شنَّ النائب عن "كتلة التغيير والإصلاح" الدكتور محمد شهاب هجومًا لاذعًا على "حكومة" رام الله غير الدستورية و"أجهزتها الأمنية"، معتبرًا ممارساتها بحق أبناء الشعب الفلسطيني من المقاومين الشرفاء في الضفة الغربية دليلاً على مدى الانحطاط الأخلاقي والوطني الذي وصلت إليه.

 

واستهجن النائب الدَّور الذي تقوم به ميليشيا عباس في ملاحقة المجاهدين، وسياسة تبادل الأدوار مع العدو الصهيوني في ملاحقة المقاومين التي بلغت ذروتها بمطاردة المجاهدين وملاحقتهم واختطافهم وتعذيبهم وقتلهم، وكذلك ملاحقة الأسرى المحرَّرين من السجون الصهيونية فور الإفراج عنهم، كما حدث مع الأسير المحرَّر الدكتور عمر الحنبلي وغيره من المجاهدين.

 

وأكد شهاب وجود مخطط مشترك تنفذه ميليشيا عباس بإتقان وتفانٍ منقطع النظير بالتعاون مع جيش الاحتلال؛ بهدف تصفية المقاومة والقضاء عليها وعلى مؤسَّساتها في الضفة الغربية لحماية أمن الاحتلال والمغتصبين، مؤكدًا أن اختطاف مئات القادة السياسيين والرموز الشعبية وأساتذة الجامعات ورؤساء البلديات والجمعيات الخيرية وقادة المقاومة يندرج تحت نفس المخطط؛ بهدف إفراغ الضفة الغربية من هذه الرموز السياسية والاجتماعية؛ ليتسنى لهذه الميليشيا العربدة كما تشاء.

 

واستشهد شهاب بأقوال الجنرال "دايتون" حول اغتيال القائد في "كتائب القسام" عبد المجيد دودين حين قال: "إن عملية الاغتيال تمَّت بأيدي مجموعة فلسطينية يقودها ضابط عسكري صهيوني"، مشددًا على خطورة المستوى غير المسبوق الذي وصلت إليه هذه الميليشيا من خيانة وعمالة، بل رضا وافتخار بما تقوم به من قسوة وعنف ضد الشعب الفلسطيني ومقاوميه، معتبرًا أن تلك الميليشيا فقدت كل صلة تربطها بالشعب الفلسطيني وقضيته.