- (الجلوبس): مصر تطلب من الصهاينة تعديل اتفاقية تصدير الغاز
- (سياتل): اعتقال أمريكي حاول قتل مسلمة أمريكية وطفلها
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 9 يوليو 2009م بالاتهامات الباطلة التي وجَّهتها النيابة المصرية لعدد من رموز العمل الوطني في مصر من قيادات الإخوان المسلمين؛ "كالاتصال وتمويل تنظيمات إرهابية، وغسيل أموال عن طريق أشخاص وهميين، وغيرها من الاتهامات، والتي اعتبرتها الصحف خطة من الحكومة المصرية لمنع الإخوان المسلمين من دخول انتخابات مجلسي الشعب والشورى المقررة العام القادم.
وتناولت كذلك تحذيرات نواب عراقيين للكيان الصهيوني من استخدامه للمجال الجوي العراقي في ضرب أهداف إيرانية، كما تناولت الصحف التعاون الباكستاني- الأمريكي لضرب حركة طالبان في كلٍّ من باكستان وأفغانستان.
وتحدثت الصحف عن محاولة متطرف أمريكي قتل مسلمة وابنها البالغ من العمر 6 شهور؛ بسبب ارتدائها للحجاب في ولاية سياتل الأمريكية، عقب أقل من أسبوعَيْن من جريمة القتل البشعة التي تعرضت لها المواطنة المصرية مروة الشربيني على يد متطرف نازي في ألمانيا.
وأبرزت الصحف الصهيونية طلب مصر من الكيان الصهيوني بتعديل اتفاقية تصدير الغاز للكيان الصهيوني من مصر لتسمح بزيادة سعر الغاز المصدر مقابل زيادة الكمية، هذا بجانب تقرير لإحدى الصحف الصهيونية عن أحوال مصر وتوقعات الساسة المصريين حول مَن سيخلف الرئيس حسني مبارك في حكم البلاد.
اعتقالات الإخوان
تناولت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) باهتمام ملفَّ اعتقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب وإخوانه رفاقه الذين وجَّهت لهم تهمة؛ وصفتها الصحيفة بالجديدة، وهي التآمر مع منظمات إرهابية دولية ضد الدولة وغسيل الأموال!!.
وقالت إن المدعي العام في مصر زعم أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ورفاقه كانوا مسئولين عن تشكيل خلايا إرهابية داخل مصر، وتوجيه عدد من الإخوان إلى قطاع غزة لتدريبهم تحت إشراف حركة حماس، هذا بالإضافة إلى اتهامهم بالاتصال بحزب الله اللبناني.
وتعجبت الصحيفة من توجيه بعض الاتهامات لـ(أبو الفتوح) بتنظيم احتجاجات في الشوارع في مصر ودولٍ عربيةٍ أخرى، كما أوردت اتهام المدعي العام في مصر بأن الإخوان تلقوا مبالغ مالية كبيرة من مصادر خارجية مجهولة؛ لاستخدامها في أنشطةٍ إرهابيةٍ، بالإضافة لاتهام المجموعة بتحويل أموال إلى بنوك بريطانية بهدف إرسالها إلى قطاع غزة بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين، من خلال مؤسسات الدعوة الإسلامية التابعة للجماعة.
واعتبرت أن هذه الاتهامات سياسية، وقالت إن الهدف منها تشويه أكبر جماعة معارضة للنظام في مصر، باعتبار أنها حصدت 20% من مقاعد مجلس الشعب المصري في انتخابات العام 2005م، متفوقة على كل الأحزاب المعارضة.
وأضافت أنه وبرغم تاريخ العداء الطويل بين الإخوان وأنظمة الحكم المتعاقبة في مصر، إلا أنها أول مرة تواجه فيها رسميًّا تهمة الإرهاب.
![]() |
|
عبد المنعم عبد المقصود |
واعتبرت أن حملة الاعتقالات في صفوف الإخوان؛ خاصةً التي استهدفت عددًا من أعضاء مكتب الإرشاد، الهدف منها محاولة الحد من شعبية الجماعة، خاصة أن الحكومة اعتقلت أفرادًا تتوقع ترشيحهم في انتخابات مجلس الشعب، والتجديد النصفي لمجلس الشورى، المقررة العام المقبل 2010م.
تهديدات عراقية
قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن السلطات العراقية ومجلس النواب العراقي؛ متمثلاً في أعضاء لجنة الدفاع والأمن؛ حذَّروا الكيان الصهيوني من مغبة استخدام المجال الجوي العراقي لضرب أهداف حيوية داخل إيران.
