أرجأ الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ذهابه إلى مقر المجلس لاستئناف عمله الذي كان مقررًا اليوم الأربعاء إلى يوم الأحد المقبل؛ وذلك بناءً على اتفاق مع جميع الكتل البرلمانية.

 

وقالت مصادر برلمانية فلسطينية مساء أمس الثلاثاء إن دويك أرجأ استئناف عمله في المجلس التشريعي المقرر اليوم الأربعاء إلى يوم الأحد المقبل، بعد توافق مع كافة الكتل البرلمانية؛ وذلك لتجنُّب حدوث توتراتٍ جديدةٍ على الساحة الفلسطينية.

 

وأوضحت أن دويك كان قد وجَّه رسالةً إلى الكتل البرلمانية ووسائل الإعلام بمشاركته الأولى في المجلس، إلا أنه فوجئ بردود أفعال من بعض أوساط حركة "فتح" تتحفَّظ على استئناف عمله، رغم التوافق على ذلك خلال لقاء دويك مع رئيس السلطة منتهي الولاية محمود عباس.

 

وأضافت أن الكتل البرلمانية عقدت اجتماعاتٍ منفصلةً مع كتلتي "حماس" و"فتح" تُوِّجت بالاتفاق على إرجاء ذهاب دويك واستئنافه الأحد المقبل.

 

وأشارت إلى أنه من المقرر أن تعقد الكتل البرلمانية- بما فيها "فتح" و"التغيير والإصلاح"- اجتماعًا في الساعة الثانية عشرة قبيل ظهر اليوم الأربعاء؛ لمناقشة آليات تفعيل المجلس في المرحلة المقبلة، وزيادة تواصل النواب وتفعيل دورهم؛ للإسهام في جهد بنَّاء وإيجابيِّ، يرمي إلى تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

 

وكان رئيس المجلس التشريعي قال في وقت سابق اليوم إن عودته إلى مزاولة عمله في المجلس غدًا الأربعاء أمرٌ طبيعيٌّ بعد الإفراج عنه، مؤكدًا بذله كلَّ جهدٍ لإعادة اللُّحمة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني.

 

وقال دويك في تصريحٍ نشرته وكالة "صفا" للأنباء إن محمود عباس رئيس السلطة المنتهية ولايته رحَّب بعودته لمزاولة مهامِّ عمله، مستهجنًا تصريحات من يسمِّي نفسه أمينَ عامِّ المجلس إبراهيم خريشة، التي دعا فيها إلى عدم استخدام صفة رئيس المجلس التشريعي عند الحديث عن الدكتور دويك.

 

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد أفرجت عن الدويك في الثالث والعشرين من يونيو الماضي، بعد اعتقال دام ثلاث سنواتٍ.