أعلن نشطاء وحقوقيون عرب وغربيون عن تأسيس حركة جديدة باسم حركة "فلسطين حرة" بدلاً من حركة "غزة حرة"؛ لتوسيع نطاق اهتمام وأنشطة الحركة الجديدة لتشمل القضية الفلسطينية كلها، وليس مشكلة قطاع غزة المحاصر، وقال مؤسسو الحركة إن سفنها التي سوف يتمُّ تسييرُها إلى فلسطين المحتلة؛ لن تحمل موادَّ ومساعداتٍ إغاثية، بل سوف تحمل أعدادًا من اللاجئين الفلسطينيين.
وفي لقاء عُقد أمس في دار الندوة في مخيم "البداوي" (خمسة كيلو مترات من مدينة طرابلس) شمال لبنان، جمع بعض مؤسسي حركة "غزة حرة" وأعضاء لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار؛ تقرَّر تأسيس حركة "فلسطين حرة"، بحسب صحيفة (الأخبار) اللبنانية.
ونقل عدد اليوم من الجريدة عن رئيس الحركة ياسر قشلق قوله إن هناك خطةً جديدةً لعمل الحركة؛ "تهدف إلى كسر الحصار عن فلسطين، لا عن غزة فقط"، معترفًا بصعوبة المهمة، وقال: "لن يكون بلوغ الهدف سهلاً أبدًا".
وأضاف أنَّ سفن الحركة الجديدة إذا انطلقت هذه المرة فلن تحمل موادَّ غذائيةً وأغطيةً وملابسَ ومجموعةً من النشطاء العرب والأوروبيين والأمريكيين؛ "بل ستحمل لاجئين حالمين بالعودة إلى ديارهم".
وأطلق مؤسسو الحركة الجديدة على رحلتهم الجديدة المزمعة هذه اسم "حق العودة".
وقال قشلق أمام جمهور الحاضرين: "الحركة السابقة اضطهدت كفاية من العدو، ولكن خطاب زعيم أكبر أمة عربية الذي طمأن من خلاله "الإسرائيليين" على صحَّة الجندي الأسير جلعاد شاليط- يقصد مقابلة الرئيس المصري حسني مبارك مع صحيفة (هاآرتس) مؤخرًا- دفعَنا ورفاقَنا من الفلسطينيين الجدد إلى اتخاذ قرارنا القاضي بالتحرك، على أن يبدأ العمل من الولايات المتحدة".
ويشير قشلق بعبارة "الفلسطينيين الجدد" إلى عدد من النشطاء الأوروبيين والأمريكيين المتضامنين مع الحركة، ومن بينهم الإيرلندية جويفا باترلي، والأمريكي بول لارودي، واليوناني باسياس إيفانكلوس.
وبرَّر قشلق قرار الانطلاق من الولايات المتحدة بأن الناشطين "أرادوا أن يتوسطوا لدى العالم الغربي؛ من أجل الضغط على قادة العالم العربي كي يتذكروا أن لهم فلسطينَ محتلة".