وذكرت الوكالة تصريحات لحسن السنيد النائب بالبرلمان العراقي، وعضو في لجنة الدفاع والأمن؛ أكد خلالها أن العراق لن يسمح لاستخدام مجاله الجوي لضرب أي بلدٍ مجاورٍ، في إشارة للتهديدات الصهيونية بضرب إيران عبر العراق.
جوزيف بايدن يتفقد أحوال جنود بلاده

جاءت هذه التصريحات ردًّا على التصريحات التي أدلى بها جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته للعراق يوم الجمعة الماضية، وأعرب خلالها عن عدم تدخل الولايات المتحدة في فرض إملاءات على الكيان الصهيوني بوقفه عن ضرب إيران إذا أراد ذلك.
السنيد قال إن العراق سيستخدم كافة السبل الدبلوماسية والقانونية للحيلولة دون استخدام مجاله الجوي في ضرب إيران.
وفي نفس الاتجاه تناولت الوكالة تصريحات محمد ناجي عضو البرلمان العراقي الذي أكد أن وجود القوات الأمريكية في العراق لا يعطي للصهاينة الحق في استخدام المجال الجوي العراقي، وقال ناجي إن المجال الجوي العراقي ليس مفتوحًا أمام أي بلد؛ سواء كان الصهاينة أو غيرهم، والمرور فيه لا بد له من موافقة رسمية.
حرب أفغانستان
ذكرت وكالة (الأسوشييتد برس) أن طائرات باكستانية قصفت مواقعَ يُشتبه بأنها تابعة لحركة طالبان جنوب إقليم وزيرستان غرب باكستان؛ مما تسبب في مقتل 12، قالت المخابرات الباكستانية إنهم من عناصر طالبان.
وأكدت أن هذا الهجوم يأتي بعد يوم واحد من هجوم أمريكي بطائرات بدون طيار على معقل بيت الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان، والمقيم بإقليم وزيرستان؛ مما تسبب في مقتل 45 شخصًا.
وأوضحت وجود تنسيق بين الجيش الأمريكي في أفغانستان والحكومة الباكستانية بهدف استئصال عناصر حركة طالبان؛ سواء في باكستان أو أفغانستان، باعتبار أن الحركة تشكل تهديدًا لكلٍّ من باكستان والولايات المتحدة، وهو ما جعل الحكومة الباكستانية تغض الطرف عن اتهام الولايات المتحدة بانتهاك مجالها الجوي أثناء قصفها لمعاقل طالبان.
المعاداة للإسلام
قالت صحيفة (سياتل) التي تصدر في المدينة الأمريكية بولاية أطلنطا إن السلطات الأمريكية اعتقلت شخصًا ليلة أمس كان قد حاول قتل مسلمة وطفلها في الولاية باستخدام سكين، على خلفية ديانتها الإسلامية والحجاب الذي ترتديه، إلا أن تدخل أحد المواطنين الأمريكيين دفع المتطرف؛ ويدعى إريك جاردنر؛ للهروب.
جاردنر ويبلغ من العمر 24 عامًا، وجَّه عبارات عنصرية ضد الحجاب الإسلامي، وقال: إنه يجب التخلص منه وممن يرتدونه.
ورغم أن محاولة الاعتداء حدثت أوائل هذا الشهر، إلا أن اعتقال المتطرف الأمريكي لم يتم إلا ليلة أمس، وتمَّ وضعه بسجن الولاية على أن يدفع كفالة قدرها 100 ألف دولار نظير خروجه من السجن.
صحافة العدو
ذكرت صحيفة (جلوبس) الاقتصادية الصهيونية أن الكيان وصله خطاب بداية هذا الأسبوع من الجانب المصري يتحدث عن زيادة تطلبها مصر مقابل تصدير الغاز للصهاينة.
بنيامين بن أليعازر

وقالت إن وزير البنية التحتية الصهيوني السابق بنيامين بن أليعازر، كان قد أبلغ الجانب المصري بأن الكيان مستعد لرفع سعر الغاز، مقابل استمرار مصر في تصديره للجانب الصهيوني، باعتبار أن وصول الغاز للكيان من الجانب المصري من أهم أولويات الكيان الصهيوني.
وأوضحت أن مصر استغلَّت إشارة بن أليعازر بأن الكيان لا يعارض زيادة أسعار نقل الغاز للجانب الصهيوني، وأرسلت خطابًا لوزير البنية التحتية الصهيوني الحالي عوزي لانداو، تخبره بأن مصر على استعداد لرفع مستوى الكمية المُصدَّرة للكيان مقابل رفع سعر الغاز، أو إلغاء الاتفاقية بالكامل، أو التوصل لصيغة وسط بين الجانبين.
وأشارت الصحيفة إلى اتهامات وجَّهها كلٌّ من لاندو وزير البنية التحتية الصهيوني، وكذلك مدير شركة الكهرباء الصهيونية اتهما فيها بن أليعازر بأنه يريد أن يحقق مكاسب شخصية من خلال إحراج الحكومة الصهيونية أمام المصريين، بدفعها نحو زيادة أسعار الغاز الطبيعي أو إلغاء الصفقة.
وقالت إن الحكومة الصهيونية وشركة الكهرباء ستضطر إلى زيادة أسعار الغاز، خاصة أن هناك مشاريع تنتظر وصول الغاز المصري، ووقف تصديره سيؤدي إلى خسائر صهيونية فادحة، رغم أن زيادة الأسعار ستؤثر سلبًا على الاقتصاد الصهيوني.
ولفتت إلى وجود اجتماعات سابقة تمت بين مدير عام البنية التحتية الصهيوني حيتسي كوجلر، وبين مسئولين في الشركة الوطنية للغاز الطبيعي المصري، وكان هناك اتفاق على زيادة ضخ الغاز للكيان الصهيوني مقابل رفع الأسعار.
وأضافت الصحيفة أن هناك اتهامات حالية بين الحكومة وشركة الكهرباء والغاز الصهيونية؛ بسبب عقد اجتماعات دون التنسيق بين الشركة والحكومة الصهيونية تسببت في أضرار بسمعة الكيان واقتصاده.
خلافة مبارك
د. محمد حبيب
صحيفة (الجيروزاليم بوست) الصهيونية تحدثت عن مسألة الخلافة السياسية في مصر، والرئيس الذي سيخلف الرئيس حسني مبارك، وقضية التوريث في مصر.

وأوردت تصريحات للدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين اعتبر فيها مسألة توريث الحكم لجمال مبارك نجل الرئيس المصري، يمكن أن تتم بشكل قانوني عن طريق وضعه كرئيس للوزراء، ثم يتقدم بعد ذلك لرئاسة الجمهورية.
محمد حبيب قال إن الشعب المصري شعبٌ متسامحٌ، وسيقبل بأي رئيس يأتي للحكم ما دام أنه جاء بشكلٍ قانونيٍّ، واعتبر حبيب أن مسألة توريث جمال للحكم تعتبر مسألة وقت، فلا أحد يدري أيتم توريثه في حياة مبارك أم بعد وفاته.
وأشارت إلى الإخوان المسلمين باعتبار أنها أكبر جماعة معارضة في مصر، ولديها من النواب في مجلس الشعب ما نسبته 20% من أعضاء المجلس، نجحوا في انتخابات عام 2005م. وقالت إن النظام المصري يقوم بقمع الإخوان واعتقال قياداتهم؛ كي يحافظ على وجوده.
ونقلت الصحيفة عن حبيب قوله: إن الإخوان لا يقبلون بالانقلابات على أنظمة الحكم، ولكنهم يرضون بالتغيير السلمي من خلال صناديق الاقتراع، وأكد رفض الحركة للعنف، وأن النظام الذي سيأتي من خلال انقلاب لن يُعترف به.
وأضافت: لأن مبارك في الحكم منذ 30 عامًا، استطاع خلالها أن يقمع معارضيه، واستغلَّ الحزب الوطني الحاكم في مصر لفرض سياسة اقتصادية خاصة على البلاد، وقالت إن هناك تخوفًا في الأوساط الحكومية من زيادة شعبية رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان على حساب مبارك في الفترة الأخيرة.
ونقلت صوت أحد المصريين الذي رفض ذكر اسمه؛ قال إن جمال مبارك "ولي العهد ليس له شعبية في مصر، كما أنه دخل في مشاريع تجارية مع أشخاص اتهموا بالفساد".
أما أيمن نور المعارض المصري ومرشح سابق في الانتخابات الرئاسية؛ فاعتبر توريث جمال مبارك "جريمةً ضد البلاد"، معتبرًا أن مصر "تسير كل يوم إلى الوراء"، وطالب بإصلاحات قضائية، ومتابعة المساعدات الخارجية التي قال إنها تستخدم في أشياء تافهة!!.
