- (الإندبندنت): الجنود الصهاينة يكشفون وحشية الهجوم على غزة

- (الجارديان): الإيرانيون يقاطعون هواتف "نوكيا" المحمولة!!

- (الساينس مونيتور): البنتاجون ينشر قوات غير مقاتلة في العراق

- (جيروزاليم بوست): الكيان الصهيوني يقوم باختبار نظام "آرو" الصاروخي

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 15 يوليو 2009م بتقرير نشرته إحدى جمعيات حقوق الإنسان داخل الكيان الصهيوني، ونقل شهادات لـ30 جنديًّا أكدوا تلقيَهم تعليمات بـ"سحق كل شيءٍ في غزة"، سواء كانوا مدنيين أو غير مدنيين، شجرًا أو حجرًا أو أي شيءٍ، وتطبيق سياسة الأرض المحروقة، وأكدوا أنهم تلقوا نصائح وتعليمات من حاخامات الجيش الصهيوني، يؤكدون لهم أنهم في حرب مقدسة، والله يرعاهم، وهم جنود النور الذين يقاتلون جنود الظلام!!.

 

صحف العالم تحدثت كذلك عن مقاطعة الإيرانيين الإصلاحيين شركة هواتف (نوكيا سيمنز)، بعد اكتشاف تعاونها في رصد الرسائل القصيرة والمكالمات الهاتفية، بالتعاون مع النظام الإيراني لاعتقال الإصلاحيين، خلال الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران.

 

كما تناولت صحف العالم إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) نيتها نشر وحدات تسمَّى بـ"الاستشارية" في المدن العراقية لدعم قوات الأمن العراقية، دون استخدام السلاح إلا في حالة الدفاع عن نفس، وذلك بعد أيامٍ قليلةٍ من سحب القوات الأمريكية المقاتلة من المدن العراقية!.

 

صحف العدو الصهيوني تحدثت عن تحذير وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك لجنوده من أن يتحدثوا عن معلومات عسكرية لوسائل الإعلام، وذلك بعد تقرير "كسر جدار الصمت" الصهيوني الذي أكد وبشهادة 30 جنديًّا صهيونيًّا ارتكاب الصهاينة جرائم حرب في غزة.

 

صحف العدو كذلك تحدثت عن اختبارات صهيونية لأنظمة الدفاع الصاروخي "أرو- 3" بالتعاون مع الولايات المتحدة خلال أيام، في مياه المحيط الهادي، كما تحدثت عن اتهام الكيان لحزب الله اللبناني بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1701)، الخاص بوقف الأعمال العدائية بين الجانبين في حرب لبنان الثانية عام 2006م، وذلك بعد انفجار مستودع للأسلحة في قرية جنوب لبنان، قال الصهاينة إنه كان يحوي أسلحة وصواريخ أعدها حزب الله حديثًا.

 

إجرام صهيوني

 الصورة غير متاحة

جرائم الصهاينة لم ير العالم لها مثيلاً في بشاعتها

   تناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية التقرير الذي أجراه مراسلها في القدس المحتلة دونالد ماكينتاير، وتحدث فيه مع عدد من جنود الاحتلال الذين شاركوا في عدوان "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة، بالإضافة إلى شهادات عددٍ من المتخصصين في مجال حقوق الإنسان الذين تمكنوا من الحصول على معلوماتٍ تؤكد انتهاك الصهاينة كل المواثيق الدولية أثناء عدوانهم على قطاع غزة.

 

مراسل الصحيفة تحدث عن شهادات للجنود الصهاينة الذين رفضوا الإفصاح عن هويتهم، خوفًا من ملاحقتهم عسكريًّا وقانونيًا؛ بتهمة تسريب معلومات عسكرية، وتشويه صورة الكيان أمام الرأي العام.

 

شهادات الجنود ركَّزت على أوامر صدرت لهم بإطلاق النار على أيِّ شخصٍ في غزة يُشتبه فيه دون إذن مسبق، وكذلك اتباع الصهاينة سياسة الأرض المحروقة قبل دخول المدن عن طريق قصف المدن، بما فيها من مبانٍ ومناطق سكنيةٍ مأهولةٍ، من دون النظر إلى سلامة المدنيين، وكذلك استخدام الصهاينة للمدنيين كدروعٍ بشرية.

 

واستشهد مراسل الصحيفة بحالةٍ قال فيها: إن اثنين من المدنيين الغزاويين على الأقل استُشهدا بعد استخدامهم كدروعٍ بشريةٍ من قِبل الصهاينة.

