كشف الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن المسئولين المصريين أبلغوا حركته أن "فتح" ليست لديها رغبة في التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام الفلسطيني.
وقال الزهار- في تصريحات له عقب صلاة الجمعة اليوم 10/7 في مسجد المحطة شرق غزة-: إن الوفد الأمني المصري الذي يزور رام الله يحمل مقترحات جديدة لجبر الهوة بين الحركتين، مؤكدًا أن حركته تبذل جهودًا حثيثةً لإنجاح الحوار.
وأشار إلى أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق في الجولة السابعة للحوار؛ فسيتم تحديد موعد جديد حتى التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام الفلسطيني.
واتهم حركة "فتح" بالتنصل من الاتفاقات التي تتمُّ بينهما، وقال: "نتفق في الغرف المغلقة على قضايا، وبمجرد الجلوس مع المصريين؛ تتنصل فتح من الاتفاقات".
وكان الزهار قد أكد في خطبة الجمعة أن أسباب فشل جلسات الحوار الوطني باتت معروفة للجميع، مبينًا أن "محمود عباس بات يطبق بشكلٍ معلَنٍ سياسات المبعوث الأمريكي للشئون الأمنية في الضفة الغربية دايتون".
وأضاف الزهار: "إن هناك أطرافًا عربيةً شقيقةً تعزِّز حالة الحصار والإغلاق المفروض على قطاع غزة، من خلال وقوعها في مغريات "إسرائيلية" سرعان ما تزول".
من جهةٍ أخرى رحَّب القيادي في حركة حماس بأية فرصة للتحاور مع الأطراف الدولية دون "انجرارٍ وراء مفاوضات على الثوابت أو انتزاع تنازلات"، بحسب قوله.