أعلنت لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي عن عقد جلسة استماع عن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران، يتحدث فيها عددٌ من الخبراء المعروفين بتأييدهم للكيان الصهيوني، لاتخاذ مواقف متشددة من إيران، وهو ما عزاه محلل سياسي بارز إلى نفوذ اللوبي الصهيوني في الكونجرس الذي استطاع إضافة هذه الأسماء كشهود.

 

وقالت اللجنة: إن جلستها التي تنعقد غدًا الأربعاء 22 يوليو سوف تتناول الملف الإيراني في ضوء التطورات الأخيرة في السياسة الأمريكية.

 

وفي بيانٍ له، قال رئيس اللجنة النائب الديمقراطي "هاوراد بيرمان" أن الخبراء الذين سيتحدثون أمام اللجنة هم "باتريك كلاوسون" نائب مدير قسم الأبحاث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني، الذي يُعد الذراع البحثي للجنة الشئون العامة الأمريكية الصهونية "إيباك"، وهي أكبر منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.

 

ويتحدث أمام اللجنة أيضًا "سوزان مالوني" الخبيرة بمركز سابان التابع لمعهد بروكنجز، ومن المعروف أن معهد سابان تأسس على يد الملياردير الصهيوني الأمريكي ذي الاصل المصري "حاييم سابان".

 

كما يتحدث كذلك أمام اللجنة "عباس ميلاني"، المدير المشارك لمشروع ديمقراطية إيران بمؤسسة هوفر، المعروفة بيملها لليمين والمحافظين، فضلاً عن "كريم سادجادبور" الخبير ببرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي.

 

وأعلنت اللجنة أيضًا عن إضافة "مايكل روبين" بمعهد العمل الأمريكي (أمريكان إنتربرايز)، الذي يُعدُّ من أهم منظمات المحافظين الجدد الموالية للكيان في الولايات المتحدة، والذي عمل مستشارًا لوزير الدفاع الأمريكي السابق "دونالد رمسفيلد" في الشئون العراقية والإيرانية، وأحد أبرز المدافعين عن التدخل العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط ووجود سياسة أمريكية متشددة تجاه إيران.

 

وبالإضافة إلى "روبين" أعلنت اللجنة عن إضافة الباحث "أوردي كيتري" للمتحدثين أمام اللجنة ويعمل أستاذًا للقانون بجامعة ولاية أريزونا، لكنه يشغل منصب المدير المشارك لمشروع طاقة إيران بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إحدى منظمات المحافظين الجدد.

 

والمفارقة أن معظم الشهود من اليمين المحافظ على الرغم من سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس.