طالبت كبرى المنظمات العربية في الولايات المتحدة السفير الألماني في واشنطن بالتحقيق في مقتل المواطنة المصرية مروة الشربيني على يد متطرف نازي من أصولٍ روسيةٍ الأسبوع الماضي؛ باعتبار ذلك جريمة كراهية، داعيةً السلطات الألمانية إلى توفير حماية كبرى للجاليات والمؤسسات الإسلامية في ألمانيا.
وفي خطاب بعثت به اللجنة العربية الأمريكية لمناهضة التمييز للسفير الألماني بواشنطن كلاوس شاريوث، عبَّرت اللجنة عن قلقها بشأن الجاليات العربية والإسلامية في ألمانيا، على خلفية مقتل الصيدلانية المصرية مروة الشربيني داخل قاعة محكمة بمدينة دريسدن الألمانية على أيدي هذا المتطرف.
وجاء في الخطاب الذي بعث به كريم شورى المدير التنفيذي للجنة إلى السفير الألماني: "نحن نتفهَّم أن السلطات الألمانية تُجري حاليًّا تحقيقًا قضائيًّا شاملاً، ومع ذلك فإن هذه الجريمة البشعة يجب أن يتم التعامل معه قضائيًّا بأقصى حدود القانون".
وكانت الصيدلانية المصرية مروة الشربيني قد تعرَّضت للقتل الأسبوع الماضي على يد شاب متطرف وجَّه إليها 18 طعنة داخل قاعة محكمة ألمانية، كما أصاب زوجها الذي تعرَّض أيضًا لإطلاق نار من أحد الحراس الذي ظنه هو المعتدي بسبب ملامحه العربية.
ونوَّهت اللجنة- وهي أكبر منظمة حقوقية عربية أمريكية، في بيان لها- بأن جريمة مقتل مروة الشربيني، التي كانت حاملاً في شهرها الثالث تمَّت أمام عين طفلها البالغ من العمر 3 سنوات.
وأضاف شورى في الخطاب: "هذا الهجوم ليس سوى الحادث الأخير الذي يتضمن كراهيةً وتعصبًا موجهًا ضد الجالية المسلمة في ألمانيا، ونحن نأمل أن تستخدم السلطات الألمانية جميع الوسائل القانونية المتاحة لتصنيف هذا كجريمة قتل مدفوعة بالكراهية".
ودعا الخطاب الحكومة الألمانية إلى "اتخاذ المزيد من الخطوات الملموسة لحماية الجاليات والمؤسسات الإسلامية في ألمانيا".