- لندن تحقق في اتهامات للمخابرات البريطانية بتعذيب رعايا مسلمين
- مقتل 8 جنود بريطانيين في الساعات الـ24 الماضية بأفغانستان
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم السبت 11 يوليو بالتحقيقات التي تجريها الشرطة البريطانية مع بنيام محمد المعتقل المسلم البريطاني من أصلٍ إثيوبيٍّ في جوانتنامو، والذي اتهم المخابرات البريطانية بتعذيبه في باكستان والمغرب، قبل تحويله لجوانتنامو، كما اهتمت الصحف العالمية بخبر مقتل 8 جنود بريطانيين في أفغانستان في عمليات قتالية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وقرار محكمة فرنسية بالسجن المؤبد لمسلم من أصل مغربي قتل شابًّا يهوديًّا فرنسيًّا عام 2006م.
وأبرزت الصحف كذلك التقارير الرسمية التي كشفت عنها السلطات الصينية، وأكدت مقتل 184 شخصًا خلال أعمال العنف التي اندلعت منذ الأحد الماضي بمنطقة أوروموتشي غربي الصين، وتأكيدات بعض قادة الإيجور في الخارج أنَّ القتلى يصل عددهم ما بين الألفين والثلاثة آلافٍ.
الصحف التركية تحدثت عن موافقة الرئيس التركي عبد الله جول على محاكمة العسكريين أمام محاكم مدنية، ودخول القانون الذي وافق عليه البرلمان التركي نهاية يونيو الماضي؛ حيز التنفيذ منذ الأربعاء الماضي.
صحف العدو الصهيوني أبرزت خبر إعلان وزارة الخارجية الصهيونية عن تخصيص 150 مليون دولار لشن حملة علاقات عامة لتأييد الكيان الصهيوني على شبكة الإنترنت، بالإضافةِ إلى الأنباء التي تحدثت عن سماح وزارة الحرب الصهيونية للسلطة الفلسطينية بإنشاء فرقة خاصة لمكافحة الإرهاب في الضفة الغربية بتدريبٍ فرنسيٍّ، لاستهداف المقاومة الفلسطينية.
الصحف الصهيونية عرضت كذلك توقعاتها بوقوع حربٍ جديدةٍ بين حزب الله اللبناني والكيان الصهيوني، وما تلا هذه التوقعات من تدريب الصهاينة شمال الكيان على حمل السلاح لمواجهة قوات حزب الله إذا تمكَّنت من دخول الكيان الصهيوني.
تعذيب المسلمين
أحد المعتقلين في سجن جوانتنامو
وقالت صحيفة (الديلي تليجراف) البريطانية: إن الشرطة البريطانية بدأت بفتح تحقيق في ادعاءات لأحد معتقلي جوانتنامو السابقين بأنه تعرَّض للتعذيب على يد جهاز المخابرات البريطانية الداخلي (إم. آي- 5) قبل نقله إلى معتقل جوانتنامو.

وأضافت أن الشرطة البريطانية استجابت لأوامر المدعي العام البريطاني، وقامت بفتح تحقيق في ادعاءات بنيام محمد (30 عامًا)، وهو بريطاني من أصل إثيوبي، بأنه تعرَّض للتعذيب واستجوابات قاسية أثناء اعتقاله في باكستان عام 2002م، من قبل المخابرات الباكستانية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف. بي. آي) والمخابرات البريطانية، ثم تعرَّض للتعذيب مرةً أخرى في المغرب على يد المخابرات البريطانية؛ وذلك لمدة ثلاثة أشهر قبل نقله إلى جوانتنامو.
المحتلون يتساقطون
تناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية خبر مقتل 8 جنود بريطانيين خلال الساعات الماضية فقط في عمليات بجنوب أفغانستان، في هجماتٍ تعرَّضوا لها في أفغانستان على يد حركة طالبان.
واعتبرت الصحيفة سقوط هذا العدد في 24 ساعة فقط "دليل على شراسة المواجهة والحرب بين الغرب والإسلام الأصولي" بحسب قولها.
وأشارت إلى سقوط 15 جنديًّا بريطانيًّا خلال الأسبوع الماضي؛ ليرتفع عدد القتلى في صفوف قوات الاحتلال البريطاني في أفغانستان إلى 184 جنديًّا بزيادة خمسة جنود عن القتلى البريطانيين في العراق والذي وصل عددهم إلى 179 قتيلاً.
