فضَّت أجهزة الأمن الأردنية بالقوة اليوم الأحد اعتصامًا دعت إليه النقابات المهنية ولجان مقاومة التطبيع أمام وزارة الزراعة؛ احتجاجًا على استمرار استيراد الحكومة الأردنية الخضروات والفواكه من المغتصبات الصهيونية.

 

وتخلل المواجهة بين قوات الأمن والمعتصمين إصابات واعتقالات شملت عددًا من النقباء والنشطاء المهنيين، من بينهم نقيب المهندسين الأردنيين عبد الله عبيدات، ونقيب المهندسين الزراعيين عبد الهادي الفلاحات، ونقيب الأطباء أحمد العرموطي، ونقيب الجيولوجيين، بالإضافة إلى نشطاء آخرين.

 

وتذرعت الجهات الرسمية بعدم ترخيص الاعتصام، فيما دعت النقابات المهنية إلى إقالة وزير الزراعة الأردني.

 

وتفاعلت قضية استيراد خضروات صهيونية المنشأ في الأردن باتجاه غضب شعبي ناقم على سياسة التطبيع الزراعي التي تنتهجها الحكومة الأردنية؛ خاصةً في مثل هذه الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية.

 

الغضب الشعبي الأردني منشأه تربُّع الكيان على رأس الدول المصدرة للخضروات إلى الأردن؛ حيث استوردت المملكة مئات الأطنان من الجزر والفلفل وأصناف خضروات أخرى من المغتصبات الصهيونية، مقابل استيراد كميات أقل من دول عربية.

 

ورغم غياب التبرير الحكومي، سارع ناشطون ومقاومون للتطبيع في الأردن إلى الدعوة إلى اعتصامات احتجاجية عدة أمام وزارة الزراعة ومجلس الأمة ورئاسة الوزراء، كما بادر ناشطون إلى تنظيم حملات ترفض استيراد الخضروات الصهيونية على موقع فيس بوك.