وجَّهت منظمة يهودية أمريكية نافذة تقريرًا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطالب بإلغاء لجنة بالأمم المتحدة معنية بحقوق الشعب الفلسطيني، متهمة اللجنة بالتركيز على انتقاد الكيان الصهيوني في المنظمة الدولية.

 

وقالت رابطة مكافحة التشهير اليهودية في بيانٍ لها إنها وجَّهت خطابًا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مصحوبًا بتقرير يطالب بإلغاء "اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف".

 

واتهمت الرابطة- وهي من أبرز المنظمات اليهودية الأمريكية وأوسعها نفوذًا- اللجنة بأنها "المصدر الوحيد الأكثر إنتاجًا لمواد تحمل الرخصة الرسمية للأمم المتحدة بالنشر، والتي تحقر وتشهِّر بالدولة اليهودية".

 

وقال جلين لوي، رئيس الرابطة، وأبراهام فوكسمان، مدير الرابطة في خطابهما للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "من الضروري أن تدقق الأمم المتحدة في التحيز الذي مثلته اللجنة، وأن تؤكد بوضوح أن تحامل اللجنة ليس له مكان في نظام الأمم المتحدة، وحان الوقت كي تقوم الأمم المتحدة بتفكيك اللجنة بشكل فوري".

 

وأرفقت رابطة مكافحة التشهير مع خطابها إلى بان كي مون تقريرًا عن اللجنة بعنوان "اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف: 35 عامًا من شيطنة "إسرائيل""، والذي تقول إنها توثق فيه تاريخ اللجنة من القرارات والإجراءات التي اعتبرتها معادية للكيان الصهيوني منذ إنشائه وحتى الآن.

 

ويأتي تقديم هذا التقرير، قبل اجتماع اللجنة في جنيف هذا الأسبوع.

 

وتأسست اللجنة المشار إليها في العام 1975م، وتقدم تقاريرها للجمعية العامة للأمم المتحدة، بغرض "تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف في تقرير مصيره، من دون تدخل خارجي، فيما يتعلق بالاستقلال الوطني والسيادة"، بحسب موقع (اللجنة الأممية) على الإنترنت.