واصلت ميليشيا عباس حملات اختطافها لصفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة المحتلة بـ15 اختطافًا أمس الخميس في محافظات الضفة المختلفة، ورفضت تنفيذ قرار المحكمة العليا الإفراج عن مختطفٍ في سجون السلطة، فيما أقدمت "حكومة" فياض على فصل مدرس على خلفية انتمائه السياسي.
من جانب آخر اقتحمت ميليشيا عباس في ساعة متأخرة من مساء الخميس بلدة الشيوخ إلى الشمال الشرقي لمدينة الخليل، واختطفت 3 فلسطينيين من عائلة الحلايقة.
وأكد شهود عيان أن أكثر من 12 سيارة تابعة لميليشيا عباس اقتحمت حي أبو شعلة شرق البلدة، وقامت بأعمال تفتيش في منزل الأستاذ إبراهيم إسماعيل حلايقة (38 عامًا)، وقامت باختطافه، ثم دَهَمت منزل المواطن إبراهيم خليل الحلايقة، وقامت بأعمال تفتيش في المنزل بحثًا عن ابنه محمد، ولما لم تجده اختطفت والده (46 عامًا)، كما اقتحمت نفس القوة منزل شقيقه أيوب خليل الحلايقة (55 عامًا)، وقامت بأعمال تفتيش مماثلة، واعتدت عليه وعلى زوجة ابنه بالضرب واختطفت ابنه حمزة (25 عامًا).
كان "الوقائي" اختطف في وقت سابق المواطن ماجد محمود عيسى حلايقة بعد استدعائه للمقابلة؛ حيث تعرَّض لتحقيقٍ قاسٍ منذ اختطافه، على الرغم من خروجه من سجن "الوقائي" قبل أسبوعين.
وتعرَّضت بلدة الشيوخ لعشرات الاقتحامات من قِبَل ميليشيا عباس، واختطفت المئات من أبناء القرية من المحسوبين على حركة "حماس"، معظمهم من عائلة الحلايقة.