليات التخريبية بهدف زيادة حدة التوتر في تركيا.
وأكدت أن الاعتقالات كانت في وقت واحد في 23 مقاطعة تركية من بينها أنقرة وإسطنبول، وأشارت الصحيفة إلى أن الحزب كان يعد لهجوم إرهابي كبير في إسطنبول في ذكرى إلغاء الخلافة العثمانية، وأن الشرطة رصدت زيارات قام بها عدد من عناصره لإندونيسيا.
الصهاينة واحتفالات الثورة
قالت صحيفة (معاريف) الصهيونية إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو شارك في احتفالات السفارة المصرية بتل أبيب في ذكرى يوم 23 يوليو الذي وافق الخميس الماضي، كما شارك في الاحتفال الرئيس الصهيوني شيمون بيريز وعددٌ من وزراء حزب الليكود.
وأضافت أن الاحتفال أقامه السفير المصري في تل أبيب ياسر رضا بمنزله يوم الخميس، وأن نتنياهو وبيريز اهتما بالمشاركة في الاحتفال "رغبةً منهما في توثيق العلاقات بين "إسرائيل" ومصر"!!