فور إعلان استشهاد الباحثة المصرية مروة الشربيني على يد أحد المتطرفين الألمان بألمانيا دشَّن المئات من النشطاء ومرتادي موقع "الفيس بوك" ذائع الصيت مجموعات للتضامن مع مروة وأسرتها، وطالبت بمحاكمة الجاني محاكمة عادلة والقصاص منه.
أكبر تلك المجموعات جاء تحت عنوان "شهيدة الحجاب مروة الشربيني"، وصف مروة بأنها امرأة مسلمة من أصل مصري تعيش في ألمانيا.. اغتالتها الأيدي الآثمة التي تدعي الحرية؛ حيث قُتلت مروة في ساحات المحاكم.. قتلت بدم بارد.. فقط لأنها محجبة.
وحرصت المجموعة على نشر جميع أخبار قضية مروة نقلاً عن وسائل الإعلام المختلفة، كما دعت كافة أطياف الشعب المصري إلى المشاركة في جنازة مروة التي من المقرر لها أن تكون غدًا الإثنين بمسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية بعد صلاة الظهر.
كما حرصت المجموعة على نشر بعض الصور الشخصية لمروة وأسرتها، وخاصة صور تجمعها هي وزوجها- المصاب حاليًّا- وابنها الذي حضر لحظة الاعتداء عليها وعلى أبيه، كما نشرت المجموعة بعض صور لحفلات تخرج مروة من الجامعة.
![]() |
وبالإضافة إلى العديد من المجموعات العربية دشَّن أصدقاء لمروة في ألمانيا مجموعات أخرى باللغات الإنجليزية والألمانية للتضامن مع مروة، والتنديد بالجريمة التي راحت ضحيتها.
إحدى تلك المجموعات، والتي حملت عنوان "Veil deceased -Marwa al sherbiny" أو "الحجاب القتيل- مروة الشربيني" صدر صفحته الرئيسية بعبارة "قتلوها علشان هي محجبة"، مؤكدًا أن الشربيني لم تخرج خنجرًا لتطعنه، أو مسدسًا لترديه قتيلاً، أو حزامًا ناسفًا لتفجر المكان بمن فيه، ولكنها سلكت الطريق القانوني السلمي وذهبت إلى ساحات المحاكم، ولما كانت حجتها قوية فقد حكمت لها المحكمة بتعويض عن الأضرار النفسية التي تعرضت لها من جراء هذه التهمة، إلا أن الطرف الآخر، وهو ألماني الجنسية رفض هذا الحكم، وكأنه كان مستعدًا له فأخرج من طيات ملابسه سكينًا، وأخذ في طعنها هي وعدد من الحضور".
ونشرت المجموعة العديد من التصميمات التي دعت أعضاء موقع "الفيس بوك" ونشطاء الإنترنت على نشرها في كل مكان لتعريف الناس بقضية مروة.
