رصد تقرير أمريكي ما وصفه بـ"التنافس" بين المنظمات اليهودية الأمريكية لاستضافة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإلقاء خطاب منها إلى اليهود الأمريكيين.
ورجَّح التقرير أن يكون الاجتماع السنوي للجمعية العامة لاتحاد الجاليات اليهودية الذي يُعقد في نوفمبر القادم بالعاصمة الأمريكية واشنطن، أن يكون خيار الرئيس الأمريكي الأفضل ليتحدث منه إذا ما قرَّر توجيه كلمة لليهود هذا الخريف، وقال تقرير لوكالة التلغراف اليهودية الأمريكية إن هذا الاجتماع يعد بمثابة اللقاء السنوي لقادة المنظمات اليهودية الأمريكية.
ونقل التقرير عن مراقب يهودي بارز لم يذكر اسمه قوله إن هذا الاجتماع "يعد بالفعل التجمع اليهودي الأكبر، والرئيسي، والوطني، ويجمع الآلاف من مختلف الأطياف السياسية".
ومن أبرز المنظمات الأخرى التي تتنافس على استضافة خطاب أوباما لليهود هذا الخريف المجلس اليهودي الديمقراطي القومي ومقره بالعاصمة الأمريكية واشنطن الذي ساعد في إيصال رسالة أوباما إلى المجتمع اليهودي أثناء الحملة الانتخابية، ويعقد المجلس مؤتمره في أكتوبر.
وهناك أيضًا منظمة "جيه ستريت" التي ستنظِّم مؤتمرًا في واشنطن في نهاية أكتوبر يضم 11 منظمة يسارية موالية لـ"إسرائيل"، لكن التقرير قال إن "الحديث في جيه ستريت سيولد جدلاً؛ لأن المنظمة انتقدت منظمات يهودية أخرى، وواجهت هي نفسها انتقادات لإدانتها الشديدة لعملية الغزو الإسرائيلي الأخير لغزة".
وقال التقرير في المقابل إن "حضور أوباما مؤتمر الاتحاد من أجل إصلاح اليهودية الذي يعقد في الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر ويقام كل سنتين؛ سيكون خيارًا أقل إثارةً للجدل؛ لأنه يتعلق بمنظمة ليبرالية تدعم رؤيته لحل الدولتين، وتشاركه انتقاده للتوسع الاستيطاني"، لكن هناك مشكلةً من الممكن أن تؤدي إلى استبعاد المنظمة، وهي أن المؤتمر سيعقد في تورنتو بكندا.
ولفت التقرير إلى أنه من المتوقع أيضًا أن يتجاهل أوباما كلَّ الأحداث اليهودية هذا الخريف، وينتظر حتى الربيع القادم إذ سيكون لديه حين ذاك منظمات يهودية أخرى كبيرة مثل لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك" واللجنة الأمريكية اليهودية ورابطة مكافحة التشهير والمجلس اليهودي للشئون العامة، إلى جانب منظمات أخرى يختار من بينها.