أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها ستُلبي الدعوة المصرية لزيارة القاهرة في 28 يونيو الجاري؛ لمناقشة ما يجري في الضفة الغربية، وعمل اللجان التي تشكَّلت لمتابعة الأوضاع الميدانية وموضوع الاعتقال السياسي، تمهيدًا للوصول في السابع من يوليو المقبل إلى توقيع اتفاق المصالحة الذي أعلنت عنه القاهرة.
وأوضح صلاح البردويل القيادي بحماس أن كل القضايا المطروحة على جدول الأعمال ستكون مرتبطةً بملف الاعتقال السياسي، مشيرًا إلى أن وفد الحركة هو الوفد السابق نفسه برئاسة موسى أبو مرزوق من الخارج، ومحمود الزهار من الداخل، إضافةً إلى كلٍّ من خليل الحية، ونزار عوض الله، ومحمد نصر، وعماد العلمي.
وأكَّد البردويل أن توقيع الاتفاق مرتبطٌ بما تمَّ التفاهم عليه، وما يجري التفاهم عليه، وفي ضوء نتائج ما يجري على الأرض، مشدِّدًا على ضرورة إطلاق سراح جميع معتقلي حماس بالضفة الغربية؛ لإثبات الرغبة في الشراكة الوطنية.