- الكونجرس يحقق في تعذيب معتقلي جوانتانامو

- شريط فيديو لأحد الجنود الأمريكيين المأسورين

- وصول 150 مهاجرًا لاتينيًّا يهوديًّا إلى الكيان الصهيوني

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 19 يوليو 2009م بالأوضاع في أفغانستان مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية هناك، والمقرر إجراؤها في شهر أغسطس القادم، في الوقت الذي تصاعدت فيه العمليات العسكرية لقوات الاحتلال الأجنبية ضد حركة طالبان؛ مما تسبب في سقوط المزيد من القتلى في الجانبين، لا سيما في شهر يوليو الجاري الذي يعتبر أكثر الشهور دموية منذ العام 2001م.

 

وتحدثت الصحافة التركية عن الانتقادات الموجهة لحزب الشعب الجمهوري المعارض، بعد انقلابه على الأفكار والمبادئ التي قام عليها، بمخالفته لتوجهات الرابطة الاشتراكية الدولية، التي تضم الأحزاب اليسارية عبر العالم.

 

وأبرزت صحف العدو الصهيوني خبر استدعاء وزارة الخارجية الأمريكية للسفير الصهيوني في الولايات المتحدة مايكل أورين، لإبلاغه رفض الولايات المتحدة بناء فندق جديد في القدس الشرقية المحتلة، كما تناولت صحف العدو وصول 150 مهاجرًا يهوديًّا الأسبوع الماضي للكيان، والتحقيق مع أفراد يعملون مع المنظمة الصهيونية العالمية، بعد بيعهم أراضي لا يمتلكونها لمغتصبين صهاينة.

 

وتناولت الصحف الصهيونية التصريحات التي أدلى بها كامل الخطيب القيادي في الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر أمس، والتي أكد خلالها أن المسلمين لن يسمحوا بأنْ يبنى اليهود هيكلهم لا في المسجد الأقصى ولا حتى في باحات المسجد.

 

أفغانستان

 الصورة غير متاحة

 حامد قرضاي

تناولت صحيفة (التايمز) البريطانية التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي للصحيفة، وطالب فيها الغرب بضرورة وضع إستراتيجية جديدة للتعامل مع الوضع في أفغانستان، لا ترتبط بالضرورة بإرسال المزيد من الجنود إلى بلاده.

 

قرضاي أكد للصحيفة أن العمليات العسكرية وحدها لم تعد كافيةً، والدليل على ذلك أن عدد القتلى في صفوف قوات التحالف وصل هذا الشهر لأعلى معدلاته منذ غزو أفغانستان في العام 2001م، وأكد قرضاي أنه يسعى لعقد محادثات مع الملا عمر زعيم حركة طالبان أفغانستان.

 

وقالت إن القوات الأمريكية دفعت بالمزيد من العناصر إلى أفغانستان، كذلك فعلت باقي قوات التحالف؛ حيث زادت بمعدل الضعف عما كانت عليه الأعوام السابقة، ومع ذلك ارتفعت معدلات سقوط القتلى في صفوفها.

 

وفي شأنٍ أفغاني آخر، قالت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية إن حركة طالبان الأفغانية قامت بعرض شريط فيديو يظهر أحد الجنود الأمريكيين الذي "فُقد" يوم 30 يونيو الماضي، خلال دوريةٍ عسكريةٍ لقوات الاحتلال الأمريكي في شرق أفغانستان قرب قاعدة عسكرية أمريكية، وأظهر الشريط الجندي وقد تمَّ حلق رأسه بالكامل، ويبدو عليه الحزن.

 

وقالت إن اثنين من المسئولين بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أكدا أن الرجل الذي ظهر في الفيديو هو الجندي الأمريكي المخطوف.

 

الشريط يعرض خلال 28 دقيقةً تفاصيل ومعلومات عن الجندي الأمريكي الأسير؛ اسمه، ودرجته في الجيش، والفصيلة التي يعمل فيها، وعنوان بيته، وتحدَّث الجندي في الشريط عن الروح المعنوية المنخفضة لدى الجنود الأمريكيين، ورغبتهم في التعرف على الإسلام، واصفًا الحرب في أفغانستان بأنها "صعبة للغاية".

 

إجرام أمريكي

 الصورة غير متاحة

الكونجرس الأمريكي

وأكدت صحيفة (واشنطن بوست) أن لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي تقوم حاليًّا باستجواب عدد من المسئولين بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه)، للاستفسار منهم عن الأساليب التي استخدموها ضد القيادي في تنظيم القاعدة المعروف باسم "أبو زبيدة"، والمعتقل حاليًّا في معتقل جوانتانامو.

 

واتهم محامو "أبو زبيدة" المخابرات الأمريكية بأنها استخدمت أساليب قاسية لاستجوابه، منها وضعه في زنزانة مليئة بالجثث، أو إدخال نساء عاريات عليه، أو صعقه بالكهرباء.

 

"أبو زبيدة" كان قد اعتقل في باكستان عام 2002م، ثم تمَّ إرساله إلى أحد السجون السرية في تايلاند؛ حيث عُذِّب هناك.

