استنكرت منظمة العفو الدولية رفْض الكيان الصهيوني التعاون مع بعثة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة والتي تجري تحقيقاتها حاليًّا حول الحرب التي شنَّها الكيان الصهيوني على قطاع غزة أوائل العام الحالي.

 

وقالت المنظمة في بيان لها نشرته أمس على موقعها الإلكتروني على الإنترنت: "بعد مرور خمسة أشهر على انتهاء عملية "الرصاص المسكوب"، لم يقدِم الكيان الصهيوني على مباشرةِ أيِّ تحقيق مستقلٍّ وغير متحيِّز في سلوك قواته، كما يناهض بنشاط مباشرة أي تحقيقات من هذا القبيل".

 

كما انتقد البيان رفْض الكيان المعطيات التي توصلت إليها "هيئة الأمم المتحدة للتقصي"، التي حققت في 9 هجمات على مرافق للأمم المتحدة وموظفين فيها إبَّان عملية "الرصاص المسكوب" ورفضه التعاون مع "البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق"، التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة برئاسة القاضي ريتشارد جولدستون، والسماح لها بدخول فلسطين المحتلة أو غزة، مقوِّضًا بذلك قدرتها على إنجاز مهمتها.

 

وحيَّت المنظمة الدولية في بيانها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي سمحت لبعثة تقصي الحقائق بإجراء تحقيقاتها الميدانية في قطاع غزة، كما التقت مع فريق البعثة، الذي دخل القطاع عن طريق مصر.