أدانت هيئة علماء المسلمين في العراق حملة الاعتقالات التي طالت نحو 300 شخص من مركز محافظة الأنبار، وحملت الاحتلال والحكومة الحالية المسئولية الكاملة عنها.

 

وقالت الهيئة في بيان لها اليوم: "إن ما يجري لأبناء شعبنا العراقي من استمرار لمسلسل القتل والتعذيب والاعتقالات العشوائية والاستخفاف بحرمة وكرامة المواطن العراقي  هي السمة الأبرز للديمقراطية اللعينة التي جاء بها الاحتلال وحكومته الحالية".

 

وأكدت أن هذه الجرائم تأتي ضمن الصراع الجاري بين الأطراف المتنفذة للسيطرة على مراكز السلطة في المحافظة وتعكس السلوك الحقيقي للأجهزة الأمنية الحكومية.

 

وفي سياق آخر أعلن جيش الاحتلال الأمريكي اليوم، الجمعة، عن مقتل أحد جنوده شرق بغداد، في حادث وصفه بـ"غير القتالي”، دون أن يذكر البيان اسم الجندي.

 

يذكر أن هذا هو سابع جندي للاحتلال يلقى حتفه  بعد الانسحاب المزعوم من المدن العراقية، وبمقتله ارتفع عدد جنود الاحتلال الأمريكي الذين قتلوا منذ احتلال العراق في مارس عام 2003م إلى 4328 جنديًّا، منهم 108 جنود هذا العام.

 

واستهدفت عبوة ناسفة دورية لقوات الاحتلال الأمريكي مما أدى إلى انفجارها غرب منطقة المقدادية بمحافظة ديالى.

 

وأوضح مصدر حكومي أنه لم تعرف خسائر القوات الأمريكية بسبب الطوق الأمني الذي فرضته تلك القوات في المنطقة.

 

وعلى الصعيد السياسي صوَّت مجلس النواب العراقي أمس وبالأغلبية على مقترح قرار يقضي بإجراء الانتخابات البرلمانية القادمة في السادس عشر من يناير المقبل.

 

كما صوت المجلس باعتبار منتصف أكتوبر القادم موعدًا نهائيًّا لإكمال إجراء التعديلات على قانون الانتخابات البرلمانية.

 

وكانت اللجنة البرلمانية والتي تم تشكيلها من مختلف الكتل قد فشلت حتى الآن في الاتفاق على موقف موحد من مسألة إجراء تعديلات على قانون الانتخابات القديم والصادر في عام 2005م والتي تم بموجبه إجراء الانتخابات الماضية.

 

وتعتبر مسألة الاتفاق على إيجاد آلية لإجراء الانتخابات في محافظة كركوك الشمالية الغنية بالنفط هي العقبة الرئيسية التي تحول دون الوصول إلى اتفاق مشترك لقانون الانتخابات.

 

وقال سليم الجبوري عضو المجلس إن الغاية من هذا القرار هي إتاحة فرصة أكبر أمام المجلس للنقاش "حول المسائل الحساسة وإمكانية حسمها بعد أن كان متعذرًا علينا إجراء مثل هذه التعديلات".