- نيويورك تايمز: (بي. بي. سي) الفارسية لعبت دورًا في تحريك الإيرانيين

- وزارة الحرب الصهيونية توافق على بناء خمسين وحدةً سكنيةً جديدةً بالضفة

 

كتب- سامر إسماعيل:

تنوعت اهتمامات صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين 29 يونيو، وكان تركيز الصحف البريطانية منصبًّا على أوضاع المسلمين في بريطانيا، مع صدور تقرير رسمي يوضِّح جهودهم لمحاولة إدخال الشريعة الإسلامية في المحاكم المدنية البريطانية، وفي القوانين هناك.

 

كما تناولت صحف العالم خبر إعلان العراق عن اعتبار يوم 30 يونيو، وهو يوم خروج قوات الاحتلال الأمريكية المقاتلة من المدن العراقية يومًا وطنيًّا؛ مما أدَّى إلى حالةٍ من الغضب لدى الأمريكيين، مع اعتبار العراقيين لهم محتلاً خرج من أرضهم.

 

صحف العالم تحدثت عن دور قناة (بي. بي. سي) الفارسية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية في تأجيج مظاهرات الإصلاحيين ضد النظام الإيراني، عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وفوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بفترةٍ رئاسيةٍ ثانية.

 

بريطانيا والإسلام

تناولت صحيفة (تليجراف) الجدل السائد في بريطانيا، بعد تقرير لمؤسسة "سيفيتاس" للأبحاث، والذي أكد وجود ما يقرب من 85 محكمةً إسلاميةً شرعيةً في بريطانيا تعمل دون الحصول على تصريحٍ حكوميٍّ.

 

وأشارت الصحيفة إلى ما جاء في التقرير بشأن نية المسلمين العمل على إدخال الشريعة الإسلامية في عمل المحاكم المدنية بإنجلترا، وأوردت الصحيفة رأى مجلس مسلمي بريطانيا حول تقرير "سيفيتاس"؛ حيث اعتبر المجلس أن هذا التقرير مثيرٌ للسخرية.

 

كانت مؤسسة "سيفيتاس" قد قامت بإعداد تقريرها عن نمو المحاكم الشرعية غير الرسمية في بريطانيا، والموجودة في عدد من المساجد، بعد تصريحات لأسقف كانتربري الدكتور روان وليامز العام الماضي، والذي اعتبر أن اعتماد الشريعة الإسلامية في الأحكام الخاصة بالطلاق داخل المحاكم المدنية البريطانية أمرٌ يبدو حتميًّا.

 

الصحيفة اعتبرت أن بريطانيا منحت المسلمين الحقَّ في إنشاء عدد من المحاكم الإسلامية الرسمية، والمعتمدة لدى الدولة في لندن وبرادفورد وبرمنجهام ومانشستر وكوفونتري؛ "لكن المسلمين بالغوا في عدد المحاكم غير الرسمية".

 

التقرير اعتبر وجود محاكم غير رسمية- كالموجودة داخل معظم مساجد بريطانيا، والتي يقوم فيها إمام المسجد بدور القاضي- تهديدًا للقضاء المدني البريطاني.

 

إلا أنَّ الصحيفة عرضت في مقابل هذا الكلام تصريحات للمفتي عبد القادر بركة الله أحد أئمة مساجد بريطانيا الذي أكد أن من حق أي إمام مسلم عالم بأمور دينه أن يحكم فيما يعرفه.

 

عراق ما بعد الأمريكان

 الصورة غير متاحة

قوات الاحتلال الأمريكية في العراق

   تناولت صحيفة (جارديان) البريطانية خبر إعلان العراق أن يوم 30 يونيو، وهو موعد خروج القوات الأمريكية من مدن العراق؛ يومًا وطنيًّا تُقام له الاحتفالات.

 

وأشارت الصحيفة إلى حالة الاستياء والغضب التي أصابت المسئولين الأمريكيين في العراق، بعد إعلان الحكومة العراقية عن الاحتفال بخروج القوات الأمريكية، واعتبر المسئولون الأمريكيون أنَّ احتفالاً مثل هذا "يُعد إنكارًا لما قامت به الولايات المتحدة في سبيل تحقيق الأمن في العراق ومحاربة الفساد، وكلفها ذلك الآلاف من أرواح الجنود الأمريكيين!!".

 

الصحيفة ألمحت إلى أن يوم 30 يونيو هو نفس اليوم الذي اندلعت فيه الثورة العراقية ضد الوجود البريطاني في العراق عام 1920م، مما دفع البريطانيون للخروج من العراق.

 

الصحيفة تناولت فرحة المدنيين العراقيين بخروج قوات الاحتلال الأمريكية من مدن العراق، وفي نفس الوقت تناولت حزن عدد من أفراد الشرطة والجيش لخروج القوات الأمريكية، وإلقاء مسئولية الأمن على العراقيين!!.

 

إيران والإعلام

 الصورة غير متاحة

استمرار احتجاجات المعارضة الإيرانية على نتائج الانتخابات الرئاسية

   تحدثت صحيفة (نيويورك تايمز) عن الدور الذي لعبته وتلعبه قناة (بي. بي. سي)، والتي تُبث من لندن باللغة الفارسية، وتخاطب الإيرانيين، فضلاً عن مخاطبتها لعددٍ كبيرٍ من المتحدثين بالفارسية في أفغانستان وطاجكستان.

