- التليجراف: منع لاعبي المنتخب الإيراني المتعاطفين مع موسوي من اللعب

- الإندبندنت: الإعلان في بريطانيا عن تعيين أول قائد لأمن شبكة الإنترنت

- الكريستيان ساينس مونيتور: أوباما يصعِّد من حدَّة لهجته تجاه أحداث إيران

- الوول ستريت جورنال: طالبان تقتل زعيم فصيل موالٍ للحكومة في باكستان

 

كتب- سامر إسماعيل:

تناولت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 24 يونيو 2009م الأوضاع في العراق، وحديث رئيس الأركان العامة البريطاني السابق الجنرال ريتشارد دانات؛ بأن بريطانيا أضاعت فرصة بناء العراق بفتحها جبهة قتال في أفغانستان والاهتمام بها أكثر من العراق.

 

وأبرزت الأحداث التي وقعت في باكستان، من مقتل أحد زعماء القبائل الموالين لحكومة باكستان والمعارض لطالبان قبل وقت قصير من قصف طائرة استطلاع بدون طيار لمواقع تابعة لقيادة حركة طالبان باكستان في وزيرستان؛ ما أدَّى إلى مقتل العشرات.

 

وتحدثت الصحف عن تعذيب معتقلين أفغان سابقين بقاعدة باجرام الجوية الأمريكية في أفغانستان، كما تناولت قرار رئيس وزراء بريطانيا بإنشاء وحدة حكومية جديدة لأمن الحاسبات الحكومية وسلامتها، بعد تزايد حالات اقتحام هذه المواقع.

 

الصحف الصهيونية تحدثت عن قرار لم يتم الكشف عنه رسميًّا بتعيين سفير جديد للولايات المتحدة في سوريا، كما تناولت الصحف الدعوى القضائية التي قدمها عدد من الفلسطينيين إلى محكمة كندية ضد شركة كندية تقوم بإنشاء مساكن للمغتصبين اليهود بالضفة الغربية، كما تناولت صحف العدو قرار وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك السماح ببناء 300 وحدة جديدة في مغتصبات الضفة الغربية.

 

كرة القدم والسياسة

تحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية نقلاً عن صحف إيرانية أن لاعبي المنتخب الإيراني الأول لكرة القدم، والذين لبسوا شارات خضراء، أثناء مباراة إيران مع كوريا الجنوبية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010م، قد قرَّروا الاعتزال!.

 

وأشارت إلى أن اعتزال لاعبي الفريق الإيراني كان إجباريًّا بسبب ارتدائهم شارات خضراء مؤيدة للمرشح الرئاسي الإصلاحي المعارض مير حسين موسوي، ومن بينهم نجوم كبار في الكرة الإيرانية، من أمثال علي كريمي ومهدي مهداوي.

 

وفي الشأن الإيراني أيضًا قالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدأ يستخدم لهجةً جديدةً أشدّ في تعامله مع ما يحدث في إيران، فخلال كلمته التي ألقاها أمس في البيت الأبيض احتجَّ أوباما "بشدة"، ورفض ما يتعرض له المتظاهرون الإيرانيون في شوارع طهران "من قتل وسحل"، بحسب تعليقه.

 

وأشارت إلى أن أوباما رفض الحديث عن رأيه في الانتخابات الإيرانية، حتى لا يفسر ذلك على أنه تدخل في الشأن الداخلي الإيراني، واكتفى فقط بالإعلان عن غضبه لما يحدث في شوارع طهران، واعتبرت الصحيفة أن أوباما في كلمته أمس حاول امتصاص غضب منتقديه في الولايات المتحدة، والذين اعتبروه "متواضعًا للغاية" في لهجته تجاه النظام الإيراني.

 

واعتبرت الصحيفة أن أوباما لا يزال يرغب في ترك الباب مفتوحًا أمام النظام الإيراني بشأن فتح مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بخصوص البرنامج النووي الإيراني.

 

معركة الحاسوب

 الصورة غير متاحة

 جوردون براون

   وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن نية رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الإعلان عن تعيين أول قائد لحماية أمن الحاسوب في بريطانيا، وأشارت إلى أن براون اتخذ هذا القرار بعد مناقشة الموضوع في الأيام الماضية أمام مجلس العموم البريطاني، الذي وافق على إنشاء هيئة مختصة في حماية الحاسبات من القرصنة و"العمليات الإرهابية"، على غرار ما قامت به الولايات المتحدة من إنشاء هيئة لحماية أمن الحاسبات في شهر مايو الماضي.

 

وقالت إن إقدام بريطانيا على هذه الخطوة بعد ورود تحذيرات من أن الصينيين والروس يستعدون للقرصنة على الحاسبات البريطانية للحصول على معلومات أو تعطيل بعض الوظائف المهمة كنوع جديد من الحروب الباردة.