 

شهادات جنود الاحتلال تحدثت عن انتشار السرقة والنهب وتدمير المنازل المتعمَّد من قِبل جنود الاحتلال، أثناء دخولهم المدن الفلسطينية في غزة في أيام العدوان الأخيرة.

 

كما تحدَّث الجنود عن "نصائح دينية" تلقَّوها من حاخامات الجيش باستخدام القوة، سواءٌ من المدفعية أو من الطيران للقضاء على الإرهاب كما سموه.

 

الجنود قالوا إنهم تلقوا تعليمات من الحاخامات كلها تقول: "لا شفقة.. أنتم في حربٍ مقدسةٍ، والله يحميكم، أنتم جنود النور تحاربون جنود الظلام".

 

بعض الجنود أكدوا أنهم تلقَّوا تعليمات بإطلاق النار، وقتل كل ما يتحرك في غزة، حتى إنهم قتلوا رجلاً مسنًّا في غزة كان يحمل شعلةً تنير له الطريق من على مسافة 50 مترًا فقط، جندي آخر قال إنه قتل رجلاً مدنيًّا وجدوه مختبئًا مع أسرته تحت سلالم منزله.

 

مراسل الصحيفة التقى مايكل سافارد، وهو ناشط صهيوني في مجال حقوق الإنسان؛ أكد أن الجيش الصهيوني انتهك أول مبدأ من مبادئ القانون الدولي، عندما لم يميِّز بين المدني والعسكري في حربه على غزة.

 

وفي أول ردٍّ رسمي على التقرير دعا وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك جنوده إلى الكفِّ عن الإدلاء بأية معلوماتٍ لأي جماعة تقول إنها تعمل في مجال حقوق الإنسان.

 

باراك دعا جنوده للتوجه إليه، وإبلاغه بأية معلومات تتحدث عن انتهاكات أُمروا بها من قبل رؤسائهم وقادتهم، وعدم التحدث إلى أية جهة أخرى.

 

نوكيا وإيران!!

 الصورة غير متاحة

مير حسين موسوي

   قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن الإيرانيين من التيار الإصلاحي بدءوا مقاطعة هواتف شركة (نوكيا سيمنز)، بعد تأكدهم أن الشركة باعت أنظمة رصد متطورة لصالح النظام الإيراني، مكَّنته من متابعة رسائل ومكالمات القيادات والعناصر التي قاموا بالاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جاءت في غير صالح مرشح التيار الإصلاحي الرئيسي مير حسين موسوي.

 

العاملون بمحلات بيع الهواتف أكدوا انخفاض مبيعات شركة (نوكيا) في إيران إلى النصف تقريبًا، مع ظهور دعوات المقاطعة على صفحات الجرائد التابعة للإصلاحيين في إيران، والتي طالبتهم بمقاطعة شركة (نوكيا سيمنز)، بعد بيعها خدمة رصد الرسائل والمكالمات الهاتفية، وهو ما ساعد في إلقاء القبض واعتقال عدد من الصحفيين الإيرانيين ومؤيدي الإصلاح خلال الاحتجاجات.

 

وفوجئ هؤلاء بأن رجال الأمن يتحدثون إليهم عن فحوى رسائل قاموا بإرسالها واستقبالها عبر هواتف نوكيا التي يمتلكونها، بالرغم من أن أجهزة الأمن لم تتحفَّظ على هواتفهم؛ مما أكد لهم الشكوك حول تعاون شركة (نوكيا) مع النظام الإيراني للقبض على الإصلاحيين.

 

مراسل الصحيفة قال بأن محلات بيع الهواتف أزالت إعلانات شركة (نوكيا) من محالِّهم التجارية، بعد انتشار مقاطعة الشركة على لسان الشباب الإيراني، وإقدام الكثير منهم على بيع هواتف (نوكيا)، واستبدال أخرى من أي نوعٍ بها، ولو أقل في الإمكانيات من إمكانيات هواتف نوكيا.

 

وفي خبر آخر في (الجارديان)، قالت مارجريت تشان مديرة منظمة الصحة العالمية، خلال مقابلة مع الصحيفة إن وجود مصل آمن مقاوم لفيروس إنفلونزا الخنازير لن يكون متاحًا قبل شهرين إلى ثلاثة أشهر، وأكدت أن كل تصريحات المسئولين في العالم عن توفره خلال شهرٍ ليست صحيحة، وكلها بهدف طمأنة المواطنين فقط.