 

وقالت الصحيفة إن القناة الناطقة بالفارسية، رغم أن نشأتها جاءت منذ فترة قصيرة، وهي ستة أشهر، إلا أن براعة طاقم عملها المكون من 140 موظفًا بالمحطة جعل الشعب الإيراني يبحث عنها؛ حتى إن ما بين 6 ملايين إلى 8 ملايين إيراني يشاهدون القناة يوميًّا، وهذا العدد إذا ما قورن بعدد سكان إيران البالغ عددهم 70 مليون نسمة، فهذا يعني أن القناة أصبحت لها شعبية لا تضاهيها أية قناة أخرى ولو محلية.

 

واعتبرت الصحيفة أن هذه القناة أصبحت تهدِّد نظام الحكم في إيران؛ بسبب ما تقدمه من برامج يعتبرها النظام الإيراني سببًا في موجة العنف التي اندلعت في طهران، عقب إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية وهزيمة المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي.

 

وأشادت الصحيفة بالدور الإعلامي الذي لعبته إذاعة (بي. بي. سي) الفارسية، والتي نشرت وأذاعت ما يجري من أعمال عنف بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب في إيران؛ مما أدَّى إلى تعاطف الإيرانيين مع المتظاهرين، وخروجهم في مظاهرات مؤيدة لموسوي في مناطق أخرى.

 

الصحيفة أشارت إلى الميزانية الكبيرة التي تحصل عليها القناة من قِبل وزارة الخارجية البريطانية، وتبلغ 25 مليون دولار.

 

الحرب على الخشخاش

 الصورة غير متاحة

أحد جنود الاحتلال وسط مزارع الخشخاش في أفغانستان!!

   اهتمت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) بإلقاء الضوء على تغيير الجيش الأمريكي في أفغانستان لسياسته المتبعة في حربه على طالبان، فتناولت الصحيفة ما يقوم به الجيش الأمريكي الآن من حملات اعتقالات واسعة في صفوف تجار المخدرات في أفغانستان، والذين يعتبرهم الجيش الأمريكي هناك الممولين الأساسيين لحركة طالبان، بما يحصلون عليه من أموال من تجارة الخشخاش الذي يدخل في صناعة الأفيون والهيروين.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأمريكي لم يعد يُحارب حقول الخشخاش فحسب، بل أصبح يحارب التجار أيضًا؛ حيث تمثل تجارة وزراعة الخشخاش في أفغانستان ما نسبته 93% من زراعته وتجارته على مستوى العالم، رغم انخفاض زراعته في السنوات الأخيرة الماضية في أفغانستان بحوالي 19%.

 

الصحيفة نقلت تقريرًا للأمم المتحدة، تحدث عن حصول حركة طالبان سنويًّا من تجارة الخشخاش والأفيون في جنوب أفغانستان على ما بين 50 إلى 70 مليون دولار سنويًّا.

 

صحافة العدو

 الصورة غير متاحة

استمرار التوسع في بناء المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية

   ملف المغتصبات:

تناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) في صدر صفحتها الأولى إعلان وزارة الحرب الصهيونية عن موافقة الوزير إيهود باراك على بناء 50 وحدةً جديدةً في مغتصبات الضفة الغربية المحتلة، قبيل زيارته الحالية للولايات المتحدة.

 

وقالت الصحيفة إن باراك أبلغ مجلس "إلييشا"، وهو المسئول عن المغتصبات عن موافقته السماح ببناء خمسين وحدةً من بين 190 وحدةً، تتضمنها الخطة التي وافقت عليها المحكمة العليا الصهيونية عام 1996م لبناء 1450 وحدةً بمغتصبة "آدم" بالضفة الغربية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن باراك أبلغ (مجلس المستوطنين) "إلييشا" بأن موافقته على بناء الوحدات الجديدة كان الهدف منه توطين المغتصبين الذين تمَّ إخلاء منازلهم من المغتصبات غير المصرح لها قبل أيام.

 

واعتبرت الصحيفة أن قرار باراك هذا- قبل زيارته المقررة لواشنطن خلال هذا الأسبوع- رسالةٌ للرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن الكيان الصهيوني سيمضي في بناء المغتصبات، رغم الانتقادات الدولية.

 

روسيا والكيان الصهيوني:

قالت صحيفة (هآرتس) إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بعث برسالة إلى رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، يطالبه فيها بوقف إتمام صفقة الأسلحة الروسية من صواريخ (إس إس 300) إلى روسيا.

 

وقالت الصحيفة إن الكيان كان قد حصل على تطمينات من روسيا بأن موسكو لن تبيع الصواريخ لإيران، إلا أن تصريحات الرئيس الروسي ديمتري مديفيديف خلال زيارة وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان خلال الأسابيع الماضية لموسكو بأن روسيا استلمت بالفعل أموالاً من إيران مقابل الصفقة، جعل نتنياهو يعيد التأكيد على روسيا من جديد، مستخدمًا الضغوط الدولية لمنع إتمام الصفقة، خاصةً بعدما اقترح مدفيديف على الكيان الصهيوني شراءها بنفسه أو بيعها لطرف ثالث بنفسه، في الوقت الذي يعاني فيه العالم من أزمة مالية طاحنة.