 

بريطانيا والعراق

 الصورة غير متاحة

ريتشارد دانات

   وتناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية التصريحات التي أدلى بها الجنرال سير ريتشارد دانات رئيس الأركان العامة البريطاني المتقاعد، أمس خلال كلمته أمام المعهد الملكي للخدمات والأبحاث بلندن، عن الحرب على العراق.

 

وأشارت إلى تصريحات القائد البريطاني السابق الذي اتهم الحكومة البريطانية في عهد براون ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بأنها كانت مسئولة عن تدهور الوضع الأمني جنوب العراق، بعدما قررت الحكومة توجيه اهتمامها لما يجري في أفغانستان، ولم تلتزم بتعهداتها بحفظ الأمن جنوب العراق، في الوقت الذي كان الجيش البريطاني يتعرَّض لنيران المسلحين الشيعة في مدن الجنوب كالبصرة. 

 

دانات قال بأن بريطانيا كانت تستطيع بناء جنوب العراق من جديد، "لكن فتحها لجبهتي قتال في وقت واحد حال دون ذلك".

 

حرب آسيا الوسطى

 الصورة غير متاحة

صلاة الجنازة على عدد من ضحايا الهجمات الأمريكية على باكستان

   تناولت صحيفة (التايمز) البريطانية الأنباء التي تحدثت عن مقتل 70 باكستانيًّا خلال العملية التي قامت بها طائرة أمريكية من دون طيار في بلدة ماكين بإقليم وزيرستان غربي باكستان، وأشارت إلى أن الطائرة أطلقت ما لا يقل عن 3 صواريخ على مركز لتدريب عناصر طالبان؛ ما تسبَّب في مقتل 7 من زعماء طالبان باكستان مقربين من قائد الحركة بيت الله محسود.

 

وقالت الصحيفة إن طائرة بدون طيار أخرى قامت بقصف تجمع أثناء تشييع جثمان نياز الوالي، أحد قادة طالبان والذي سقط في الهجوم الأول؛ مما رفع حصيلة القتلى إلى 70 قتيلاً حتى الآن.

 

وفي سياق منفصل كشفت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) عن فضيحة أمريكية جديدة في أفغانستان؛ حيث نقلت عن 27 معتقلاً سابقًا بقاعدة باجرام الجوية الأمريكية في أفغانستان تعرضهم لأساليب تعذيب قاسية خلال احتجازهم من العام 2002م إلى العام 2008م؛ حيث استُخدِمَت معهم أساليب المنع من النوم والتعليق في السقف، وتمَّ إجبارهم على خلع ملابسهم أمام مجنداتٍ من الجيش الأمريكي، كما تم تعريضهم لعوامل غير طبيعية كالحرارة الشديدة أو البرد الشديد.

 

وفيما يخص الوضع في باكستان، قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) إن زعيمًا قبليًّا مواليًا للحكومة الباكستانية ومعارضًا لنشاط طالبان باكستان، قُتِلَ أمس على يد أحد حراسه، قبل أن تستهدف طائرة أمريكية بدون طيار عشرات المقاتلين التابعين لطالبان باكستان في إقليم وزيرستان.

 

وقالت إن قاري زين الدين، وهو أحد المعارضين لبيت الله محسود زعيم طالبان باكستان، قُتِلَ أمس على يد أحد حراسه الذي لاذ بالفرار بعد الحادث مباشرةً.

 

وأشارت إلى أن مقتل زين الدين "رسالة تحذير من طالبان للقبائل الموالية للحكومة في باكستان"، خاصةً أن قاري زين الدين قد صرَّح بأنه مع الحكومة الباكستانية في حربها على طالبان، ووصف ما تقوم به طالبان بـ"الإرهاب وأعمال الشغب".

 

معركة النقاب

 الصورة غير متاحة

نيكولا ساركوزي

   وفي خبر آخر نقلت صحيفة (التليجراف) عن مجلس مسلمي بريطانيا قوله إن حديث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن النقاب على أنه إهانة للمرأة "يعدُّ هجومًا غير مبررٍ من الرئيس الفرنسي على المسلمين".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكلمة التي قالها ساركوزي عن كون النقاب غير مرحَّب به في فرنسا؛ أثارت غضب الكثير من مسلمي بريطانيا خاصةً؛ مما دفعهم إلى إصدار بيان رفضهم لتصريحات ساركوزي.

 

صحافة العدو

الولايات المتحدة وسوريا

تناولت صحيفة (الجيروزاليم بوست) الصهيونية الأنباء التي تحدثت عن نية الرئيس الأمريكي باراك أوباما إرسال سفير أمريكي جديد إلى سوريا بعد 4 سنواتٍ من سحب السفير الأمريكي من سوريا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.