وقالت إن انفجارًا على جانب أحد الطرق الأفغانية أدَّى إلى مقتل خمسة جنود بريطانيين في أكبر حادث يُقتَلُ فيه جنودٌ بريطانيون بأفغانستان بعد مقتل 14 جنديًّا في تحطم طائرة نقل جنود في أفغانستان عام 2006م بعد حدوث عطل فني بالطائرة.
وتحدثت عن نية الحكومة البريطانية في إرسال 2500 جنديٍّ بريطانيٍّ إضافيٍّ إلى أفغانستان؛ لتعزيز القوات البريطانية هناك، خاصةً مع تزايد هجمات حركة طالبان على جنود التحالف المحتل لأفغانستان في فصل الصيف.
28 فرنسيًّا مقابل يهودي!!
أبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية الأحكام التي أصدرتها محكمة فرنسية أمس ضد 28 فرنسيًّا اتهموا بقتل يهودي واحد في فبراير عام 2006م.
"زعيم المجموعة"- بحسب وصف الإعلام الفرنسي- وهو مسلم ويدعى يوسف فوفانا من أصل مغربي؛ حكمت عليه المحكمة بالسجن المؤبد، واتهمته بأنه "العقل المدبر" للعملية التي استُهدف فيها يهودي فرنسي يدعى إيلان حليمي، يبلغ من العمر 23 عامًا بهدف السرقة والقتل؛ حيث تم حبسه في إحدى الشقق السكنية لمدة ثلاثة أسابيع تعرض خلالها للضرب والتنكيل؛ بسبب رفض عائلته دفع فدية للإفراج عنه، وإن قالت المحكمة إنه تم استهدافه لكونه يهوديًّا.
بقية المجموعة المكونة من 27 شخصًا حكم عليهم بالسجن لفترات مختلفة من تسع سنوات حتى 18 سنة.
الحرب على المقاومة
أجهزة عباس تتولى إجهاض المقاومة في الضفة
قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الكيان الصهيوني قد يسمح للسلطة الفلسطينية خلال الأيام القادمة بإنشاء هيئة مستقلة عن قوات الأمن الفلسطينية الحالية في الضفة؛ وذلك تحت اسم "فرقة مكافحة الإرهاب" بغرض القضاء على عناصر المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

وذكرت الوكالة أن هذه الفرقة ستكون محدودة العدد، ومهمتها تنفيذ عمليات خاصة ضد عناصر حركتي حماس والجهاد في الضفة.
الوكالة ذكرت ذلك في معرض تعليقها على خبرٍ نشرته صحيفة (الجيروزاليم بوست) الصهيونية، وقالت فيه صحيفة العدو الصهيوني إن فرنسا عرضت بالفعل تدريب الفرقة الجديدة.
جرائم الصومال
وعرضت صحيفة الـ(وول ستريت جورنال) خبرًا مفاده اتهام الأمم المتحدة لحركة الشباب المجاهدين في الصومال بارتكاب جرائم حرب ضد المواطنين أثناء قتالها للحكومة الصومالية.
ونقلت الصحيفة عن نافي بيلاري المفوضة السامية لحقوق الإنسان في جنيف قولها إن حركة الشباب المجاهد "ارتكبت جرائم يمكن وصفها بأنها جرائم حرب، مثل قطع الرءوس والأطراف، والرجم، واستخدام المدنيين كدروعٍ بشريةٍ، وإطلاق النار وقذائف الهاون بصورةٍ عشوائيةٍ على المناطق المأهولة بالسكان، بالإضافةِ إلى زراعة القنابل والألغام".
وذكرت بيلاري أن الناشطين في مجال حقوق الإنسان والصحفيين وعمال الإغاثة هم أكثر الأفراد عرضة لهجمات الشباب.
وأشارت الصحيفة إلى مقتل 7 من المواطنين الصوماليين على يد حركة شباب المجاهدين بعد اتهامهم بـ"الردة"؛ لتعاونهم مع الحكومة الصومالية.
العنف في تركستان
مسلمات تركستان الشرقية يبكين من هول القمع الصيني
وقالت صحيفة الـ(واشنطن بوست) نقلاً عن مسئولين صينيين إن حصيلة أعمال العنف التي اندلعت في منطقة تركستان الشرقية غربي الصين يوم الأحد الماضي ارتفعت إلى 184 قتيلاً و1000 مصاب و1450 معتقلاً، إلا أن مصادر في قيادات الإيجور في المنفى قالوا إنَّ ضحايا المسلمين في هذه الاضطرابات بلغوا حوالي من ألفين إلى ثلاثة آلاف شخص.

