تجددت المعارك في العاصمة الصومالية مقديشو، على إثر مهاجمة المعارضة المتمثلة في حركة شباب المجاهدين والحزب الإسلامي لمواقع القوات الحكومية والمحاكم الإسلامية الموالية لها في شمال العاصمة مقديشو مساء أمس الأربعاء، وخصوصًا في حي كاران، فيما تم تعديل تفويض القوات الإفريقية العاملة في الصومال، لكي يتم السماح لها بمهاجمة قواعد المعارضة.
وأفاد شهود عيان لمراسل (إخوان أون لاين) أن المعارك كانت شرسةً، وأكدوا مقتل 10 أشخاصٍ على الأقل، فيما أكدت المصادر الطبية أن قتلى المعارك أمس قد بلغت حتى الآن 20 شخصًا مرشحين للزيادة، بينما أُصيب 55 آخرون بجراح.
وفي تصريحاتٍ إعلامية قال وزير الدولة بوزارة الدفاع الصومالية يوسف محمد سياد إنطعدي: إن القوات الحكومية قتلت في معارك الأمس عددًا من المقاتلين الأجانب منهم أفارقة وآسيويون.
تزامنت هذه المعارك مع موافقة الاتحاد الإفريقي خلال القمة الإفريقية المنعقدة حاليًّا في مدينة سرت الليبية، على تغيير مهمة القوات الإفريقية العاملة في البلاد من "مهمة حفظ السلام" إلى "مهمة صانعي السلام" وبإتمام عديد هذه القوات إلى ثمانية آلاف جندي، والتي وصل منها إلى الصومال حتى الآن 4300 جندي من أوغندا وبورندي.
وبحسب التفويض الجديد للقوات الإفريقية في الصومال يمكن لهذه القوات أن تهاجم قواعد المعارضة المسلحة.