أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محافظة طولكرم عن إدانتها قيام أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية باعتقال القيادي في الحركة ومدير مكتب النواب في طولكرم جمال حدايدة، فور الإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام 20 شهرًا.
واعتبرت الحركة في تصريح صحفي لها اليوم الخميس اقتحام منزل حدايدة في مخيم طولكرم لحظة وصوله إلى المنزل قادمًا من سجن النقب الصهيوني؛ "جريمةً جديدةً تدلُّ على مستوى التردي الأخلاقي الذي وصلت إليه الميليشيا"، على حد تعبيره.
وأعربت "حماس" عن "قلقها الشديد على صحة القيادي المجاهد جمال حدايدة؛ حيث لا يزال يعاني من آثار إصابة خطيرة أصيب بها عند اعتقاله على يد قوات الاحتلال أقعدته عن الحركة، وأرغمته على استعمال عكازين".
وحمَّلت الحركة في طولكرم الرئيسَ الفلسطينيَّ محمود عباس المنتهية ولايته "المسئولية الكاملة عن حياة القائد جمال حدايدة".