 

المعارضة التركية

 الصورة غير متاحة

شعبية حزب العدالة والتنمية تعكس تأييد سياسته في الإصلاح

وقالت صحيفة (زمان) التركية إن حزب "الشعب" الجمهوري الذي يقود المعارضة ضد حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، قد بدأ يتخبط في قراراته، بعدما وافق على قانون يقضي بعدم محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية ومحاكمة العسكريين أمام محاكم مدنية إذا ثبت تشكيلهم لعصابات تضم مدنيين وعسكريين، والذي تقدَّم به حزب العدالة والتنمية التركي لأخذ التصويت عليه في البرلمان منذ أسابيع.

 

حزب "الشعب" المعارض وافق على القانون، ثم عاد بعد 12 ساعة فقط ليرفض القانون، ويقول بأن حزب العدالة والتنمية أراد أن يضلل الحزب!!.

 

وقالت الصحيفة إن الرابطة الاشتراكية الدولية، والتي يدخل حزب "الشعب" في تشكيلها، أدانت الانقلاب العسكري في هندوراس، ورفضت أن يكون الانقلاب العسكري وسيلةً لتحقيق الأهداف، حتى ولو كانت مشروعة، في حين أن رفض حزب "الشعب" الجمهوري الاشتراكي القانون سالف الذكر؛ يعني أنه يؤيد أساليب الانقلاب العسكري في تحقيق أهدافه، وهو ما ترفضه المنظمة الاشتراكية الدولية.

 

صحافة العدو

قال (راديو إسرائيل) إن وزارة الخارجية الأمريكية استدعت أمس السفير الصهيوني بالولايات المتحدة مايكل أورين، للاحتجاج على الخطط الصهيونية الرامية إلى بناء فندق جديد بحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة.

 

وفي أول ردِّ فعل صهيوني على هذه الخطوة، ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن مسئولاً رفيع المستوى- لم تذكر اسمه- أصرَّ على استكمال بناء الفندق الذي يتم بناؤه برعاية المليونير الأمريكي اليهودي إيرفينج مسكوفيتش.

 

وطلبت مصادر حكومية صهيونية عدم الدخول في نزاع مع الولايات المتحدة حول هذا المشروع، في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة.

 

أما وزير الإعلام الصهيوني يولي أدلشتاين فقد اعتبر أن طلب الولايات المتحدة بتجميد بناء الفندق، رغم قربه من الجامعة العبرية؛ دليلٌ على خطر الحديث عن تجميد المغتصبات اليهودية في الضفة الغربية، واعتبر ذلك بداية للحديث عن "تجميد حياة اليهود تمامًا".

 

ورفض عضو الكنيست الصهيوني أوفير أكونيس رئيس كتلة الليكود بالكنيست، بشدة طلب وقف المشروع، معتبرًا أن القدس الشرقية والغربية "جزءٌ لا يتجزأ من العاصمة الأبدية والموحدة للكيان الصهيوني".

 

وفي سياق متصلٍ ذكرت الصحيفة أن اجتماعًا كان من المقرر أن يعقد هذا الأسبوع بين رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وجورج ميتشل المبعوث الأمريكي للسلام بالشرق الأوسط، قد تأجل حتى نهاية هذا الشهر، وهو المرة الثانية من نوعها في غضون شهرٍ؛ حيث أُلغي اجتماع كان من المقرر أن يعقد في باريس الشهر الماضي.

 

وهو ما اعتبره مسئولون صهاينة دليلاً على عدم الاتفاق بين الجانبين، بعد تسوية القضايا الخلافية بينهما، خاصة مسألة تجميد بناء المغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة.

 

الهجرة اليهودية:

قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إن نحو 150 يهوديًّا وصلوا نهاية الأسبوع الماضي إلى الكيان الصهيوني، قادمين من عدد من دول أمريكا اللاتينية؛ كالأرجنتين، والبرازيل، وتشيلي، وأورجواي، وبيرو.

 

وأوضحت أن أعمار المهاجرين الجدد تتراوح ما بين 25 إلى 30 عامًا، وتمَّ الاحتفال بوصولهم يوم الخميس الماضي عند حائط المبكى، بعد حصولهم على بطاقات هوية صهيونية لتسهيل عملية التنقل.

 

سرقات جديدة:

قالت صحيفة (هآرتس) الصهيونية إن المدعي العام الصهيوني مناحم مازوز قد وافق على فتح تحقيق فوري مع عدد من العاملين مع المنظمة الصهيونية العالمية للاستيطان، بعد منحهم أراضي يملكها فلسطينيون بالضفة لصالح مغتصبين يهود بدءوا بالفعل في إقامة منازل عليها.

 

مازوز أمر بفتح التحقيق، بعد معلومات توصَّلت إليها المحكمة العليا الصهيونية بأن الأرض يملكها خمسة فلسطينيين، وذكرت الصحيفة أن الأرض التي سرقها الصهاينة هي في منطقة عوفر شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وأن منظمتي "بيت ساليم"، و"ييش دين"؛ هما اللتان ساعدتا الفلسطينيين على تقديم المستندات للمحكمة العليا الصهيونية التي أثبتت امتلاكهم للأرض.