 

احتلال جديد في العراق

 الصورة غير متاحة

الاحتلال الأمريكي يتحايل للبقاء في العراق

   قالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قرَّرت نشر قوات أمريكية موزعة على أربع وحداتٍ، ذات طابعٍ تدريبيٍّ واستشاريٍّ بالمدن العراقية، ولا توصف بأنها قوات قتالية؛ ولكنها تهدف إلى المساعدة في مشاريع التنمية بالعراق.

 

وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت أن أربع وحدات تابعة للجيش الأمريكي ومن المدنيين المتعاقدين مع الجيش الأمريكي سينتشرون خلال هذا الخريف وربيع العام القادم؛ للعمل كمستشارين لقوات الأمن العراقية، ويبلغ عدد الجنود والمتعاقدين في هذه الوحدات 3500 فرد في كل وحدة من الوحدات الأربع.

 

البنتاجون أعلن كذلك عن نيته إرسال كتيبتين إلى العراق لتقديم المساعدة للقوات العراقية، وستتكون الوحدات والكتائب من مهندسين مدنيين وشرطة عسكرية ومدنيين متخصصين في كافة المجالات، للعمل مع القوات العراقية حتى الموعد النهائي لخروج جميع القوات الأمريكية من العراق بحلول العام 2011م.

 

تنصير المسلمين في ماليزيا

قالت وكالة (أسوشييتد برس) إن السلطات الماليزية ألقت القبض ليلة أمس على 9 مسيحيين كانوا موجودين بأحد فنادق كوالالمبور، اتهمتهم السلطات الماليزية بمحاولة تنصير عدد من طلاب الجامعات المسلمين الماليزيين.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم تُعرَف بعد هوية الأشخاص التسعة المتهمين بمحاولة تنصير طلاب الجامعات الماليزية.

 

تعاون صهيوني أمريكي

 الصورة غير متاحة

أمريكا تمد الصهاينة بأحدث الأسلحة القتالية لمواجهة إيران

   قالت صحيفة (الجيروزاليم بوست) الصهيونية إن الكيان بالاتفاق مع وزارة الدفاع الأمريكية سيقومان بإجراء تجربة على نظام الدفاع الصاروخي "آرو- 3"، وذلك فوق المحيط الهادي قرب ساحل ولاية كاليفورنيا الأمريكية على هدف يبعد حوالي 1000 كيلو متر، في تجربة لمحاكاة أي هجوم صاروخي على الكيان الصهيوني.

 

الصحيفة قالت إن نظام الدفاع الصاروخي "آرو- 3" سيكون قادرًا على إسقاط صواريخ نووية على مدىً بعيدٍ عن الكيان الصهيوني، وإن التجربة تستهدف في الأساس التدريب على إسقاط الصواريخ الإيرانية التي قد تحمل رؤوسًا نووية.

 

وفي خبر عسكريٍّ منفصلٍ اتَّهم الكيان الصهيوني حزب الله اللبناني بانتهاك قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر عام 2006م، والخاص بوقف كافة أشكال الأعمال العدائية بين لبنان والكيان الصهيوني.

 

الكيان الصهيوني اتهم حزب الله بالمسئولية عن مستودع الأسلحة الذي انفجر عن طريق الخطأ في بلدة بجنوب لبنان أمس، ونقلت الصحيفة عن مسئولين بالكيان الصهيوني لم تذكر أسماءَهم، قولهم بأن المستودع تابعٌ لحزب الله، وكان يحوي عددًا من صواريخ الكاتيوشا عيار 122 ملم، وصواريخ أخرى، ورشاشات فردية.

 

وسائل الإعلام اللبنانية قالت إن المخبأ كان مجهزًا بالأسلحة قبل حرب لبنان الثانية عام 2006م.

 

حماس وسويسرا

 الصورة غير متاحة

د. محمود الزهار

   قالت صحيفة (هاآرتس) إن وزارة الخارجية الصهيونية والسفارة الصهيونية في العاصمة السويسرية احتجَّتا على الزيارة التي قام بها وفد من حماس بقيادة القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار إلى سويسرا.

 

الحكومة السويسرية قالت إن الزيارة تمَّ تنظيمها من قِبل إحدى المنظمات غير الحكومية السويسرية، ووجهت الدعوة إلى وفد حماس للمشاركة في اجتماعات لمعرفة وجهة نظر الحركة في بعض المسائل التي لم تذكرها.

 

السفير الصهيوني في سويسرا إيلان إلجار قال بأن مسئولين سويسريين التقوا وفد حماس، بالإضافة إلى مبعوث سويسرا للسلام في الشرق الأوسط، واعتبر أن هذا الموقف من قِبَل الحكومة السويسرية "سيكون له آثار سلبية على العلاقات السياسية المتبادلة فيما بعد".