 

وأبلغ القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى عزْمَ الرئيس الأمريكي تعيين سفير جديد للولايات المتحدة بسوريا، وقالت الصحيفة إن الإدارة الأمريكية أبلغت سفراء دول المنطقة- بما فيهم الكيان الصهيوني- ليلة أمس عن نية أوباما إرسال السفير الجديد لدمشق.

 

وأضافت أن إدارة أوباما اتخذت هذا القرار بناءً على توصيات من المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل، والقائم بأعمال وزيرة الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان، وكذلك دانيال شابيرو الخبير في شئون الشرق الأوسط بالبيت الأبيض، وكلهم أكدوا ضرورة إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين في أقرب وقت، متمثلةً في إعادة السفير الأمريكي إلى دمشق.

 

وكان ميتشل قد أعلن خلال زيارته لسوريا منذ أسبوعين أن سوريا تلعب دورًا مهمًّا كشريك لصنع السلام بالشرق الأوسط.

 

معركة المغتصبات

 الصورة غير متاحة

العمل جارٍ في بناء مغتصبات جديدة بالضفة الغربية

   وتحدثت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) عن الدعوى القضائية التي قدمها عدد من الفلسطينيين لإحدى المحاكم المدنية الكندية ضد شركة كندية تعمل في إنشاء مساكن لليهود بمغتصبة "موديعين إيليت" شمال غربي رام الله.

 

وقالت إن رافعي الدعوى طالبوا الشركة بدفع تعويض أوليٍّ قدره مليونا دولار، لانتهاك الشركة لاتفاقية جنيف بشأن عدم السماح لدولة الاحتلال بتوطين سكانها المدنيين بالأراضي التي احتلتها، وكانت محكمة صهيونية قد حكمت قبل فترة قصيرة بعدم أحقية الفلسطينيين في الأرض التي تُبنَى عليها المنازل، إلا أن محامي الفلسطينيين قرر تصعيد الموقف دوليًّا.

 

وذكرت الصحفية أن المجلس البلدي لقرية بلعين التي تخضع له قطعة الأرض؛ قد رفع دعوى قضائية للقضاء الكندي يتهم فيه شركة جرين بارك ورئيسها أنيت لاروش، بمعاونة الكيان الصهيوني على ارتكاب جريمة حرب بمساعدة الاحتلال الصهيوني على بناء مساكن لليهود المغتصبين على أرض محتلة، بما يتنافَى مع اتفاقية جنيف الرابعة في البند رقم 49 منها، والذي لا يسمح للدولة المحتلة بتوطين سكانها في الأرض التي احتلتها.

 

هيئة الإذاعة الكندية (سي. بي. سي) نقلت عن محامي الفلسطينيين قوله بأن مجرد رفع دعوى مثل هذه أمام محكمة كندية من شأنه أن يجذب انتباه العالم لما يحدث في هذه القرية، خاصةً إذا ما أصدرت المحكمة قرارًا في صالح الفلسطينيين.

 

وفي موضوعٍ آخرَ مرتبطٍ بالمغتصبات ذكرت صحيفة (الهاآرتس) أن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك؛ وافق على بناء 300 وحدة سكنية جديدة بالضفة الغربية، في منطقة تبعد 13 كيلو مترًا شرق الخط الأخضر على الجانب الفلسطيني بالقرب من جدار الفصل العنصري، في منطقة احتلها المغتصبون قبل زمن عنوة ودمروا ممتلكات خاصةً بالفلسطينيين فيها دون الحصول على ترخيص من الحكومة الصهيونية بالبناء.

 

أمن الضفة

وقالت صحيفة (الهآرتس) إن وزارة الحرب الصهيونية قرَّرت إخلاء عشرات الحواجز الأمنية الصهيونية المنتشرة بالضفة الغربية كبادرة حسنة تجاه السلطة الفلسطينية بالضفة، بعد تصدِّيها لمسلَّحي حركة حماس والجهاد الإسلامي بالضفة الغربية.

 

وقالت إن الكيان الصهيوني اعتبر أن أجهزة الأمن الفلسطينية أصبحت تقوم بالدور الذي كان منوطًا بالجيش الصهيوني، وهو حماية أمن الكيان؛ لذلك تركت وزارة الحرب الصهيونية المسألة الأمنية لقوى الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية استجابة للضغوط الأمريكية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكيان الصهيوني أصبح يركِّز الآن على عدد قليل من الحواجز المنتشرة بالضفة في إجراء عمليات التفتيش بها، ولكنَّ تركيز الجيش الصهيوني الآن أصبح على الحواجز التي تربط الضفة الغربية بالكيان الصهيوني.