اعتقلت السلطات الصهيونية طاقم سفينة "روح الإنسانية" الدولية- التي كانت ذاهبةً إلى قطاع غزة- في سجن الرملة من دون أن تحدد موعدًا لترحيلهم إلى بلدانهم، بخلاف ما كانت قد سبق وأعلنته في السابق.
وكانت القوات البحرية الصهيونية قد اعترضت السفينة يوم الثلاثاء الماضي، وهي في طريقها إلى قطاع غزة، قادمةً من قبرص، ومن بين المعتقلين على ظهر السفينة مراسل قناة (الجزيرة) عثمان البتيري ومصورها منصور الآبي، بالإضافة إلى عددٍ آخرٍ من الإعلاميين.
ووصف ريتشارد فولك مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية في بيانٍ له في جنيف احتجاز السفينة بأنه "غير قانوني"، كما وصف الحصار الصهيوني على قطاع غزة، والمستمر منذ نحو ثلاث سنوات بـ"الجريمة ضد الإنسانية".
وأكد أن قبرص فتشت المركب قبل مغادرته استجابةً لمطالب صهيونية لتحديد ما إذا كان يحمل أي أسلحة، ولم يُعثَر عليه على شيءٍ، وأبلغت السلطات الصهيونية بذلك، "ومع ذلك اعتقل ناشطو السلام على متن السفينة، وتم احتجازهم، ووُجِهت لهم تهمة الدخول غير المشروع إلى "إسرائيل"، رغم أنه لم يكن في نيتهم الذهاب إلى "إسرائيل"".
ودعت الحملة الدولية لفك الحصار عن غزة واللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إلى حملات ضغط للإفراج الفوري عن ركاب السفينة، وأبدتا قلقًا على حياتهم.
ودعت الحملة الأوروبية لرفع الحصار "أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والدولية" إلى تنظيم اعتصامات واسعة أمام السفارات الصهيونية في أوروبا؛ تضامنًا مع المحتجزين، والضغط للإفراج الفوري عنهم.
وقالت الحملة إنها ستنظم اليوم السبت احتجاجات في دول أوروبية للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين.