أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن استنكارها الادعاءات الكاذبة التي يمارسها فريق مقاطعة رام الله برئاسة محمود عباس المنتهية ولايته، منتقدةً ممارسات ميليشياته وتفاخرها بمصادرة أموال عائلات الشهداء والأسرى تحت مزاعم وأكاذيب عديدة، كمنع حدوث "انقلاب" في الضفة أو الكشف عن مخطط لاستهداف كوادرها.
وقالت "حماس" في تصريحات اليوم إنها تستهجن حالة الإسفاف واستمراء الكذب البواح من قِبل فريق مقاطعة رام الله، خاصة ما ورد مؤخرًا على لسان محمود عباس والمدعوين فهمي الزعارير وعدنان الضميري المتحدث الرسمي لـ"أجهزة أمن عباس- دايتون".
وأوضحت أن التصريحات الصادرة عن هذا الفريق بخصوص الكشف عن خطط لاستهداف قيادات في السلطة أو تنفيذ تفجيرات، هي أكاذيب مكشوفة لا رصيد لها على أرض الواقع، وكلام سخيف ملَّ الجميع من سماعه، مؤكدة أن هناك ضغوطًا كبيرة مورست على أبناء الحركة المختطفين في سجون الميليشيا لإجبارهم على الاعتراف باتهامات من هذا القبيل، وأنها حذرت من هذا الأمر سلفًا.
وأضافت الحركة أن كل الوقائع والأحداث تنفي صحة ما تتناقله الأجهزة الأمنية "الدايتونية" وفريق "فتح" والمقاطعة؛ مشيرين إلى أن "حماس" لا ترى في أيٍّ منهم خصمًا لتفكر في مواجهته، ولم ترفع السلاح في وجوههم طوال أكثر من عامين من الملاحقات والاعتداءات التي سقط فيها عشرة شهداء من أبناء الحركة، واختُطف الآلاف، ولا تزال مسيرة الاعتداءات مستمرة.
وأعربت عن استغرابها تفاخر ميليشيا عباس بملاحقة أموال عائلات الشهداء والأسرى، ومصادرتها باسم منع "الانقلاب"، مشددةً على أن هذا الأمر يدلل على مستوى الانحطاط الخلقي الذي وصلت إليه، قائلة: "هذه الأسطوانة التي لا يمل هذا الفريق من تكرارها أصبحت مملة ومشروخة لا يقتنع بها أحد".