ألقت قوات الأمن الرومانية القبض على 30 صهيونيًّا يعملون ضمن شبكة صهيونية احترفت تهريب البويضات البشرية في رومانيا والاتجار فيها.
وفق وزارة الخارجية الرومانية فإن الشبكة أُلقي القبض عليها عند دهم إحدى عيادات الخصوبة بالعاصمة الرومانية بوخارست.
من جهتها بدأت الحكومة الصهيونية حملةً ضد السلطات الرومانية لإرغامها على إطلاق سراح الشبكة، فحسب ما نقلته صحيفة (هآرتس) الصهيونية عن المتحدث باسم الخارجية الصهيونية يوسي ليفي فإن السلطات الصهيونية ضغطت على الحكومة الرومانية لإطلاق سراح أغلب أعضاء الشبكة بكفالات مالية، في حين لا يزال هناك 4 من أعضاء الشبكة منهم صاحب العيادة وابنه يخضعون للتحقيق.
أما سفير الكيان لدى رومانيا إيلان ديفيد فقال في تصريحات له في صحيفة (هآرتس) إن الغارة نُفِّذت على ضوء الاشتباه في أن العيادة تعمل بدون التراخيص.
ودافع ديفيد عن الشبكة قائلاً: "وعلاوةً على ذلك بموجب القانون الروماني؛ فإن التبرع بالبويضة مباح ما دام لم يدفع أي تبادل، وما دام استخراج البويضات مرخصًا به في المنشأة".
وكشف المتحدث باسم الداخلية الرومانية أن أغلب أعضاء الشبكة المقبوض عليهم هم من النساء، تمَّ استقدامهن من الكيان الصهيوني؛ بغرض استخراج البويضات البشرية منهن وبيعها لراغبي الإنجاب.