الصحيفة قالت إن السلطات الصينية التقطت صورًا لكل قتلى عرقية الهان الصينية تقريبًا، ولكنها لم تلتقط صورًا إلا لـ10 قتلى فقط من المسلمين الإيجور، خاصةً أن القتلى معظمهم قُطعت رءوسهم أو تم طعنهم بأسلحة بيضاء، ومنهم مَن أُطلق عليه الرصاص في منطقة القلب مباشرةً، وهناك جثث تم حرقها بالكامل!!
وقالت الصحيفة إن السلطات الصينية لم تُظهر الصور التي تكشف عن استهداف الشرطة لعددٍ من المسلمين الإيجور، تم قتلهم برصاص الشرطة، وأصابت الرصاصات القلب مباشرةً، مما يعني استهدافهم عمدًا من جانب قوات الشرطة الصينية.
تعديلات سياسية بتركيا
قالت صحيفة (زمان) التركية إن الحكومة التركية نجحت في إدخال تعديلات على القانون العسكري التركي للسماح بمحاكمة عسكريين أمام المحاكم المدنية في حالة السلم.
وأشارت الصحيفة إلى أن البرلمان التركي كان قد وافق نهاية يونيو الماضي على تعديلات تسمح بمحاكمة العسكريين أمام محاكم مدنية بعد موافقة كل الأحزاب المعارضة في البرلمان، إلا حزب الشعب الجمهوري اليميني العلماني المتطرف وحزب الحركة القومية؛ حيث عادا وقالا إنهما لم يتم إبلاغهما بكافة التعديلات التي تنوي الحكومة إدخالها.
وقالت الصحيفة إن القانون الجديد دخل حيز التنفيذ بعد موافقة الرئيس التركي عبد الله جول عليه يوم الأربعاء الماضي، وتم نشره بالصحف الرسمية.
وذكرت الصحيفة أن هيئة الأركان العامة في الجيش كانت قد وافقت مبدئيًّا عام 2006م على المفاوضات بشأن استصدار قانون يسمح بمحاكمة العسكريين أمام محاكم مدنية، بالإضافة إلى نقل المحاكم العسكرية خارج المناطق العسكرية لتكون مفتوحة أمام المدنيين لمتابعة سير القضايا المرفوعة على العسكريين؛ إلا أن هيئة الأركان العامة غيرت موقفها ورفضت القانون الجديد عقب الإعلان عن القبض على تنظيم يضم عددًا من العسكريين ويعرف بـ"أرجينيكون" كان يهدف لإسقاط الحكومة التركية وقلب نظام الحكم والإخلال بالأمن في تركيا.
صحافة العدو
أفيجدور ليبرمان
قالت صحيفة الـ(يديعوت أحرونوت) إن وزارة خارجية الكيان قد خصصت مبلغ 600 ألف شيكل أو ما يعادل 150 ألف دولار لإنشاء فريقٍ لدعم الكيان الصهيوني فيما يسمى بحرب الإنترنت.

وبحسب الصحيفة فإن الخطة تقوم على إنشاء فريقٍ من صغار السن وعددٍ من العسكريين الذين لديهم خبرة بمجال تكنولوجيا المعلومات والتحليل السياسي والقانون، ولديهم معرفة بلغة أجنبية واحدة على الأقل، بهدف الدخول على مواقع الإنترنت التي يسمح فيها بإدخال ردود على الموضوعات، ويقومون بإدخال بيانات وشعارات مؤيدة للكيان الصهيوني بهدف تغيير الصورة التي انطبعت في ذهن الرأي العام العالمي بأن الكيان الصهيوني يقتل الأطفال والنساء بدون وجه حق.
قلق من حزب الله
قالت صحيفة (الجيروزاليم بوست) إن قوات الجيش الصهيوني الموجودة بالمنطقة الشمالية تقوم حاليًّا وبعد ثلاث سنوات من حرب لبنان الثانية بتدريب المدنيين القاطنين شمال الكيان الصهيوني على أساليب قتال الشوارع؛ استعدادًا لأية احتمالات حرب جديدة مع حزب الله اللبناني.
وأضافت أن الجيش يزعم أن حزب الله سيحاول الرد على اغتيال المسئول العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية في دمشق في فبراير من العام 2008م؛ باقتحام الحدود الصهيونية، وقتل أكبر عدد من الصهاينة مدنيين وعسكريين، ولن يقدم على اختطاف جنود كما فعل عام 2006م، عندما أسر جنديين صهيونيين؛ مما أدى لاندلاع حرب لبنان الثانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الصهيوني سيسلم المدنيين أسلحةً رشاشةً من طراز "إم- 16" وملابس مضادة للرصاص، وخوذات واقية، بالإضافة إلى أجهزة اتصالات متطورة.