كشفت صحيفة صهيونية أن التعاون بين ميليشيا عباس وقوات الاحتلال الصهيوني شهد تحسنًا كبيرًا في الآونة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع قوات الاحتلال إلى تقليص عملها في أربع مدن في الضفة، والاكتفاء بما تقوم به ميليشيا عباس مكافأةً لها على حملاتها القمعية لمقاومي حماس والجهاد في مدينة قلقيلية.
ونقلت صحيفة (هآرتس) الصهيونية في عددها الصادر اليوم الجمعة عن العميد يوآف مردخاي رئيس ما يُسمَّى بالإدارة المدنية قوله إن موافقة الحكومة الصهيونية على توسيع عمل ميليشيا عباس في مدن بيت لحم ورام الله وأريحا وقلقيلية تأتي في ضوء تطورات التنسيق والتعاون الأمني بينهما لاستئصال حركة حماس وفصائل المقاومة من الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت أن الحديث يدور عن نحو 2100 جندي فلسطيني؛ ثلاث كتائب من الأمن الوطني, وكتيبة أخرى من الحرس الرئاسي، لافتةً إلى مصادقة الكونجرس الأمريكي مؤخرًا على زيادة ميزانية لتدريب ثلاث كتائب أخرى من الأمن الوطني في الأردن؛ بحيث سيكون في نهاية السنة القادمة تحت تصرف السلطة سبعُ كتائب جرى تأهيلها بإشرافٍ أمريكي.
يُشار إلى أن ميليشيا عباس تختطف نحو 900 من كوادر حركة حماس وأنصارها في الضفة الغربية، بينهم 9 نساء وعشرات الأكاديميين والصحفيين والكتَّاب والدعاة والتجَّار ورجال الإصلاح، وطلبة جامعيون، وأسرى محرَّرون من سجون الاحتلال، كما تختطف 96 من كوادر حركة الجهاد الإسلامي وآخرين من حزب التحرير وقوى المقاومة.